وتتميز الدورة الجديدة ببرنامج متنوع يجمع بين الأنشطة الرياضية والثقافية والتربوية، في مقاربة تسعى إلى تقريب القضايا البيئية من الأجيال الشابة، وتحويل الوعي بأهمية المحيط من مجرد معرفة نظرية إلى سلوك وممارسة ومسؤولية جماعية.
ويولي المنتدى أهمية خاصة للتحسيس بحماية المحيط والساحل، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه النظم البيئية البحرية، من التلوث وتدهور التنوع البيولوجي إلى آثار التغيرات المناخية والضغط المتنامي على الموارد الطبيعية.
ومن خلال الأنشطة المبرمجة، يسعى منظمو المنتدى إلى خلق فضاء تفاعلي يتيح للشباب التعرف بشكل أقرب على البيئة البحرية، والانخراط في النقاش حول مستقبلها، إلى جانب اكتساب معارف وأدوات تساعدهم على فهم مسؤوليتهم تجاه المحيط الذي يشكل جزءاً أساسياً من التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي.
كما يمنح الجمع بين الرياضة والثقافة والتربية للمنتدى بعداً أكثر انفتاحاً، إذ تتحول هذه المجالات إلى وسائل للتوعية وإشراك الشباب، وجعل القضايا البيئية أقرب إلى اهتماماتهم اليومية، بعيداً عن الخطاب البيئي التقليدي.
ويعكس اختيار الشباب محوراً لهذه الدورة وعياً متزايداً بأن حماية المحيط ليست مسؤولية المؤسسات وحدها، بل قضية تتطلب انخراط الأجيال الجديدة، باعتبارها الأكثر قدرة على حمل ثقافة بيئية مستدامة وترجمتها إلى مبادرات وممارسات على أرض الواقع.
وهكذا، تجعل الدورة التاسعة من منتدى البحر بمدينة الجديدة من الشباب جسراً بين الوعي البيئي والعمل، وتؤكد أن مستقبل المحيط يبدأ أيضاً من بناء جيل يدرك قيمته، ويحسن التعامل مع موارده، ويؤمن بأن حماية الساحل والبحر مسؤولية مشتركة تتطلب المعرفة والمبادرة والاستمرارية.
ويولي المنتدى أهمية خاصة للتحسيس بحماية المحيط والساحل، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه النظم البيئية البحرية، من التلوث وتدهور التنوع البيولوجي إلى آثار التغيرات المناخية والضغط المتنامي على الموارد الطبيعية.
ومن خلال الأنشطة المبرمجة، يسعى منظمو المنتدى إلى خلق فضاء تفاعلي يتيح للشباب التعرف بشكل أقرب على البيئة البحرية، والانخراط في النقاش حول مستقبلها، إلى جانب اكتساب معارف وأدوات تساعدهم على فهم مسؤوليتهم تجاه المحيط الذي يشكل جزءاً أساسياً من التوازن البيئي والاقتصادي والاجتماعي.
كما يمنح الجمع بين الرياضة والثقافة والتربية للمنتدى بعداً أكثر انفتاحاً، إذ تتحول هذه المجالات إلى وسائل للتوعية وإشراك الشباب، وجعل القضايا البيئية أقرب إلى اهتماماتهم اليومية، بعيداً عن الخطاب البيئي التقليدي.
ويعكس اختيار الشباب محوراً لهذه الدورة وعياً متزايداً بأن حماية المحيط ليست مسؤولية المؤسسات وحدها، بل قضية تتطلب انخراط الأجيال الجديدة، باعتبارها الأكثر قدرة على حمل ثقافة بيئية مستدامة وترجمتها إلى مبادرات وممارسات على أرض الواقع.
وهكذا، تجعل الدورة التاسعة من منتدى البحر بمدينة الجديدة من الشباب جسراً بين الوعي البيئي والعمل، وتؤكد أن مستقبل المحيط يبدأ أيضاً من بناء جيل يدرك قيمته، ويحسن التعامل مع موارده، ويؤمن بأن حماية الساحل والبحر مسؤولية مشتركة تتطلب المعرفة والمبادرة والاستمرارية.
الرئيسية



















