ويعود المهرجان إلى العاصمة المغربية ضمن برنامج يجمع بين الحفلات الموسيقية والمحاضرات والعروض السينمائية، في رحلة فنية إلى قلب لشبونة، تستحضر العلاقة التاريخية بين فن الفادو وعدد من الأحياء الشعبية التي ارتبط اسمها بهذه التقاليد الموسيقية.
يواصل مهرجان الفادو، باعتباره تظاهرة متنقلة مخصصة للتعريف بهذا الفن والترويج للثقافة البرتغالية، توسيع حضوره على الصعيد الدولي.
وخلال هذه الدورة، سيحط المهرجان الرحال في 21 مدينة كبرى بأوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، ليصل مجموع دوراته المنظمة على المستوى العالمي إلى 16 دورة.
وفي الرباط، يركز البرنامج هذه السنة على أربعة أحياء بارزة في لشبونة، هي ألفاما وموراريا وبايرو ألتو ومادراغوا، وهي أحياء ارتبطت بشكل عميق بالذاكرة الشعبية للعاصمة البرتغالية، وكان لها دور أساسي في نشأة الفادو وانتقاله بين الأجيال.
ويُعد الفادو تقليداً موسيقياً حضرياً أصبح واحداً من أبرز الرموز الثقافية للبرتغال، فيما تمنح هذه الدورة للجمهور فرصة لاكتشاف علاقته بالمكان والذاكرة والحياة اليومية لسكان لشبونة.
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الخميس 10 شتنبر على الساعة السادسة والنصف مساءً، بمحاضرة يقدمها المغني والكاتب والمنتج رودريغو كوستا فيليكس، يتناول خلالها العلاقة بين الفادو وأحياء لشبونة.
وسيتوقف اللقاء عند الأماكن والممارسات والذاكرة الشعبية التي ساهمت في تشكيل هذا الفن وترسيخ حضوره داخل الثقافة البرتغالية.
وفي الساعة الثامنة مساءً، سيكون الجمهور على موعد مع حفل الفنانة والمغنية والملحنة ترزينا لاندييرو، إحدى الوجوه التي تمثل جيلاً جديداً من فناني الفادو، وتسعى إلى تجديد هذا النوع الموسيقي مع الحفاظ على جذوره وتقاليده.
وأصدرت الفنانة عدداً من الأعمال، من بينها «نامورو» سنة 2018، و«أغورا» سنة 2021، و«بارا دانسار إي بارا تشورار» سنة 2024.
ويستمر البرنامج يوم الجمعة 11 شتنبر، حيث يعرض على الساعة السادسة والنصف مساءً الفيلم الوثائقي «دو بايرو» للمخرج البرتغالي ديوغو فاريلا سيلفا.
ويأخذ الفيلم المشاهد إلى أحياء ألفاما وموراريا، من خلال قصص سكانها وعاداتهم وذاكرتهم، مع التطرق أيضاً إلى التحولات العمرانية التي تؤثر على هذه المجتمعات وتعيد تشكيل فضائها الحضري.
وبعد العرض السينمائي، تتواصل الأمسية ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً مع حفل موسيقي بعنوان «أحياء لشبونة»، بمشاركة رودريغو كوستا فيليكس والمغنية آنا مارغريدا برادو، حيث سيقدمان هذا التراث الموسيقي من خلال رؤيتهما وتجربتهما الفنية.
ومن خلال هذه البرمجة، يقدم مهرجان الفادو بالمغرب للجمهور المغربي فرصة للانغماس في عالم لشبونة الشعبية والموسيقية، واستكشاف علاقة الفن بالمكان والذاكرة والهوية.
كما يفتح المهرجان مساحة للقاء الثقافي بين المغرب والبرتغال، من خلال الموسيقى والسينما والحوار حول التراث، مع إبراز قدرة الفادو على الحفاظ على جذوره والانفتاح في الوقت نفسه على قراءات وتجارب فنية معاصرة.
وسيحتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط فعاليات مهرجان الفادو بالمغرب يومي 10 و11 شتنبر 2026، فيما تتوفر التذاكر عبر الإنترنت وبشبابيك المسرح.
يواصل مهرجان الفادو، باعتباره تظاهرة متنقلة مخصصة للتعريف بهذا الفن والترويج للثقافة البرتغالية، توسيع حضوره على الصعيد الدولي.
وخلال هذه الدورة، سيحط المهرجان الرحال في 21 مدينة كبرى بأوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، ليصل مجموع دوراته المنظمة على المستوى العالمي إلى 16 دورة.
وفي الرباط، يركز البرنامج هذه السنة على أربعة أحياء بارزة في لشبونة، هي ألفاما وموراريا وبايرو ألتو ومادراغوا، وهي أحياء ارتبطت بشكل عميق بالذاكرة الشعبية للعاصمة البرتغالية، وكان لها دور أساسي في نشأة الفادو وانتقاله بين الأجيال.
ويُعد الفادو تقليداً موسيقياً حضرياً أصبح واحداً من أبرز الرموز الثقافية للبرتغال، فيما تمنح هذه الدورة للجمهور فرصة لاكتشاف علاقته بالمكان والذاكرة والحياة اليومية لسكان لشبونة.
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الخميس 10 شتنبر على الساعة السادسة والنصف مساءً، بمحاضرة يقدمها المغني والكاتب والمنتج رودريغو كوستا فيليكس، يتناول خلالها العلاقة بين الفادو وأحياء لشبونة.
وسيتوقف اللقاء عند الأماكن والممارسات والذاكرة الشعبية التي ساهمت في تشكيل هذا الفن وترسيخ حضوره داخل الثقافة البرتغالية.
وفي الساعة الثامنة مساءً، سيكون الجمهور على موعد مع حفل الفنانة والمغنية والملحنة ترزينا لاندييرو، إحدى الوجوه التي تمثل جيلاً جديداً من فناني الفادو، وتسعى إلى تجديد هذا النوع الموسيقي مع الحفاظ على جذوره وتقاليده.
وأصدرت الفنانة عدداً من الأعمال، من بينها «نامورو» سنة 2018، و«أغورا» سنة 2021، و«بارا دانسار إي بارا تشورار» سنة 2024.
ويستمر البرنامج يوم الجمعة 11 شتنبر، حيث يعرض على الساعة السادسة والنصف مساءً الفيلم الوثائقي «دو بايرو» للمخرج البرتغالي ديوغو فاريلا سيلفا.
ويأخذ الفيلم المشاهد إلى أحياء ألفاما وموراريا، من خلال قصص سكانها وعاداتهم وذاكرتهم، مع التطرق أيضاً إلى التحولات العمرانية التي تؤثر على هذه المجتمعات وتعيد تشكيل فضائها الحضري.
وبعد العرض السينمائي، تتواصل الأمسية ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً مع حفل موسيقي بعنوان «أحياء لشبونة»، بمشاركة رودريغو كوستا فيليكس والمغنية آنا مارغريدا برادو، حيث سيقدمان هذا التراث الموسيقي من خلال رؤيتهما وتجربتهما الفنية.
ومن خلال هذه البرمجة، يقدم مهرجان الفادو بالمغرب للجمهور المغربي فرصة للانغماس في عالم لشبونة الشعبية والموسيقية، واستكشاف علاقة الفن بالمكان والذاكرة والهوية.
كما يفتح المهرجان مساحة للقاء الثقافي بين المغرب والبرتغال، من خلال الموسيقى والسينما والحوار حول التراث، مع إبراز قدرة الفادو على الحفاظ على جذوره والانفتاح في الوقت نفسه على قراءات وتجارب فنية معاصرة.
وسيحتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط فعاليات مهرجان الفادو بالمغرب يومي 10 و11 شتنبر 2026، فيما تتوفر التذاكر عبر الإنترنت وبشبابيك المسرح.
الرئيسية



















































