وبحسب معطيات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ارتفعت مبيعات الإسمنت بنسبة 1,17 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
شتنبر يدفع السوق إلى الأعلى
سجل شهر شتنبر وحده أداء لافتاً، إذ بلغت المبيعات خلاله 1,46 مليون طن، مقابل 1,22 مليون طن خلال الشهر نفسه من السنة الماضية.
ويمثل ذلك نمواً بنسبة 19,31 في المائة على أساس سنوي، وهو ما يعكس تسارعاً واضحاً في الطلب خلال نهاية الربع الثالث من السنة.
التوزيع يستحوذ على الحصة الأكبر
على مستوى مجالات الاستخدام، استحوذت المبيعات الموجهة إلى قنوات التوزيع على الحصة الأكبر بحوالي 5,79 مليون طن.
وجاءت الخرسانة الجاهزة للاستعمال في المرتبة الثانية بما يقارب 2,95 مليون طن، تلتها الخرسانة المعدة مسبقاً بحوالي 1,03 مليون طن.
أما المبيعات المرتبطة بمشاريع البنية التحتية، فبلغت نحو 842 ألفاً و520 طناً، بينما سجل قطاع البناء حوالي 314 ألفاً و493 طناً، في حين بلغت المبيعات الموجهة للملاط قرابة 46 ألفاً و690 طناً.
معطيات شركات الإسمنت
تستند هذه الأرقام إلى البيانات الداخلية لأعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، التي تضم إسمنت تمارة، إسمنت الأطلس، إسمنت المغرب، لافارج هولسيم المغرب، ونوفاسيم، التي انضمت إلى الجمعية منذ يناير 2024.
وتعكس هذه المؤشرات استمرار الطلب على الإسمنت خلال 2026، وسط دينامية في قطاعات البناء والبنيات التحتية والخرسانة، مع بروز شهر شتنبر كأحد أبرز الأشهر من حيث وتيرة النمو المسجلة خلال السنة.
الرئيسية

















