أكثر من 400 دار نشر
وأقيمت دورة اليوبيل الفضي من 24 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2026 بالمركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول، بمشاركة أكثر من 400 دار نشر ومؤسسة محلية وعربية وأجنبية، فيما حلت سوريا ضيف شرف على الدورة.
وجمع المعرض دور نشر ومؤسسات ثقافية من نحو 23 دولة، من بينها المغرب، ما منح الزوار فرصة للاطلاع على إصدارات عربية ودولية متنوعة، من الأدب والرواية والشعر إلى الفكر والعلوم الإنسانية وكتب الأطفال.
ونظم الحدث اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية وأمانة عمّان الكبرى ومؤسسة عبد الحميد شومان، في دورة اعتبرها المنظمون محطة خاصة بمناسبة مرور 25 عاماً على انطلاق المعرض.
65 فعالية و220 مشاركاً
ولم يقتصر البرنامج على عرض الكتب، إذ احتضنت الدورة نحو 65 فعالية ثقافية شارك فيها قرابة 220 كاتباً ومبدعاً ومثقفاً وباحثاً.
وتنوعت الأنشطة بين الندوات الفكرية والأدبية، والأمسيات الشعرية والقصصية، وورش العمل، والجلسات الحوارية، والعروض الوثائقية، إلى جانب حفلات توقيع الإصدارات والفعاليات الفنية والفلكلورية.
كما حضرت قضايا التكنولوجيا والتحول الرقمي ضمن النقاشات، من خلال موضوعات مثل الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي، ومستقبل القراءة والنشر، إضافة إلى جلسات حول الرواية وذاكرة المكان والإعلام في زمن شبكات التواصل الاجتماعي.
ربع قرن من الكتاب والحوار
وتأتي هذه الدورة بعد 25 عاماً من تطور معرض عمّان الدولي للكتاب من فضاء لعرض الإصدارات إلى موعد ثقافي وفكري سنوي يجمع بين صناعة النشر والحوار الأدبي والتبادل المعرفي.
وأكدت وزارة الثقافة الأردنية أن دورة اليوبيل الفضي شكلت محطة بارزة في مسار المعرض، الذي أصبح جزءاً من المشهد الثقافي وصناعة النشر في الأردن والمنطقة.
وبتجاوز عتبة 400 ألف زائر، أنهى معرض عمّان الدولي للكتاب نسخة 2026 بأحد أبرز أرقامه الجماهيرية، مؤكداً استمرار الاهتمام بالكتاب والفعاليات الثقافية رغم التحولات الرقمية المتسارعة.
وجمع المعرض دور نشر ومؤسسات ثقافية من نحو 23 دولة، من بينها المغرب، ما منح الزوار فرصة للاطلاع على إصدارات عربية ودولية متنوعة، من الأدب والرواية والشعر إلى الفكر والعلوم الإنسانية وكتب الأطفال.
ونظم الحدث اتحاد الناشرين الأردنيين بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية وأمانة عمّان الكبرى ومؤسسة عبد الحميد شومان، في دورة اعتبرها المنظمون محطة خاصة بمناسبة مرور 25 عاماً على انطلاق المعرض.
65 فعالية و220 مشاركاً
ولم يقتصر البرنامج على عرض الكتب، إذ احتضنت الدورة نحو 65 فعالية ثقافية شارك فيها قرابة 220 كاتباً ومبدعاً ومثقفاً وباحثاً.
وتنوعت الأنشطة بين الندوات الفكرية والأدبية، والأمسيات الشعرية والقصصية، وورش العمل، والجلسات الحوارية، والعروض الوثائقية، إلى جانب حفلات توقيع الإصدارات والفعاليات الفنية والفلكلورية.
كما حضرت قضايا التكنولوجيا والتحول الرقمي ضمن النقاشات، من خلال موضوعات مثل الكتاب والمكتبة في عصر الذكاء الاصطناعي، ومستقبل القراءة والنشر، إضافة إلى جلسات حول الرواية وذاكرة المكان والإعلام في زمن شبكات التواصل الاجتماعي.
ربع قرن من الكتاب والحوار
وتأتي هذه الدورة بعد 25 عاماً من تطور معرض عمّان الدولي للكتاب من فضاء لعرض الإصدارات إلى موعد ثقافي وفكري سنوي يجمع بين صناعة النشر والحوار الأدبي والتبادل المعرفي.
وأكدت وزارة الثقافة الأردنية أن دورة اليوبيل الفضي شكلت محطة بارزة في مسار المعرض، الذي أصبح جزءاً من المشهد الثقافي وصناعة النشر في الأردن والمنطقة.
وبتجاوز عتبة 400 ألف زائر، أنهى معرض عمّان الدولي للكتاب نسخة 2026 بأحد أبرز أرقامه الجماهيرية، مؤكداً استمرار الاهتمام بالكتاب والفعاليات الثقافية رغم التحولات الرقمية المتسارعة.
الرئيسية















