ويأتي هذا البرنامج ليعزز حضور السينما الإيطالية ضمن المشهد الثقافي للمهرجان، ويفتح المجال أمام لقاءات وتبادلات مهنية وفنية تسلط الضوء على إمكانات التعاون السينمائي بين المغرب وإيطاليا.
لقاءات مهنية وحوار حول السينما
ويتضمن البرنامج تنظيم لقاءات مهنية تجمع فاعلين في القطاع السينمائي، بما يتيح فرصاً للتعارف وتبادل التجارب وفتح آفاق جديدة أمام التعاون بين المهنيين من البلدين.
وتشكل هذه اللقاءات فضاءً للحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بصناعة السينما، كما يمكن أن تساهم في بناء شراكات جديدة في مجالات الإنتاج المشترك والتوزيع والترويج للأعمال السينمائية.
«ماتيرا 2026» في تطوان
ويولي البرنامج اهتماماً خاصاً بمدينة ماتيرا الإيطالية، التي تستعد لاحتضان عدد من المبادرات الثقافية ضمن أفق 2026، في خطوة تعكس الرغبة في تعزيز الروابط الثقافية بين ضفتي المتوسط.
كما يتضمن البرنامج بطاقة بيضاء لمهرجان ماتيرا السينمائي (Matera Film Festival)، بما يتيح للجمهور والمهنيين في تطوان فرصة اكتشاف تجارب وأعمال سينمائية مرتبطة بهذا الموعد الثقافي الإيطالي.
السينما جسراً بين ضفتي المتوسط
ولا يقتصر هذا التعاون على عرض الأفلام والبرامج السينمائية، بل يعكس الدور الذي يمكن للسينما أن تضطلع به في بناء جسور التواصل بين الثقافات، وخلق فضاءات للحوار والتبادل بين الفنانين والمهنيين.
وتكتسب الشراكة المغربية الإيطالية أهمية خاصة في ظل المكانة التي تحتلها السينما كأداة للتقارب الثقافي، خصوصاً داخل الفضاء المتوسطي الذي يجمع تاريخاً وتجارب إنسانية وفنية متنوعة.
ومن خلال احتضان تطوان لهذا البرنامج، يواصل مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط تعزيز موقع المدينة كموعد ثقافي يجمع التجارب السينمائية المختلفة، ويمنح للسينما المغربية فرصة الانفتاح على تجارب دولية جديدة.
وهكذا، تتحول تطوان خلال هذا الموعد إلى فضاء للحوار السينمائي المغربي الإيطالي، حيث تلتقي الخبرات المهنية، وتتقاطع التجارب الفنية، وتصبح السينما لغة مشتركة قادرة على تقريب المسافات بين ضفتي المتوسط.
لقاءات مهنية وحوار حول السينما
ويتضمن البرنامج تنظيم لقاءات مهنية تجمع فاعلين في القطاع السينمائي، بما يتيح فرصاً للتعارف وتبادل التجارب وفتح آفاق جديدة أمام التعاون بين المهنيين من البلدين.
وتشكل هذه اللقاءات فضاءً للحوار حول عدد من القضايا المرتبطة بصناعة السينما، كما يمكن أن تساهم في بناء شراكات جديدة في مجالات الإنتاج المشترك والتوزيع والترويج للأعمال السينمائية.
«ماتيرا 2026» في تطوان
ويولي البرنامج اهتماماً خاصاً بمدينة ماتيرا الإيطالية، التي تستعد لاحتضان عدد من المبادرات الثقافية ضمن أفق 2026، في خطوة تعكس الرغبة في تعزيز الروابط الثقافية بين ضفتي المتوسط.
كما يتضمن البرنامج بطاقة بيضاء لمهرجان ماتيرا السينمائي (Matera Film Festival)، بما يتيح للجمهور والمهنيين في تطوان فرصة اكتشاف تجارب وأعمال سينمائية مرتبطة بهذا الموعد الثقافي الإيطالي.
السينما جسراً بين ضفتي المتوسط
ولا يقتصر هذا التعاون على عرض الأفلام والبرامج السينمائية، بل يعكس الدور الذي يمكن للسينما أن تضطلع به في بناء جسور التواصل بين الثقافات، وخلق فضاءات للحوار والتبادل بين الفنانين والمهنيين.
وتكتسب الشراكة المغربية الإيطالية أهمية خاصة في ظل المكانة التي تحتلها السينما كأداة للتقارب الثقافي، خصوصاً داخل الفضاء المتوسطي الذي يجمع تاريخاً وتجارب إنسانية وفنية متنوعة.
ومن خلال احتضان تطوان لهذا البرنامج، يواصل مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط تعزيز موقع المدينة كموعد ثقافي يجمع التجارب السينمائية المختلفة، ويمنح للسينما المغربية فرصة الانفتاح على تجارب دولية جديدة.
وهكذا، تتحول تطوان خلال هذا الموعد إلى فضاء للحوار السينمائي المغربي الإيطالي، حيث تلتقي الخبرات المهنية، وتتقاطع التجارب الفنية، وتصبح السينما لغة مشتركة قادرة على تقريب المسافات بين ضفتي المتوسط.
الرئيسية



















