أرقام تعكس اتساع الضغط على المسارات البحرية والبرية
أوقفت السلطات المغربية خلال سنة 2025 نحو 74 ألف محاولة للهجرة غير النظامية، وفق المعطيات المتداولة في النشرة الإخبارية. الرقم لا يختزل الملف في جانب أمني فقط؛ فهو يعكس استمرار نشاط شبكات التهريب وتبدل المسارات التي يسلكها المرشحون للهجرة، بين السواحل والمنافذ البرية.
المقاربة المغربية تجمع بين المراقبة الميدانية والتعاون مع الشركاء، لكن فعاليتها تقاس أيضا بقدرتها على حماية الأشخاص من الاستغلال. فكل محاولة تُحبط تعني، في الوقت نفسه، حاجة إلى تفكيك الشبكات التي تستفيد من الهشاشة وإلى توجيه المعنيين نحو حلول قانونية واجتماعية.
الحماية لا تقتصر على المراقبة
في هذا السياق، يصبح التنسيق بين الأجهزة الوطنية والشركاء الإقليميين ضروريا لمواجهة التنظيمات التي تنقل نشاطها بسرعة. كما أن التواصل الواضح حول الأرقام والنتائج يسمح بتقييم الجهود بعيدا عن التهويل أو التبسيط.
وتبقى الوقاية جزءا مكملا من التدخل الميداني: توفير المعلومة، دعم الفئات الهشة، وملاحقة الوسطاء الذين يحولون حلم السفر إلى مخاطرة إنسانية.
الرئيسية
















