وتعزز هذه المبادرة، التي تقف وراءها الفنانة والمبدعة الفرنسية-الكورية فلافي بيبيار، المقيمة بالصويرة، المشهد الثقافي والفني في المدينة، التي رسخت مكانتها كفضاء منفتح على مختلف الثقافات والتعبيرات الفنية.
وصُممت «فيلا الفنون من فلافي» كفضاء يجمع بين الفن والتصميم والألوان والخامات، في أجواء معاصرة تعكس التأثيرات التي طبعت مسار مؤسسته بين كوريا الجنوبية وفرنسا والمغرب.
ولا تقتصر وظيفة الفضاء على عرض الأعمال الفنية، إذ يرتقب أن يحتضن حفلات موسيقية وندوات وورشات فنية ومعارض، إلى جانب لقاءات تجمع فنانين وملحنين وفلاسفة ومبدعين من مجالات مختلفة، بهدف تشجيع الحوار والتبادل الثقافي.
وقالت فلافي بيبيار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنها اختارت الصويرة بدل مدن عالمية مثل باريس وسيول ولندن، من أجل جعل «الفيلا» فضاء للقاء وتبادل المعرفة، مؤكدة ارتباطها الخاص بالمدينة وتأثيرها في مسارها الفني.
وتطمح الفنانة أيضا إلى أن تساهم هذه المبادرة في خلق مجتمع جديد يقوم على الإبداع والتبادل والتميز، مع إبراز مسارات وشخصيات يمكن أن تشكل مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
كما تسعى «فيلا الفنون من فلافي» إلى لعب دور جسر بين المبدعين والثقافات والمجالات الترابية، من خلال توفير فضاء مفتوح لسكان الصويرة وزوارها للتفاعل مع الفن والإبداع.
وتأتي هذه المبادرة في سياق استعداد المدينة لافتتاح «مدينة الفنون والثقافة» المرتقب سنة 2027، وهو مشروع من شأنه تعزيز العرض الثقافي بالصويرة ودعم إشعاعها الدولي كملتقى للتبادل والتلاقح بين الثقافات.
وصُممت «فيلا الفنون من فلافي» كفضاء يجمع بين الفن والتصميم والألوان والخامات، في أجواء معاصرة تعكس التأثيرات التي طبعت مسار مؤسسته بين كوريا الجنوبية وفرنسا والمغرب.
ولا تقتصر وظيفة الفضاء على عرض الأعمال الفنية، إذ يرتقب أن يحتضن حفلات موسيقية وندوات وورشات فنية ومعارض، إلى جانب لقاءات تجمع فنانين وملحنين وفلاسفة ومبدعين من مجالات مختلفة، بهدف تشجيع الحوار والتبادل الثقافي.
وقالت فلافي بيبيار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنها اختارت الصويرة بدل مدن عالمية مثل باريس وسيول ولندن، من أجل جعل «الفيلا» فضاء للقاء وتبادل المعرفة، مؤكدة ارتباطها الخاص بالمدينة وتأثيرها في مسارها الفني.
وتطمح الفنانة أيضا إلى أن تساهم هذه المبادرة في خلق مجتمع جديد يقوم على الإبداع والتبادل والتميز، مع إبراز مسارات وشخصيات يمكن أن تشكل مصدر إلهام للأجيال الجديدة.
كما تسعى «فيلا الفنون من فلافي» إلى لعب دور جسر بين المبدعين والثقافات والمجالات الترابية، من خلال توفير فضاء مفتوح لسكان الصويرة وزوارها للتفاعل مع الفن والإبداع.
وتأتي هذه المبادرة في سياق استعداد المدينة لافتتاح «مدينة الفنون والثقافة» المرتقب سنة 2027، وهو مشروع من شأنه تعزيز العرض الثقافي بالصويرة ودعم إشعاعها الدولي كملتقى للتبادل والتلاقح بين الثقافات.
الرئيسية



















































