وتؤكد هذه النتائج استمرار المنحى التصاعدي الذي تبصمه المجموعة في نشاطها، بعدما شهد الفصل الثاني وحده قفزة أكبر، إذ بلغ رقم المعاملات 1.497 مليار درهم، بارتفاع نسبته 43 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.
تسارع واضح خلال الربع الثاني
وتبرز مؤشرات النصف الأول أن أداء المجموعة عرف تسارعًا ملحوظًا خلال الربع الثاني من السنة، وهو ما يعكس ارتفاع حجم النشاط خلال الفترة الممتدة بين أبريل ويونيو.
فبعد تسجيل نمو بنسبة 34 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى، ارتفع رقم المعاملات خلال الربع الثاني وحده بنسبة 43 في المائة، ليشكل بذلك أحد أبرز مؤشرات الأداء المسجلة في النتائج المرحلية للمجموعة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق يواصل فيه قطاع السكن والعقار بالمغرب مواجهة تحديات مرتبطة بتطور الطلب، وتكاليف البناء، والقدرة الشرائية، إلى جانب استمرار الحاجة إلى تطوير العرض السكني ومواكبة التحولات العمرانية.
الاستثمار في الواجهة
وبالتوازي مع نمو النشاط، واصلت مجموعة العمران رفع مستوى استثماراتها، حيث بلغت الاستثمارات المنجزة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة 2.931 مليار درهم، مسجلة زيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2025.
وكانت وتيرة الاستثمار أكثر قوة خلال الفصل الثاني، بعدما بلغت قيمة الاستثمارات 1.8 مليار درهم، بارتفاع سنوي بلغ 38 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام توجه المجموعة إلى الحفاظ على مستوى مرتفع من الإنفاق الاستثماري، بما يواكب برامجها ومشاريعها ويعزز قدرتها على تنفيذ عمليات التطوير العقاري والتهيئة ومختلف المشاريع المرتبطة باختصاصاتها.
وتكتسي هذه الدينامية أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به مجموعة العمران في تنفيذ السياسات العمومية المرتبطة بالسكن والتعمير، إلى جانب مساهمتها في تطوير مشاريع عمرانية عبر مختلف مناطق المملكة.
ارتفاع المديونية.. تمويل لدعم النمو
في المقابل، رافق تسارع النشاط والاستثمار ارتفاع في مستوى مديونية المجموعة. فقد بلغت المديونية، عند نهاية يونيو 2026، نحو 6.148 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 في المائة مقارنة بمستواها في نهاية دجنبر 2025.
ويرتبط هذا التطور أساسًا بعملية تمويل عبر السوق المالية، بعدما أقدمت المجموعة في ماي الماضي على إصدار سندات بقيمة 900 مليون درهم، خصصت لتمويل أنشطتها ومشاريعها.
وبذلك، تبدو الزيادة في المديونية مرتبطة، في جانب مهم منها، بتوفير موارد مالية إضافية لمواكبة الاستثمار وتوسيع النشاط، وليس فقط بارتفاع النفقات التشغيلية.
مسار نمو متواصل
وتأتي النتائج المسجلة خلال النصف الأول من 2026 لتواصل المسار الإيجابي الذي أظهرته مجموعة العمران خلال السنة الماضية. فقد أنهت المجموعة سنة 2025 برقم معاملات موحد بلغ 5.872 مليار درهم، بارتفاع نسبته 9 في المائة، فيما ارتفعت استثماراتها بنسبة 42 في المائة لتصل إلى 7.690 مليار درهم.
وتعكس هذه المؤشرات تحسنًا تدريجيًا في مستوى نشاط المجموعة، بالتوازي مع استمرارها في تعبئة موارد مالية مهمة لتمويل استثماراتها.
وبينما تعكس القفزة المسجلة في رقم المعاملات قوة الدينامية التجارية خلال النصف الأول من السنة، فإن ارتفاع المديونية يفرض في المقابل مواصلة اليقظة بشأن التوازنات المالية وقدرة المجموعة على الحفاظ على وتيرة الاستثمار والنمو.
ومع دخول السنة المالية نصفها الثاني، ستكون الأنظار متجهة إلى مدى قدرة مجموعة العمران على الحفاظ على هذا الإيقاع، وتحويل الزخم المسجل في النشاط والاستثمار إلى أداء مستدام، بما يعزز دورها في تنفيذ المشاريع السكنية والعمرانية ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع بالمغرب.
