وجاءت هذه الإشارات خلال مقطع فيديو رسمي استعرض كواليس تصميم السيارة، حيث ظهر نموذج مصغر داخل استوديو التصميم التابع للشركة، إلى جانب نسخة السيدان الرياضية، ما أثار تكهنات بشأن تطوير نسخة إنتاجية تجمع بين الطابع الرياضي والعملية اليومية.
تصميم يجمع بين الأناقة والوظائف العملية
تكشف النسخة الجديدة عن فلسفة تصميمية تمنح السيارة شخصية أكثر تميزاً، إذ يأتي السقف بخط ممتد يمنحها هيئة سيارات Shooting Brake المعروفة، مع المحافظة على الارتفاع المنخفض والملامح الانسيابية التي تميز السيارات الرياضية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التصميم في توفير مساحة أكبر للركاب في المقاعد الخلفية، إلى جانب زيادة السعة التخزينية لصندوق الأمتعة، دون التأثير على الطابع الرياضي الذي يميز السيارة.
كما تحافظ السيارة على الجنوط كبيرة الحجم والهيكل العريض المستوحى من النسخة السيدان، مع خطوط تصميم مستقبلية تعكس توجه كيا نحو لغة تصميم أكثر جرأة وحداثة.
عودة محتملة إلى فئة الواجن الرياضية
في حال انتقال هذا المشروع إلى مرحلة الإنتاج، فسيشكل عودة قوية لكيا إلى فئة سيارات الواجن الرياضية، بعد غياب هذا النوع من طرازاتها في عدد من الأسواق العالمية.
ويرى متابعون أن الجمع بين التصميم الرياضي والعملية قد يمنح الشركة فرصة لاستقطاب شريحة جديدة من العملاء الباحثين عن سيارة كهربائية تجمع بين الأداء العالي والاستخدام اليومي، في سوق يشهد تزايداً في الطلب على هذا النوع من المركبات.
سيارة مستوحاة من عالم الألعاب الرقمية
وأكد فريق التصميم في كيا أن مشروع Vision Meta Turismo صُمم خصيصاً ليتوافق مع تطلعات الجيل الجديد من المستخدمين، ولا سيما عشاق الألعاب الإلكترونية، من خلال دمج عناصر مستوحاة من العالم الرقمي داخل المقصورة.
وتضم السيارة وحدة ألعاب إلكترونية كلاسيكية قابلة للإزالة ومثبتة بجانب لوحة القيادة، في خطوة تهدف إلى توفير تجربة ترفيهية مختلفة تجمع بين القيادة والتقنيات الرقمية.
مقصورة مستقبلية بمواد صديقة للبيئة
تعتمد المقصورة الداخلية على تصميم متطور يضم أربعة مقاعد مستقلة، مع منح مقعد السائق تصميماً خاصاً يختلف عن بقية المقاعد، بما يعزز تجربة القيادة.
كما استخدمت كيا مواد مستدامة وعالية الجودة، من بينها الحرير الطبيعي والأخشاب الصديقة للبيئة، في إطار توجه الشركة نحو تعزيز الاستدامة دون التخلي عن الفخامة.
ويستفيد التصميم الداخلي أيضاً من هندسة Cab-Forward، التي أصبحت ممكنة بفضل اعتماد منظومة دفع كهربائية، ما يسمح بتقديم مقصورة أكثر رحابة مع الحفاظ على الأبعاد الرياضية الخارجية.
رؤية تعكس مستقبل سيارات كيا الكهربائية
رغم أن كيا لم تؤكد بعد إنتاج النسخة Shooting Brake، فإن ظهورها في المواد الرسمية للشركة يعكس اهتماماً واضحاً بهذا التوجه، ويؤكد أن العلامة الكورية تواصل تطوير رؤيتها لمستقبل السيارات الكهربائية الرياضية.
وإذا حصل المشروع على الضوء الأخضر، فمن المتوقع أن يقدم نموذجاً يجمع بين التصميم الجذاب، والأداء الكهربائي المتطور، والتكنولوجيا الرقمية، والعملية اليومية، ليشكل إضافة جديدة إلى استراتيجية كيا الرامية إلى تعزيز حضورها في سوق السيارات الكهربائية الفاخرة.
