المغرب وسط أكبر أسواق رينو
ويضع هذا الأداء المملكة ضمن قائمة أسواق عالمية رئيسية للمجموعة إلى جانب فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وتركيا والمملكة المتحدة والبرازيل.
واللافت أن حصة Renault Group في السوق المغربية، البالغة 36.1% وفق أرقام المجموعة، هي الأعلى بين الأسواق الـ15 الرئيسية الواردة في ترتيبها حتى نهاية شتنبر.
أما علامة Renault بمفردها، فقد سجلت بدورها ارتفاعاً في مبيعاتها بالمغرب بنسبة 3.3% خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة. ويأتي المغرب ضمن الأسواق الدولية التي حققت فيها العلامة نمواً، إلى جانب الهند والمكسيك وكولومبيا والبرازيل وتركيا.
ويأتي الأداء المغربي في ظرفية أكثر تعقيداً بالنسبة للمجموعة عالمياً. فقد باعت Renault Group خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 نحو 1.662 مليون سيارة، بانخفاض طفيف قدره 2.2% على أساس سنوي. وفي الربع الثالث وحده، تراجعت المبيعات بنسبة 6% إلى حوالي 497,799 سيارة.
ورغم انخفاض أحجام المبيعات، ارتفع رقم معاملات المجموعة خلال تسعة أشهر بنسبة 7.1% ليصل إلى 41.8 مليار يورو، فيما بلغ رقم معاملات قطاع السيارات 36.6 مليار يورو، بزيادة 6.6%.
وخلال الربع الثالث، سجلت المجموعة رقم معاملات بلغ 11.6 مليار يورو، بزيادة 1.5%، بينما ظل رقم معاملات نشاط السيارات مستقراً تقريباً عند 9.8 مليارات يورو.
وتكشف النتائج أيضاً عن تسارع واضح في انتقال المجموعة نحو السيارات الكهربائية. فخلال الربع الثالث، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية لـRenault Group بنسبة 84.7% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، لتصبح مسؤولة عن 25.8% من مبيعات سيارات الركوب. وعند احتساب السيارات الهجينة والقابلة للشحن، تصل حصة المركبات المكهربة إلى 54.9%.
وبالنسبة لعلامة Renault، مثلت السيارات المكهربة 68% من مبيعات سيارات الركوب في أوروبا حتى نهاية شتنبر، فيما قفزت مبيعات سياراتها الكهربائية بنسبة 75.2%.
ورغم المنافسة القوية وارتفاع تكاليف المواد الأولية والتضخم، أبقت المجموعة على توقعاتها المالية لسنة 2026، مستهدفة هامشاً تشغيلياً في حدود 5.5% من رقم المعاملات، إلى جانب تدفق نقدي حر لنشاط السيارات يقارب مليار يورو.
وبالنسبة للمغرب، تكشف هذه النتائج عن مفارقة إيجابية: ففي الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات Renault Group عالمياً، واصلت المملكة تسجيل النمو، لتثبت مكانتها ضمن أهم أسواق المجموعة خارج أوروبا.
ومع وجود قاعدة صناعية قوية للمجموعة في المغرب، فإن تطور المبيعات المحلية، بالتوازي مع التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية والهجينة، يجعل السوق المغربية واحدة من النقاط التي تستحق المتابعة في المرحلة المقبلة من استراتيجية Renault Group.
واللافت أن حصة Renault Group في السوق المغربية، البالغة 36.1% وفق أرقام المجموعة، هي الأعلى بين الأسواق الـ15 الرئيسية الواردة في ترتيبها حتى نهاية شتنبر.
أما علامة Renault بمفردها، فقد سجلت بدورها ارتفاعاً في مبيعاتها بالمغرب بنسبة 3.3% خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة. ويأتي المغرب ضمن الأسواق الدولية التي حققت فيها العلامة نمواً، إلى جانب الهند والمكسيك وكولومبيا والبرازيل وتركيا.
ويأتي الأداء المغربي في ظرفية أكثر تعقيداً بالنسبة للمجموعة عالمياً. فقد باعت Renault Group خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 نحو 1.662 مليون سيارة، بانخفاض طفيف قدره 2.2% على أساس سنوي. وفي الربع الثالث وحده، تراجعت المبيعات بنسبة 6% إلى حوالي 497,799 سيارة.
ورغم انخفاض أحجام المبيعات، ارتفع رقم معاملات المجموعة خلال تسعة أشهر بنسبة 7.1% ليصل إلى 41.8 مليار يورو، فيما بلغ رقم معاملات قطاع السيارات 36.6 مليار يورو، بزيادة 6.6%.
وخلال الربع الثالث، سجلت المجموعة رقم معاملات بلغ 11.6 مليار يورو، بزيادة 1.5%، بينما ظل رقم معاملات نشاط السيارات مستقراً تقريباً عند 9.8 مليارات يورو.
وتكشف النتائج أيضاً عن تسارع واضح في انتقال المجموعة نحو السيارات الكهربائية. فخلال الربع الثالث، ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية لـRenault Group بنسبة 84.7% مقارنة بالفترة نفسها من 2025، لتصبح مسؤولة عن 25.8% من مبيعات سيارات الركوب. وعند احتساب السيارات الهجينة والقابلة للشحن، تصل حصة المركبات المكهربة إلى 54.9%.
وبالنسبة لعلامة Renault، مثلت السيارات المكهربة 68% من مبيعات سيارات الركوب في أوروبا حتى نهاية شتنبر، فيما قفزت مبيعات سياراتها الكهربائية بنسبة 75.2%.
ورغم المنافسة القوية وارتفاع تكاليف المواد الأولية والتضخم، أبقت المجموعة على توقعاتها المالية لسنة 2026، مستهدفة هامشاً تشغيلياً في حدود 5.5% من رقم المعاملات، إلى جانب تدفق نقدي حر لنشاط السيارات يقارب مليار يورو.
وبالنسبة للمغرب، تكشف هذه النتائج عن مفارقة إيجابية: ففي الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات Renault Group عالمياً، واصلت المملكة تسجيل النمو، لتثبت مكانتها ضمن أهم أسواق المجموعة خارج أوروبا.
ومع وجود قاعدة صناعية قوية للمجموعة في المغرب، فإن تطور المبيعات المحلية، بالتوازي مع التحول المتسارع نحو السيارات الكهربائية والهجينة، يجعل السوق المغربية واحدة من النقاط التي تستحق المتابعة في المرحلة المقبلة من استراتيجية Renault Group.
الرئيسية















