ويضم التحالف وزارة الصناعة والتجارة، وإدارة الدفاع الوطني، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P، ومجموعة OCP، إلى جانب Boeing وLockheed Martin وCETIM وSafran Nacelles وAirbus
سيتم احتضان مركز ACME داخل حرم جامعة UM6P في النواصر، حيث سيشكل منصة مشتركة تسمح لأعضاء التحالف بالتعاون في تطوير واختبار وتطبيق تقنيات التصنيع على نطاق صناعي.
وسيضع المركز رهن إشارة الشركاء معدات مشتركة وبرامج بحث منسقة، إضافة إلى تكوينات عبر أكاديمية ACME، بهدف تسريع انتقال نتائج البحث من المختبر إلى خطوط الإنتاج.
ويقوم المشروع على فكرة أساسية تتمثل في تقليص المسافة بين البحث العلمي والتصنيع الفعلي. فبدلاً من تطوير تقنيات تبقى في مرحلة الاختبار، يسعى المركز إلى العمل على حلول يمكن تجربتها والتحقق من فعاليتها ثم دمجها داخل المنظومة الصناعية.
كما يستهدف المشروع تعزيز سلاسل التوريد والاستثمار في المهارات والكفاءات المغربية، بما يدعم قدرة الصناعة المحلية على استيعاب تقنيات أكثر تقدماً.
الروبوتات والذكاء الاصطناعي ضمن المجالات المستهدفة
وسيعمل التحالف على مجموعة من التخصصات التي أصبحت أساسية في الصناعة الحديثة. ومن بينها المواد المتقدمة، والتصنيع الإضافي، والتشغيل الآلي، ومعالجة المواد المركبة، والأتمتة الصناعية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وعلم القياس والاختبارات غير المتلفة.
وتشير هذه المجالات إلى أن المشروع لا يستهدف صناعة الطيران فقط، بل بناء قاعدة معرفية وتقنية يمكن الاستفادة منها في عدة أنشطة صناعية عالية القيمة.
مشاريع بحث وتطوير حسب حاجيات الصناعة
وسيعتمد ACME على نموذج قائم على المشاريع. فيمكن إطلاق برامج البحث والتطوير بصورة جماعية بين أعضاء التحالف، أو تصميمها استجابةً لحاجيات صناعية محددة يطرحها أحد الشركاء.
ويتيح هذا النموذج اختبار التقنيات والتحقق منها بناءً على مشاكل صناعية حقيقية، مع الاستفادة من القدرات البحثية والخبرات التقنية التي يوفرها مختلف أعضاء التحالف.
ملكية فكرية ومعارف جديدة
ولا يقتصر الهدف على تطوير حلول للاستخدام المباشر. إذ من المنتظر أن تسهم مشاريع البحث والتطوير في إنتاج معارف جديدة وأصول للملكية الفكرية، بما يخلق قيمة مضافة لأعضاء التحالف ويدعم البيئة التكنولوجية والصناعية المغربية بصورة أوسع.
تحالف مفتوح أمام أعضاء جدد
وتحدد الاتفاقية كذلك آليات الحوكمة والتمويل والملكية الفكرية بين المؤسسات المشاركة. كما تعتمد نموذج عضوية متعدد المستويات، ما يسمح بانضمام مؤسسات أخرى إلى التحالف مستقبلاً، شريطة احترام قواعد الحوكمة المحددة، والمساهمة بقدرات علمية أو صناعية جديدة.
وبإطلاق ACME، يسعى المغرب إلى الانتقال خطوة إضافية من استقطاب مصانع وموردي قطاع الطيران إلى بناء بيئة قادرة أيضاً على تطوير التقنيات واختبارها وتكوين الكفاءات حولها، بما يعزز موقع المملكة داخل سلاسل القيمة الصناعية المتقدمة.
سيتم احتضان مركز ACME داخل حرم جامعة UM6P في النواصر، حيث سيشكل منصة مشتركة تسمح لأعضاء التحالف بالتعاون في تطوير واختبار وتطبيق تقنيات التصنيع على نطاق صناعي.
وسيضع المركز رهن إشارة الشركاء معدات مشتركة وبرامج بحث منسقة، إضافة إلى تكوينات عبر أكاديمية ACME، بهدف تسريع انتقال نتائج البحث من المختبر إلى خطوط الإنتاج.
ويقوم المشروع على فكرة أساسية تتمثل في تقليص المسافة بين البحث العلمي والتصنيع الفعلي. فبدلاً من تطوير تقنيات تبقى في مرحلة الاختبار، يسعى المركز إلى العمل على حلول يمكن تجربتها والتحقق من فعاليتها ثم دمجها داخل المنظومة الصناعية.
كما يستهدف المشروع تعزيز سلاسل التوريد والاستثمار في المهارات والكفاءات المغربية، بما يدعم قدرة الصناعة المحلية على استيعاب تقنيات أكثر تقدماً.
الروبوتات والذكاء الاصطناعي ضمن المجالات المستهدفة
وسيعمل التحالف على مجموعة من التخصصات التي أصبحت أساسية في الصناعة الحديثة. ومن بينها المواد المتقدمة، والتصنيع الإضافي، والتشغيل الآلي، ومعالجة المواد المركبة، والأتمتة الصناعية، والروبوتات، والذكاء الاصطناعي، وعلم القياس والاختبارات غير المتلفة.
وتشير هذه المجالات إلى أن المشروع لا يستهدف صناعة الطيران فقط، بل بناء قاعدة معرفية وتقنية يمكن الاستفادة منها في عدة أنشطة صناعية عالية القيمة.
مشاريع بحث وتطوير حسب حاجيات الصناعة
وسيعتمد ACME على نموذج قائم على المشاريع. فيمكن إطلاق برامج البحث والتطوير بصورة جماعية بين أعضاء التحالف، أو تصميمها استجابةً لحاجيات صناعية محددة يطرحها أحد الشركاء.
ويتيح هذا النموذج اختبار التقنيات والتحقق منها بناءً على مشاكل صناعية حقيقية، مع الاستفادة من القدرات البحثية والخبرات التقنية التي يوفرها مختلف أعضاء التحالف.
ملكية فكرية ومعارف جديدة
ولا يقتصر الهدف على تطوير حلول للاستخدام المباشر. إذ من المنتظر أن تسهم مشاريع البحث والتطوير في إنتاج معارف جديدة وأصول للملكية الفكرية، بما يخلق قيمة مضافة لأعضاء التحالف ويدعم البيئة التكنولوجية والصناعية المغربية بصورة أوسع.
تحالف مفتوح أمام أعضاء جدد
وتحدد الاتفاقية كذلك آليات الحوكمة والتمويل والملكية الفكرية بين المؤسسات المشاركة. كما تعتمد نموذج عضوية متعدد المستويات، ما يسمح بانضمام مؤسسات أخرى إلى التحالف مستقبلاً، شريطة احترام قواعد الحوكمة المحددة، والمساهمة بقدرات علمية أو صناعية جديدة.
وبإطلاق ACME، يسعى المغرب إلى الانتقال خطوة إضافية من استقطاب مصانع وموردي قطاع الطيران إلى بناء بيئة قادرة أيضاً على تطوير التقنيات واختبارها وتكوين الكفاءات حولها، بما يعزز موقع المملكة داخل سلاسل القيمة الصناعية المتقدمة.
الرئيسية















