وعلى امتداد الموسم، حرص المسرح على تقديم برمجة متنوعة ومنفتحة على تجارب فنية وثقافية مختلفة، بهدف استقطاب جمهور واسع بمختلف اهتماماته وحساسياته، وتعزيز دوره في دعم الإبداع الفني ونشر الثقافة واحتضان مختلف أشكال التعبير.
63 فعالية تنوعت بين الموسيقى والمسرح والثقافة
بلغ مجموع الفعاليات المنظمة خلال الموسم 63 فعالية، توزعت على مجموعة من المجالات الفنية والثقافية.
وشملت البرمجة 23 حفلاً موسيقياً، و17 عرضاً مسرحياً، و16 لقاءً ثقافياً، و3 ورشات، إضافة إلى عرضين سينمائيين. وتعكس هذه الحصيلة حرص مسرح رياض السلطان على الجمع بين مختلف أشكال التعبير الفني والثقافي داخل فضاء واحد.
وقد احتلت الموسيقى موقعاً بارزاً ضمن البرنامج، من خلال 23 حفلاً أتاح للجمهور فرصة اكتشاف عوالم وأساليب وحساسيات فنية متنوعة، فيما عزز المسرح حضوره عبر 17 عرضاً، في تأكيد على أهمية الفنون الحية وفنون العرض ضمن هوية المؤسسة.
أما اللقاءات الثقافية الـ16، فقد شكلت فضاءات للحوار والنقاش وتبادل الأفكار حول قضايا ومواضيع متنوعة، بينما وفرت الورشات الثلاث فرصاً للتعلم والتفاعل ونقل الخبرات، إلى جانب عرضين سينمائيين ساهما في استكمال التنوع الفني والثقافي للبرنامج.
فضاء للحوار واللقاء
لم يكن الموسم مجرد سلسلة من الفعاليات، بل شكل أيضاً مساحة للقاءات الإنسانية والفنية والثقافية. فقد واصل مسرح رياض السلطان استقبال الفنانين والمبدعين والفاعلين في المجال الثقافي، إلى جانب الجمهور والمهتمين بالشأن الفني.
ومثلت مختلف الأنشطة فرصاً لتعزيز الصلة بين الفنان وجمهوره، وفتح الحوار بين التخصصات الفنية والأجيال والحساسيات المختلفة، بما ساهم في ترسيخ مكانة المسرح كفضاء منفتح للثقافة والإبداع والتبادل والتقارب.
نجاح قائم على العمل الجماعي
وتؤكد إدارة المسرح أن هذه الحصيلة جاءت ثمرة عمل جماعي شارك فيه الفنانون والفرق الإدارية والتقنية والشركاء والمتعاونون ومختلف المهنيين والفاعلين في المجال الثقافي.
كما كان للجمهور دور أساسي في إنجاح الموسم، من خلال حضوره وثقته ودعمه المتواصل لمختلف الأنشطة، وهو ما ساهم في الحفاظ على حيوية هذا الفضاء الثقافي وتعزيز ديناميته.
موسم جديد بمشاريع وتجارب جديدة
ويشكل اختتام موسم 2025–2026، بحصيلة بلغت 63 فعالية، محطة مهمة في المسار الثقافي لمسرح رياض السلطان، الذي يواصل العمل على تطوير برمجة متنوعة ومنفتحة تستجيب لتطلعات الجمهور وتثمن غنى الإبداع الفني والثقافي.
ومع انطلاق موسم جديد، يتطلع المسرح إلى تقديم مشاريع وتعاونات ومواعيد فنية وثقافية جديدة، في إطار مواصلة دوره في تنشيط المشهد الثقافي بمدينة طنجة وخلق فضاءات للقاء ودعم الإبداع والحوار والتبادل.
وبعد موسم حافل بـ63 فعالية، يفتح مسرح رياض السلطان صفحة جديدة من مسيرته، وسط استعدادات لبرنامج مقبل يتضمن مشاريع ولقاءات وتجارب فنية وثقافية متنوعة، تواصل من خلالها هذه المعلمة الثقافية والفنية إشعاعها في مدينة طنجة.