تسارع واضح خلال الربع الثاني
وتبرز مؤشرات النصف الأول أن أداء المجموعة عرف تسارعًا ملحوظًا خلال الربع الثاني من السنة، وهو ما يعكس ارتفاع حجم النشاط خلال الفترة الممتدة بين أبريل ويونيو.
فبعد تسجيل نمو بنسبة 34 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى، ارتفع رقم المعاملات خلال الربع الثاني وحده بنسبة 43 في المائة، ليشكل بذلك أحد أبرز مؤشرات الأداء المسجلة في النتائج المرحلية للمجموعة.
وتأتي هذه الدينامية في سياق يواصل فيه قطاع السكن والعقار بالمغرب مواجهة تحديات مرتبطة بتطور الطلب، وتكاليف البناء، والقدرة الشرائية، إلى جانب استمرار الحاجة إلى تطوير العرض السكني ومواكبة التحولات العمرانية.
الاستثمار في الواجهة
وبالتوازي مع نمو النشاط، واصلت مجموعة العمران رفع مستوى استثماراتها، حيث بلغت الاستثمارات المنجزة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة 2.931 مليار درهم، مسجلة زيادة قدرها 11 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2025.
وكانت وتيرة الاستثمار أكثر قوة خلال الفصل الثاني، بعدما بلغت قيمة الاستثمارات 1.8 مليار درهم، بارتفاع سنوي بلغ 38 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام توجه المجموعة إلى الحفاظ على مستوى مرتفع من الإنفاق الاستثماري، بما يواكب برامجها ومشاريعها ويعزز قدرتها على تنفيذ عمليات التطوير العقاري والتهيئة ومختلف المشاريع المرتبطة باختصاصاتها.
وتكتسي هذه الدينامية أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به مجموعة العمران في تنفيذ السياسات العمومية المرتبطة بالسكن والتعمير، إلى جانب مساهمتها في تطوير مشاريع عمرانية عبر مختلف مناطق المملكة.
ارتفاع المديونية.. تمويل لدعم النمو
في المقابل، رافق تسارع النشاط والاستثمار ارتفاع في مستوى مديونية المجموعة. فقد بلغت المديونية، عند نهاية يونيو 2026، نحو 6.148 مليار درهم، بزيادة نسبتها 9 في المائة مقارنة بمستواها في نهاية دجنبر 2025.
ويرتبط هذا التطور أساسًا بعملية تمويل عبر السوق المالية، بعدما أقدمت المجموعة في ماي الماضي على إصدار سندات بقيمة 900 مليون درهم، خصصت لتمويل أنشطتها ومشاريعها.
وبذلك، تبدو الزيادة في المديونية مرتبطة، في جانب مهم منها، بتوفير موارد مالية إضافية لمواكبة الاستثمار وتوسيع النشاط، وليس فقط بارتفاع النفقات التشغيلية.
مسار نمو متواصل
وتأتي النتائج المسجلة خلال النصف الأول من 2026 لتواصل المسار الإيجابي الذي أظهرته مجموعة العمران خلال السنة الماضية. فقد أنهت المجموعة سنة 2025 برقم معاملات موحد بلغ 5.872 مليار درهم، بارتفاع نسبته 9 في المائة، فيما ارتفعت استثماراتها بنسبة 42 في المائة لتصل إلى 7.690 مليار درهم.
وتعكس هذه المؤشرات تحسنًا تدريجيًا في مستوى نشاط المجموعة، بالتوازي مع استمرارها في تعبئة موارد مالية مهمة لتمويل استثماراتها.
وبينما تعكس القفزة المسجلة في رقم المعاملات قوة الدينامية التجارية خلال النصف الأول من السنة، فإن ارتفاع المديونية يفرض في المقابل مواصلة اليقظة بشأن التوازنات المالية وقدرة المجموعة على الحفاظ على وتيرة الاستثمار والنمو.
ومع دخول السنة المالية نصفها الثاني، ستكون الأنظار متجهة إلى مدى قدرة مجموعة العمران على الحفاظ على هذا الإيقاع، وتحويل الزخم المسجل في النشاط والاستثمار إلى أداء مستدام، بما يعزز دورها في تنفيذ المشاريع السكنية والعمرانية ومواكبة التحولات التي يشهدها القطاع بالمغرب.
الرئيسية























































