البداية من رواق الفن بالداوديات
تنطلق المحطة الأولى يوم الجمعة 6 نونبر على الساعة السادسة مساءً برواق الفن بالداوديات، التابع للمديرية الجهوية للثقافة بمراكش.
وسيقدم المعرض أعمالاً وتجارب تنتمي إلى أجيال ومدارس واتجاهات مختلفة، بدءاً من رواد الحركة التشكيلية المغربية، مروراً بالتجارب التي رافقت تحولات الحداثة، وصولاً إلى الفنانين المنتمين إلى الأجيال الجديدة.
ويتيح هذا التنوع قراءة تطور الفن التشكيلي المغربي ليس فقط من زاوية الأعمال الفنية، وإنما أيضاً من خلال التحولات الفكرية والجمالية التي رافقته، وتفاعل الفنانين مع قضايا الهوية والتجديد.
فالهدف، بحسب تقديم المشروع، لا يقتصر على استعادة تاريخ يمتد لستة عقود، بل يشمل أيضاً توثيق إسهامات الفنانين وفتح حوار بين مختلف الأجيال حول مسار التجربة الفنية الوطنية.
محطة ثانية وتكريم لعمر بوركبة
وتنتقل فعاليات المعرض، يوم السبت 7 نونبر على الساعة الخامسة مساءً، إلى Khalid Fine Art Gallery بمراكش.
وستركز هذه المحطة على نخبة من رواد الحركة التشكيلية المغربية الذين ساهموا في بناء التجربة الفنية الوطنية وترسيخ حضورها الجمالي والفكري.
كما ستشهد المحطة الثانية تكريم الفنان التشكيلي عمر بوركبة، احتفاءً بمساره وإسهاماته في الحركة التشكيلية المغربية.
ويضع المنظمون هذا التكريم ضمن توجه أوسع للاعتراف برواد الفن المغربي والمحافظة على الذاكرة الإبداعية للأسماء التي ساهمت في تشكيل المشهد التشكيلي الوطني وتطويره.
ستة عقود من الفن المغربي
وتشكل محطة مراكش جزءاً من مسار وطني للمعرض الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، الذي يسعى إلى تحويل الذاكرة الفنية إلى مجال للتوثيق والبحث والحوار، بدل الاكتفاء باستعادة الماضي.
كما تراهن المبادرة على الجمع بين المؤسسات الثقافية العمومية والفضاءات الفنية والتنظيمات المهنية، بهدف توسيع حضور الفن التشكيلي وتعزيز مكانة الفنان داخل المشهد الثقافي المغربي.
وتسعى النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، من خلال هذا المشروع، إلى تثمين التجارب المغربية وتوثيق منجزاتها وفتح الحوار بين المدارس والأجيال المختلفة، مع تعزيز حضور الفن التشكيلي المغربي وطنياً ودولياً.
وبين ذاكرة الرواد وتجارب الأجيال الجديدة، تقدم محطتا مراكش فرصة لقراءة ستين عاماً من الفن التشكيلي المغربي، ليس باعتبارها تاريخاً منتهياً، بل كمسار إبداعي ما تزال أسئلته حول الهوية والحداثة والتجديد مفتوحة على المستقبل.
وسيقدم المعرض أعمالاً وتجارب تنتمي إلى أجيال ومدارس واتجاهات مختلفة، بدءاً من رواد الحركة التشكيلية المغربية، مروراً بالتجارب التي رافقت تحولات الحداثة، وصولاً إلى الفنانين المنتمين إلى الأجيال الجديدة.
ويتيح هذا التنوع قراءة تطور الفن التشكيلي المغربي ليس فقط من زاوية الأعمال الفنية، وإنما أيضاً من خلال التحولات الفكرية والجمالية التي رافقته، وتفاعل الفنانين مع قضايا الهوية والتجديد.
فالهدف، بحسب تقديم المشروع، لا يقتصر على استعادة تاريخ يمتد لستة عقود، بل يشمل أيضاً توثيق إسهامات الفنانين وفتح حوار بين مختلف الأجيال حول مسار التجربة الفنية الوطنية.
محطة ثانية وتكريم لعمر بوركبة
وتنتقل فعاليات المعرض، يوم السبت 7 نونبر على الساعة الخامسة مساءً، إلى Khalid Fine Art Gallery بمراكش.
وستركز هذه المحطة على نخبة من رواد الحركة التشكيلية المغربية الذين ساهموا في بناء التجربة الفنية الوطنية وترسيخ حضورها الجمالي والفكري.
كما ستشهد المحطة الثانية تكريم الفنان التشكيلي عمر بوركبة، احتفاءً بمساره وإسهاماته في الحركة التشكيلية المغربية.
ويضع المنظمون هذا التكريم ضمن توجه أوسع للاعتراف برواد الفن المغربي والمحافظة على الذاكرة الإبداعية للأسماء التي ساهمت في تشكيل المشهد التشكيلي الوطني وتطويره.
ستة عقود من الفن المغربي
وتشكل محطة مراكش جزءاً من مسار وطني للمعرض الكبير «60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب»، الذي يسعى إلى تحويل الذاكرة الفنية إلى مجال للتوثيق والبحث والحوار، بدل الاكتفاء باستعادة الماضي.
كما تراهن المبادرة على الجمع بين المؤسسات الثقافية العمومية والفضاءات الفنية والتنظيمات المهنية، بهدف توسيع حضور الفن التشكيلي وتعزيز مكانة الفنان داخل المشهد الثقافي المغربي.
وتسعى النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، من خلال هذا المشروع، إلى تثمين التجارب المغربية وتوثيق منجزاتها وفتح الحوار بين المدارس والأجيال المختلفة، مع تعزيز حضور الفن التشكيلي المغربي وطنياً ودولياً.
وبين ذاكرة الرواد وتجارب الأجيال الجديدة، تقدم محطتا مراكش فرصة لقراءة ستين عاماً من الفن التشكيلي المغربي، ليس باعتبارها تاريخاً منتهياً، بل كمسار إبداعي ما تزال أسئلته حول الهوية والحداثة والتجديد مفتوحة على المستقبل.
الرئيسية















