ويأتي هذا التتويج الجديد ليضيف صفحة أخرى إلى سجل المامونية الحافل بالجوائز والتقديرات الدولية، إذ لم تمضِ سوى أيام على حصول الفندق العريق على ثلاث مفاتيح ميشلان (MICHELIN Keys)، وهو تكريم يسلط الضوء على التجارب الفندقية الاستثنائية التي تجمع بين جودة الإقامة، والتميز في الخدمة، وخصوصية المكان.
ويعكس اختيار قراء «كوندي ناست ترافلر» المكانة التي تحظى بها المامونية لدى المسافرين والباحثين عن تجارب تجمع بين الفخامة والأصالة. فمنذ عقود، نجح الفندق في الحفاظ على هويته المغربية، من خلال هندسته المستوحاة من التراث المحلي، وحدائقه الشهيرة، وفنون الضيافة التي تمزج بين التفاصيل التقليدية والمعايير العالمية.
ولا تقتصر جاذبية المامونية على فخامتها المعمارية أو موقعها في قلب مراكش، بل تمتد إلى قدرتها على تقديم صورة متكاملة عن المغرب، حيث تلتقي الأناقة المعاصرة بجمال الحرف المغربية وروح المدينة الحمراء. وهو ما جعلها، على مر السنوات، عنواناً بارزاً للضيافة المغربية الراقية ووجهة تستقطب زواراً من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي هذا الاعتراف المزدوج من قراء النسختين الأمريكية والبريطانية لـ«كوندي ناست ترافلر» ليؤكد مرة أخرى أن المامونية ليست مجرد فندق فاخر، بل علامة مغربية استطاعت أن تجعل من الأصالة والجودة عنواناً لحضورها العالمي، وأن تنقل جزءاً من سحر مراكش وروح المغرب إلى واحد من أكثر قطاعات السياحة تنافسية في العالم.
وبهذا التتويج، تواصل المامونية كتابة فصل جديد في مسيرتها، مؤكدة أن الضيافة المغربية قادرة على المنافسة في أعلى مستويات الفخامة العالمية، حين تلتقي عراقة المكان مع جودة الخدمة، وحين تتحول التجربة السياحية إلى ذاكرة لا تُنسى.
ويعكس اختيار قراء «كوندي ناست ترافلر» المكانة التي تحظى بها المامونية لدى المسافرين والباحثين عن تجارب تجمع بين الفخامة والأصالة. فمنذ عقود، نجح الفندق في الحفاظ على هويته المغربية، من خلال هندسته المستوحاة من التراث المحلي، وحدائقه الشهيرة، وفنون الضيافة التي تمزج بين التفاصيل التقليدية والمعايير العالمية.
ولا تقتصر جاذبية المامونية على فخامتها المعمارية أو موقعها في قلب مراكش، بل تمتد إلى قدرتها على تقديم صورة متكاملة عن المغرب، حيث تلتقي الأناقة المعاصرة بجمال الحرف المغربية وروح المدينة الحمراء. وهو ما جعلها، على مر السنوات، عنواناً بارزاً للضيافة المغربية الراقية ووجهة تستقطب زواراً من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي هذا الاعتراف المزدوج من قراء النسختين الأمريكية والبريطانية لـ«كوندي ناست ترافلر» ليؤكد مرة أخرى أن المامونية ليست مجرد فندق فاخر، بل علامة مغربية استطاعت أن تجعل من الأصالة والجودة عنواناً لحضورها العالمي، وأن تنقل جزءاً من سحر مراكش وروح المغرب إلى واحد من أكثر قطاعات السياحة تنافسية في العالم.
وبهذا التتويج، تواصل المامونية كتابة فصل جديد في مسيرتها، مؤكدة أن الضيافة المغربية قادرة على المنافسة في أعلى مستويات الفخامة العالمية، حين تلتقي عراقة المكان مع جودة الخدمة، وحين تتحول التجربة السياحية إلى ذاكرة لا تُنسى.
الرئيسية



















