دراسة تنطلق من الاستخدام الفعلي للذكاء الاصطناعي
بدل التركيز على الوعود المرتبطة بالتكنولوجيا، اختارت SHIFT AI الانطلاق من سؤال أكثر واقعية: كيف يستخدم المغاربة أدوات الذكاء الاصطناعي اليوم؟
الدراسة، التي أُنجزت في إطار جامعة محمد الخامس بالرباط، تعتمد على استطلاع شمل طلبة ومهنيين مغاربة، إلى جانب مقابلات وشهادات ميدانية.
وتبحث في استخدامات الذكاء الاصطناعي والتصورات المرتبطة به، وتأثيره على تطور المهارات وممارسات التعلم وتحولات العمل، إضافة إلى علاقته بطريقة تدبير الوقت. كما يشير المشروع إلى أن النتائج ستُعرض مع توضيح الحدود المنهجية للدراسة.
ماذا يتغير في سوق الشغل؟
ويضع المشروع قضية مستقبل العمل والمهارات في صلب النقاش. فمع الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي، لم يعد السؤال مقتصراً على الوظائف التي يمكن لهذه التكنولوجيا تغييرها، بل يمتد إلى المهارات البشرية والمهنية التي ستصبح أكثر قيمة، وكيف يمكن إعداد الشباب لهذه التحولات داخل السياق المغربي.
وتكتسي هذه الزاوية أهمية خاصة في ظل دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى الدراسة والعمل والإنتاج اليومي، ما يجعل فهم الاستخدامات الحقيقية لهذه التقنيات خطوة أساسية قبل تقييم تأثيراتها على سوق الشغل والكفاءات.
ولن يقتصر موعد 28 نونبر على تقديم نتائج البحث. فالبرنامج المرتقب يتضمن عرضاً لأبرز خلاصات الدراسة، يليه نقاش حول مستقبل العمل والمهارات، إلى جانب قراءات متقاطعة لتأثير الذكاء الاصطناعي على عدد من القطاعات.
ومن المنتظر أن يجمع اللقاء باحثين وفاعلين اقتصاديين ومهنيين وطلبة، بهدف مقارنة البيانات التي توصل إليها البحث مع التجارب والواقع الميداني.
الشباب المغربي أمام سؤال المهارات الجديدة
وتتمحور إحدى القضايا الأساسية التي تطرحها SHIFT AI حول نوعية المهارات التي ستكتسب قيمة أكبر كلما توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن للطلبة والشباب والمهنيين التأقلم مع هذه التحولات.
وبحسب المشروع، فالهدف هو المساهمة في هذا النقاش من خلال مقاربة موثقة ومفتوحة، تنطلق من التجارب التي جرى جمعها في الميدان، وليس فقط من التصورات العامة المحيطة بالذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر تنظيم يوم تقديم النتائج يوم 28 نونبر 2026 بجامعة محمد الخامس في الرباط، فيما لم يُعلن بعد عن الموقع الدقيق أو شروط الولوج والاعتماد. كما يشير البلاغ إلى أن البرنامج والمتدخلين ما يزالون قابلين للتغيير إلى حين تأكيدهم بشكل نهائي.
الدراسة، التي أُنجزت في إطار جامعة محمد الخامس بالرباط، تعتمد على استطلاع شمل طلبة ومهنيين مغاربة، إلى جانب مقابلات وشهادات ميدانية.
وتبحث في استخدامات الذكاء الاصطناعي والتصورات المرتبطة به، وتأثيره على تطور المهارات وممارسات التعلم وتحولات العمل، إضافة إلى علاقته بطريقة تدبير الوقت. كما يشير المشروع إلى أن النتائج ستُعرض مع توضيح الحدود المنهجية للدراسة.
ماذا يتغير في سوق الشغل؟
ويضع المشروع قضية مستقبل العمل والمهارات في صلب النقاش. فمع الانتشار المتزايد لأدوات الذكاء الاصطناعي، لم يعد السؤال مقتصراً على الوظائف التي يمكن لهذه التكنولوجيا تغييرها، بل يمتد إلى المهارات البشرية والمهنية التي ستصبح أكثر قيمة، وكيف يمكن إعداد الشباب لهذه التحولات داخل السياق المغربي.
وتكتسي هذه الزاوية أهمية خاصة في ظل دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى الدراسة والعمل والإنتاج اليومي، ما يجعل فهم الاستخدامات الحقيقية لهذه التقنيات خطوة أساسية قبل تقييم تأثيراتها على سوق الشغل والكفاءات.
ولن يقتصر موعد 28 نونبر على تقديم نتائج البحث. فالبرنامج المرتقب يتضمن عرضاً لأبرز خلاصات الدراسة، يليه نقاش حول مستقبل العمل والمهارات، إلى جانب قراءات متقاطعة لتأثير الذكاء الاصطناعي على عدد من القطاعات.
ومن المنتظر أن يجمع اللقاء باحثين وفاعلين اقتصاديين ومهنيين وطلبة، بهدف مقارنة البيانات التي توصل إليها البحث مع التجارب والواقع الميداني.
الشباب المغربي أمام سؤال المهارات الجديدة
وتتمحور إحدى القضايا الأساسية التي تطرحها SHIFT AI حول نوعية المهارات التي ستكتسب قيمة أكبر كلما توسع استخدام الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن للطلبة والشباب والمهنيين التأقلم مع هذه التحولات.
وبحسب المشروع، فالهدف هو المساهمة في هذا النقاش من خلال مقاربة موثقة ومفتوحة، تنطلق من التجارب التي جرى جمعها في الميدان، وليس فقط من التصورات العامة المحيطة بالذكاء الاصطناعي.
ومن المقرر تنظيم يوم تقديم النتائج يوم 28 نونبر 2026 بجامعة محمد الخامس في الرباط، فيما لم يُعلن بعد عن الموقع الدقيق أو شروط الولوج والاعتماد. كما يشير البلاغ إلى أن البرنامج والمتدخلين ما يزالون قابلين للتغيير إلى حين تأكيدهم بشكل نهائي.
الرئيسية















