وتعكس هذه الخطوة رغبة القائمين عليها في إرساء إطار يجمع الكفاءات والفعاليات المغربية المقيمة بفرنسا، ويسهم في تقوية جسور التواصل والتعاون بين أفراد الجالية، بما يعزز حضورها المجتمعي ويحافظ على ارتباطها بهويتها الوطنية.
مبادرة لتعزيز تماسك الجالية المغربية
يراهن تأسيس معهد الوحدة على جعل قيم التضامن والتلاحم أرضية للعمل المشترك بين المغاربة المقيمين بفرنسا، في سياق تتزايد فيه أهمية المبادرات المدنية والثقافية الرامية إلى توطيد الروابط داخل الجاليات المغربية بالخارج.
كما تكتسب هذه المبادرة دلالة خاصة لارتباطها بعيد الوحدة، الذي يشكل مناسبة لاستحضار معاني التلاحم الوطني وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الروابط الجامعة بين المغاربة، أينما كانت أماكن إقامتهم.
مغاربة العالم.. امتداد للهوية الوطنية
ويبرز إطلاق «معهد الوحدة» الدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات التي يقودها مغاربة العالم في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية، وتثمين الروابط المشتركة، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الجماعية.
فمغاربة العالم يشكلون امتدادا حيويا للمجتمع المغربي، ولا يقتصر ارتباطهم بالوطن على الروابط العائلية والثقافية، بل يمتد إلى المساهمة في المبادرات المدنية والاجتماعية التي تعزز حضور الهوية المغربية في بلدان الإقامة.
وبهذا التأسيس، تضاف مبادرة «معهد الوحدة» إلى الجهود الرامية إلى جعل قيم الوحدة والتضامن رافعة للعمل المشترك بين المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز صلاتهم بوطنهم الأم.
مبادرة لتعزيز تماسك الجالية المغربية
يراهن تأسيس معهد الوحدة على جعل قيم التضامن والتلاحم أرضية للعمل المشترك بين المغاربة المقيمين بفرنسا، في سياق تتزايد فيه أهمية المبادرات المدنية والثقافية الرامية إلى توطيد الروابط داخل الجاليات المغربية بالخارج.
كما تكتسب هذه المبادرة دلالة خاصة لارتباطها بعيد الوحدة، الذي يشكل مناسبة لاستحضار معاني التلاحم الوطني وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الروابط الجامعة بين المغاربة، أينما كانت أماكن إقامتهم.
مغاربة العالم.. امتداد للهوية الوطنية
ويبرز إطلاق «معهد الوحدة» الدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات التي يقودها مغاربة العالم في تعزيز التواصل بين أبناء الجالية، وتثمين الروابط المشتركة، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الجماعية.
فمغاربة العالم يشكلون امتدادا حيويا للمجتمع المغربي، ولا يقتصر ارتباطهم بالوطن على الروابط العائلية والثقافية، بل يمتد إلى المساهمة في المبادرات المدنية والاجتماعية التي تعزز حضور الهوية المغربية في بلدان الإقامة.
وبهذا التأسيس، تضاف مبادرة «معهد الوحدة» إلى الجهود الرامية إلى جعل قيم الوحدة والتضامن رافعة للعمل المشترك بين المغاربة المقيمين بالخارج، وتعزيز صلاتهم بوطنهم الأم.
الرئيسية



