63 فعالية تنوعت بين الموسيقى والمسرح والثقافة
بلغ مجموع الفعاليات المنظمة خلال الموسم 63 فعالية، توزعت على مجموعة من المجالات الفنية والثقافية.
وشملت البرمجة 23 حفلاً موسيقياً، و17 عرضاً مسرحياً، و16 لقاءً ثقافياً، و3 ورشات، إضافة إلى عرضين سينمائيين. وتعكس هذه الحصيلة حرص مسرح رياض السلطان على الجمع بين مختلف أشكال التعبير الفني والثقافي داخل فضاء واحد.
وقد احتلت الموسيقى موقعاً بارزاً ضمن البرنامج، من خلال 23 حفلاً أتاح للجمهور فرصة اكتشاف عوالم وأساليب وحساسيات فنية متنوعة، فيما عزز المسرح حضوره عبر 17 عرضاً، في تأكيد على أهمية الفنون الحية وفنون العرض ضمن هوية المؤسسة.
أما اللقاءات الثقافية الـ16، فقد شكلت فضاءات للحوار والنقاش وتبادل الأفكار حول قضايا ومواضيع متنوعة، بينما وفرت الورشات الثلاث فرصاً للتعلم والتفاعل ونقل الخبرات، إلى جانب عرضين سينمائيين ساهما في استكمال التنوع الفني والثقافي للبرنامج.
فضاء للحوار واللقاء
لم يكن الموسم مجرد سلسلة من الفعاليات، بل شكل أيضاً مساحة للقاءات الإنسانية والفنية والثقافية. فقد واصل مسرح رياض السلطان استقبال الفنانين والمبدعين والفاعلين في المجال الثقافي، إلى جانب الجمهور والمهتمين بالشأن الفني.
ومثلت مختلف الأنشطة فرصاً لتعزيز الصلة بين الفنان وجمهوره، وفتح الحوار بين التخصصات الفنية والأجيال والحساسيات المختلفة، بما ساهم في ترسيخ مكانة المسرح كفضاء منفتح للثقافة والإبداع والتبادل والتقارب.
نجاح قائم على العمل الجماعي
وتؤكد إدارة المسرح أن هذه الحصيلة جاءت ثمرة عمل جماعي شارك فيه الفنانون والفرق الإدارية والتقنية والشركاء والمتعاونون ومختلف المهنيين والفاعلين في المجال الثقافي.
كما كان للجمهور دور أساسي في إنجاح الموسم، من خلال حضوره وثقته ودعمه المتواصل لمختلف الأنشطة، وهو ما ساهم في الحفاظ على حيوية هذا الفضاء الثقافي وتعزيز ديناميته.
موسم جديد بمشاريع وتجارب جديدة
ويشكل اختتام موسم 2025–2026، بحصيلة بلغت 63 فعالية، محطة مهمة في المسار الثقافي لمسرح رياض السلطان، الذي يواصل العمل على تطوير برمجة متنوعة ومنفتحة تستجيب لتطلعات الجمهور وتثمن غنى الإبداع الفني والثقافي.
ومع انطلاق موسم جديد، يتطلع المسرح إلى تقديم مشاريع وتعاونات ومواعيد فنية وثقافية جديدة، في إطار مواصلة دوره في تنشيط المشهد الثقافي بمدينة طنجة وخلق فضاءات للقاء ودعم الإبداع والحوار والتبادل.
وبعد موسم حافل بـ63 فعالية، يفتح مسرح رياض السلطان صفحة جديدة من مسيرته، وسط استعدادات لبرنامج مقبل يتضمن مشاريع ولقاءات وتجارب فنية وثقافية متنوعة، تواصل من خلالها هذه المعلمة الثقافية والفنية إشعاعها في مدينة طنجة.
الرئيسية



















