تصميم يجمع بين الأناقة والوظائف العملية
تكشف النسخة الجديدة عن فلسفة تصميمية تمنح السيارة شخصية أكثر تميزاً، إذ يأتي السقف بخط ممتد يمنحها هيئة سيارات Shooting Brake المعروفة، مع المحافظة على الارتفاع المنخفض والملامح الانسيابية التي تميز السيارات الرياضية.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التصميم في توفير مساحة أكبر للركاب في المقاعد الخلفية، إلى جانب زيادة السعة التخزينية لصندوق الأمتعة، دون التأثير على الطابع الرياضي الذي يميز السيارة.
كما تحافظ السيارة على الجنوط كبيرة الحجم والهيكل العريض المستوحى من النسخة السيدان، مع خطوط تصميم مستقبلية تعكس توجه كيا نحو لغة تصميم أكثر جرأة وحداثة.
عودة محتملة إلى فئة الواجن الرياضية
في حال انتقال هذا المشروع إلى مرحلة الإنتاج، فسيشكل عودة قوية لكيا إلى فئة سيارات الواجن الرياضية، بعد غياب هذا النوع من طرازاتها في عدد من الأسواق العالمية.
ويرى متابعون أن الجمع بين التصميم الرياضي والعملية قد يمنح الشركة فرصة لاستقطاب شريحة جديدة من العملاء الباحثين عن سيارة كهربائية تجمع بين الأداء العالي والاستخدام اليومي، في سوق يشهد تزايداً في الطلب على هذا النوع من المركبات.
سيارة مستوحاة من عالم الألعاب الرقمية
وأكد فريق التصميم في كيا أن مشروع Vision Meta Turismo صُمم خصيصاً ليتوافق مع تطلعات الجيل الجديد من المستخدمين، ولا سيما عشاق الألعاب الإلكترونية، من خلال دمج عناصر مستوحاة من العالم الرقمي داخل المقصورة.
وتضم السيارة وحدة ألعاب إلكترونية كلاسيكية قابلة للإزالة ومثبتة بجانب لوحة القيادة، في خطوة تهدف إلى توفير تجربة ترفيهية مختلفة تجمع بين القيادة والتقنيات الرقمية.
مقصورة مستقبلية بمواد صديقة للبيئة
تعتمد المقصورة الداخلية على تصميم متطور يضم أربعة مقاعد مستقلة، مع منح مقعد السائق تصميماً خاصاً يختلف عن بقية المقاعد، بما يعزز تجربة القيادة.
كما استخدمت كيا مواد مستدامة وعالية الجودة، من بينها الحرير الطبيعي والأخشاب الصديقة للبيئة، في إطار توجه الشركة نحو تعزيز الاستدامة دون التخلي عن الفخامة.
ويستفيد التصميم الداخلي أيضاً من هندسة Cab-Forward، التي أصبحت ممكنة بفضل اعتماد منظومة دفع كهربائية، ما يسمح بتقديم مقصورة أكثر رحابة مع الحفاظ على الأبعاد الرياضية الخارجية.
رؤية تعكس مستقبل سيارات كيا الكهربائية
رغم أن كيا لم تؤكد بعد إنتاج النسخة Shooting Brake، فإن ظهورها في المواد الرسمية للشركة يعكس اهتماماً واضحاً بهذا التوجه، ويؤكد أن العلامة الكورية تواصل تطوير رؤيتها لمستقبل السيارات الكهربائية الرياضية.
وإذا حصل المشروع على الضوء الأخضر، فمن المتوقع أن يقدم نموذجاً يجمع بين التصميم الجذاب، والأداء الكهربائي المتطور، والتكنولوجيا الرقمية، والعملية اليومية، ليشكل إضافة جديدة إلى استراتيجية كيا الرامية إلى تعزيز حضورها في سوق السيارات الكهربائية الفاخرة.
الرئيسية























































