ويضم المعرض مجموعة من اللوحات المنجزة بتقنية الأكريليك، يستلهم فيها الفنان عناصر من العالمين المغربي والروسي، من خلال تصوير المدن والأزقة والأضواء المغربية، إلى جانب مشاهد من مدينة بيلغورود والمناظر الطبيعية الروسية.
وتجمع بعض الأعمال بين المعمار والفن الزخرفي المغربيين وتكوينات تجريدية، بينما تنفتح لوحات أخرى على مواضيع ذات بعد إنساني وكوني، من بينها الهوية والمشاعر الإنسانية وعلاقة الإنسان بالكون.
كما يقدم وهبي أعمالا تعتمد على الوجوه المجزأة والمنظورات المتعددة، في محاولة لاستكشاف اختلاف مستويات الإدراك والمشاعر، وتحويل اللوحة إلى مساحة للحوار بين تجارب وثقافات مختلفة.
ويعتمد الفنان، المزداد في المغرب والمقيم في روسيا منذ أكثر من ثلاثة عقود، على مقاربة تقوم على مزج مرجعياته المغربية بالتأثيرات التي اكتسبها من محيطه الروسي. فلوحاته لا تكتفي بعرض الثقافتين إلى جانب بعضهما، بل تسعى إلى خلق حوار بصري بينهما من خلال اللون والزخرفة والتركيب.
ويأتي هذا المعرض في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وروسيا، من خلال تقديم صورة فنية عن المملكة للجمهور الروسي، وفي الوقت نفسه إبراز حضور البيئة الروسية في تجربة فنان ينحدر من الثقافة المغربية.
ويشغل عبد الله وهبي عضوية الاتحاد الإبداعي لفناني روسيا، كما يترأس منذ مارس 2025 فرع الاتحاد الجهوي في بيلغورود.
ومن خلال «روسيا-المغرب.. عبور»، يقدم الفنان قراءة شخصية لعالمين ثقافيين شكّلا مساره، واضعا الفن في موقع مساحة مشتركة للتلاقي والحوار بين المغرب وروسيا.
وتجمع بعض الأعمال بين المعمار والفن الزخرفي المغربيين وتكوينات تجريدية، بينما تنفتح لوحات أخرى على مواضيع ذات بعد إنساني وكوني، من بينها الهوية والمشاعر الإنسانية وعلاقة الإنسان بالكون.
كما يقدم وهبي أعمالا تعتمد على الوجوه المجزأة والمنظورات المتعددة، في محاولة لاستكشاف اختلاف مستويات الإدراك والمشاعر، وتحويل اللوحة إلى مساحة للحوار بين تجارب وثقافات مختلفة.
ويعتمد الفنان، المزداد في المغرب والمقيم في روسيا منذ أكثر من ثلاثة عقود، على مقاربة تقوم على مزج مرجعياته المغربية بالتأثيرات التي اكتسبها من محيطه الروسي. فلوحاته لا تكتفي بعرض الثقافتين إلى جانب بعضهما، بل تسعى إلى خلق حوار بصري بينهما من خلال اللون والزخرفة والتركيب.
ويأتي هذا المعرض في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين المغرب وروسيا، من خلال تقديم صورة فنية عن المملكة للجمهور الروسي، وفي الوقت نفسه إبراز حضور البيئة الروسية في تجربة فنان ينحدر من الثقافة المغربية.
ويشغل عبد الله وهبي عضوية الاتحاد الإبداعي لفناني روسيا، كما يترأس منذ مارس 2025 فرع الاتحاد الجهوي في بيلغورود.
ومن خلال «روسيا-المغرب.. عبور»، يقدم الفنان قراءة شخصية لعالمين ثقافيين شكّلا مساره، واضعا الفن في موقع مساحة مشتركة للتلاقي والحوار بين المغرب وروسيا.
الرئيسية



















































