ونقل جلالة الملك، من خلال البرقية، أصدق مشاعر التعازي إلى العاهل الإسباني والملكة ليتيزيا، مؤكداً وقوف المملكة المغربية إلى جانب إسبانيا في هذه الظروف الصعبة.
كما حرص جلالة الملك على التعبير عن تضامن الشعب المغربي مع الشعب الإسباني، في ظل التداعيات الإنسانية المؤلمة التي خلفها الحادث.
وجاء في البرقية الملكية: «باسم الشعب المغربي وباسمي الشخصي، أعرب لكم، ومن خلالكم، للأسر المكلومة وللشعب الإسباني، عن عميق مشاعر المواساة».
وتحمل الرسالة الملكية بعداً إنسانياً واضحاً، إذ امتدت مشاعر التعزية إلى أسر الضحايا الذين فقدوا ذويهم في الحادث، إلى جانب التعبير عن المواساة للشعب الإسباني في هذه اللحظات العصيبة.
كما تعكس البرقية روابط القرب والتضامن التي تجمع المغرب وإسبانيا، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث التي تستدعي التعبير عن الدعم والمواساة بين البلدين.
ويأتي هذا الموقف المغربي في أعقاب الحادث السككي الذي وقع قرب طوليدو، والذي خلف حالة من الحزن في إسبانيا واستدعى تعبئة واسعة للتعامل مع تداعياته.
ومن خلال برقية التعزية، أكد جلالة الملك مرة أخرى البعد الإنساني للعلاقات المغربية الإسبانية، من خلال تقاسم مشاعر الحزن مع القيادة والشعب الإسباني والتعبير عن التضامن مع الأسر التي فقدت أفراداً من عائلاتها في هذه المأساة.
الرئيسية

















