وأجريت الدراسة على عينة شملت 189 عاملاً، بهدف رصد مدى تأثير جنس الوكيل الاصطناعي كما يدركه المستخدمون على المقابل المادي الذي يحصل عليه مقابل أداء المهام نفسها.
الكفاءة واحدة.. والأجر مختلف
تثير نتائج الدراسة الانتباه إلى احتمال انتقال بعض أشكال التحيز المرتبطة بالنوع الاجتماعي من العلاقات البشرية إلى التفاعلات مع الأنظمة الذكية.
فحين يُنظر إلى وكيل ذكاء اصطناعي على أنه «أنثى»، قد يتعامل معه المستخدمون بصورة مختلفة عن وكيل يحمل مظهراً أو هوية «ذكورية»، حتى عندما تكون القدرات والنتائج متطابقة.
وتشير الفجوة المسجلة، وفق الدراسة، إلى أن التصورات المرتبطة بالنوع الاجتماعي قد تؤثر في القيمة الاقتصادية التي يمنحها المستخدمون لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وليس فقط في تقييم الأشخاص داخل بيئة العمل التقليدية.
تحيز بشري في عالم اصطناعي
لا تعني هذه النتائج بالضرورة أن الذكاء الاصطناعي نفسه يحدد أجور وكلائه وفق الجنس، بل تطرح سؤالاً مختلفاً يتعلق بسلوك البشر تجاه الأنظمة الذكية.
فالوكيل الاصطناعي لا يمتلك، في حد ذاته، جنساً بيولوجياً، لكن تصميمه يمكن أن يتضمن اسماً أو صوتاً أو صورة أو شخصية توحي للمستخدم بأنه ذكر أو أنثى. ومن هنا يمكن أن تتسلل التصورات الاجتماعية القائمة إلى طريقة تقييم أدائه أو تحديد المقابل الذي يُمنح له.
هل يعيد الذكاء الاصطناعي إنتاج التحيزات القديمة؟
تفتح الدراسة نقاشاً أوسع حول مستقبل سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على وكلاء قادرين على تنفيذ مهام كانت تُنجز سابقاً من طرف البشر.
فإذا كانت بعض التحيزات الاجتماعية قادرة على الظهور حتى عند التعامل مع وكلاء اصطناعيين متساوين في الكفاءة، فإن تصميم هذه الأنظمة وطريقة تقديمها للمستخدمين قد تصبحان جزءاً من النقاش حول العدالة الرقمية.
وبذلك، لا تتعلق المسألة فقط بمدى قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء المهام، وإنما أيضاً بالطريقة التي يتعامل بها البشر مع هذه الأنظمة، وبمدى قدرة التكنولوجيا الجديدة على تجنب إعادة إنتاج اختلالات اجتماعية راسخة في العالم الواقعي.
الكفاءة واحدة.. والأجر مختلف
تثير نتائج الدراسة الانتباه إلى احتمال انتقال بعض أشكال التحيز المرتبطة بالنوع الاجتماعي من العلاقات البشرية إلى التفاعلات مع الأنظمة الذكية.
فحين يُنظر إلى وكيل ذكاء اصطناعي على أنه «أنثى»، قد يتعامل معه المستخدمون بصورة مختلفة عن وكيل يحمل مظهراً أو هوية «ذكورية»، حتى عندما تكون القدرات والنتائج متطابقة.
وتشير الفجوة المسجلة، وفق الدراسة، إلى أن التصورات المرتبطة بالنوع الاجتماعي قد تؤثر في القيمة الاقتصادية التي يمنحها المستخدمون لوكلاء الذكاء الاصطناعي، وليس فقط في تقييم الأشخاص داخل بيئة العمل التقليدية.
تحيز بشري في عالم اصطناعي
لا تعني هذه النتائج بالضرورة أن الذكاء الاصطناعي نفسه يحدد أجور وكلائه وفق الجنس، بل تطرح سؤالاً مختلفاً يتعلق بسلوك البشر تجاه الأنظمة الذكية.
فالوكيل الاصطناعي لا يمتلك، في حد ذاته، جنساً بيولوجياً، لكن تصميمه يمكن أن يتضمن اسماً أو صوتاً أو صورة أو شخصية توحي للمستخدم بأنه ذكر أو أنثى. ومن هنا يمكن أن تتسلل التصورات الاجتماعية القائمة إلى طريقة تقييم أدائه أو تحديد المقابل الذي يُمنح له.
هل يعيد الذكاء الاصطناعي إنتاج التحيزات القديمة؟
تفتح الدراسة نقاشاً أوسع حول مستقبل سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على وكلاء قادرين على تنفيذ مهام كانت تُنجز سابقاً من طرف البشر.
فإذا كانت بعض التحيزات الاجتماعية قادرة على الظهور حتى عند التعامل مع وكلاء اصطناعيين متساوين في الكفاءة، فإن تصميم هذه الأنظمة وطريقة تقديمها للمستخدمين قد تصبحان جزءاً من النقاش حول العدالة الرقمية.
وبذلك، لا تتعلق المسألة فقط بمدى قدرة الذكاء الاصطناعي على أداء المهام، وإنما أيضاً بالطريقة التي يتعامل بها البشر مع هذه الأنظمة، وبمدى قدرة التكنولوجيا الجديدة على تجنب إعادة إنتاج اختلالات اجتماعية راسخة في العالم الواقعي.
الرئيسية



















