تسعة أصناف للتنافس
وتشمل دورة 2026 تسعة أصناف هي: الشعر، السرد، العلوم الإنسانية، العلوم الاجتماعية، الدراسات الأدبية والفنية واللغوية، الترجمة، الأدب الأمازيغي، الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، وأدب الأطفال واليافعين.
وتقبل الأعمال المكتوبة باللغة العربية أو الأمازيغية أو بالتعبير الحساني أو بإحدى اللغات الأجنبية، شريطة أن تكون قد خضعت للإيداع القانوني.
ولا تقبل الوزارة الكتب التي يتجاوز عدد مؤلفيها شخصين، كما يشترط بالنسبة لمن سبق له الفوز بالجائزة مرور ثلاث سنوات على سنة تتويجه قبل التقدم من جديد.
آخر أجل في 31 أكتوبر
وحددت الوزارة الفترة الممتدة من 5 إلى 31 أكتوبر 2026 لإيداع أو إرسال ملفات الترشيح إلى مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بالرباط.
ويتضمن الملف طلب المشاركة، وبطاقة معلومات وفق النموذج المعتمد، وسيرة ذاتية محينة، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى ثماني نسخ من الكتاب المرشح.
أما بالنسبة إلى جائزة الترجمة، فيتعين كذلك تقديم ثلاث نسخ من الكتاب الأصلي إلى جانب نسخ العمل المترجم، فضلاً عن وثيقة تتعلق بحقوق الترجمة.
جائزة ثقافية عريقة
وتعد جائزة المغرب للكتاب من أبرز الجوائز الثقافية الوطنية، إذ أحدثت سنة 1968 لتكريم الأعمال المغربية المتميزة في مجالات الإبداع والبحث والدراسات والترجمة.
وكانت الدورة السابقة قد شهدت مشاركة 162 مؤلفاً في مختلف الأصناف، ما يعكس استمرار حضور الجائزة داخل المشهد الثقافي والأكاديمي المغربي.
وبفتح باب الترشيح لدورة 2026، تدخل الجائزة مرحلة جديدة من المنافسة بين الإصدارات المغربية الصادرة خلال السنة الماضية، في انتظار الإعلان لاحقاً عن الأعمال المتوجة.
وتقبل الأعمال المكتوبة باللغة العربية أو الأمازيغية أو بالتعبير الحساني أو بإحدى اللغات الأجنبية، شريطة أن تكون قد خضعت للإيداع القانوني.
ولا تقبل الوزارة الكتب التي يتجاوز عدد مؤلفيها شخصين، كما يشترط بالنسبة لمن سبق له الفوز بالجائزة مرور ثلاث سنوات على سنة تتويجه قبل التقدم من جديد.
آخر أجل في 31 أكتوبر
وحددت الوزارة الفترة الممتدة من 5 إلى 31 أكتوبر 2026 لإيداع أو إرسال ملفات الترشيح إلى مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بالرباط.
ويتضمن الملف طلب المشاركة، وبطاقة معلومات وفق النموذج المعتمد، وسيرة ذاتية محينة، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، إضافة إلى ثماني نسخ من الكتاب المرشح.
أما بالنسبة إلى جائزة الترجمة، فيتعين كذلك تقديم ثلاث نسخ من الكتاب الأصلي إلى جانب نسخ العمل المترجم، فضلاً عن وثيقة تتعلق بحقوق الترجمة.
جائزة ثقافية عريقة
وتعد جائزة المغرب للكتاب من أبرز الجوائز الثقافية الوطنية، إذ أحدثت سنة 1968 لتكريم الأعمال المغربية المتميزة في مجالات الإبداع والبحث والدراسات والترجمة.
وكانت الدورة السابقة قد شهدت مشاركة 162 مؤلفاً في مختلف الأصناف، ما يعكس استمرار حضور الجائزة داخل المشهد الثقافي والأكاديمي المغربي.
وبفتح باب الترشيح لدورة 2026، تدخل الجائزة مرحلة جديدة من المنافسة بين الإصدارات المغربية الصادرة خلال السنة الماضية، في انتظار الإعلان لاحقاً عن الأعمال المتوجة.
الرئيسية















