ويأتي هذا التعديل في سياق التقلبات المتواصلة التي تعرفها أسعار المحروقات خلال الأشهر الأخيرة، ليعيد الضغط على مستهلكي الغازوال، في مقابل منح هامش من الارتياح لمستعملي البنزين.
الغازوال يقترب من 17 درهما للتر
وفق المعطيات التي أوردتها صحيفة «لوبينيون»، نقلا عن مهنيين في القطاع، تتفاوت الزيادة الجديدة في سعر الغازوال بين 0.80 ودرهم واحد للتر، بحسب الموزعين.
وبناء على الأسعار التقديرية التي أعقبت المراجعة السابقة، والتي كان خلالها سعر اللتر في حدود 15.68 درهما، يرتقب أن يتراوح السعر الجديد للغازوال بين 16.41 و16.98 درهما للتر.
ويُنتظر أن تنعكس هذه الزيادة على نفقات التنقل بالنسبة إلى أصحاب السيارات، فضلا عن تكاليف الاستغلال لدى مهنيي النقل واللوجستيك، بالنظر إلى اعتماد هذه القطاعات بشكل كبير على الغازوال.
انخفاض محدود في سعر البنزين
في المقابل، سجل البنزين الممتاز تراجعا يتراوح بين 10 و30 سنتيما للتر، بعدما كان سعره التقديري في حدود 15.33 درهما.
ومن المرتقب أن يتراوح سعر اللتر بعد هذا التعديل بين 15.03 و15.69 درهما، مع اختلاف الأسعار من مدينة إلى أخرى ومن محطة وقود إلى أخرى.
وبذلك، يستفيد مستعملو البنزين من انخفاض محدود في كلفة التزود بالوقود، في وقت يواجه فيه مستعملو الغازوال زيادة جديدة.
تعديل جديد بعد مراجعة منتصف أكتوبر
ويأتي هذا التغيير بعد نحو أسبوعين من المراجعة السابقة التي جرت في 16 أكتوبر، وشهدت انخفاض سعر الغازوال بـ20 سنتيما للتر، مقابل استقرار سعر البنزين.
كما يعكس التعديل الجديد استمرار التذبذب الذي طبع سوق المحروقات بالمغرب منذ منتصف يوليوز الماضي، حيث عرف الغازوال موجات متتالية من الارتفاع خلال فصل الصيف، قبل أن يسجل زيادة أخرى بلغت 80 سنتيما في نهاية شتنبر، بينما عرف البنزين بدوره فترات متعاقبة من الارتفاع والانخفاض والاستقرار.
وتظل الأسعار المعلنة تقديرية، إذ يمكن أن تختلف بحسب المدن ومحطات التوزيع، ما يجعل كلفة التزود بالمحروقات متفاوتة من منطقة إلى أخرى.
الغازوال يقترب من 17 درهما للتر
وفق المعطيات التي أوردتها صحيفة «لوبينيون»، نقلا عن مهنيين في القطاع، تتفاوت الزيادة الجديدة في سعر الغازوال بين 0.80 ودرهم واحد للتر، بحسب الموزعين.
وبناء على الأسعار التقديرية التي أعقبت المراجعة السابقة، والتي كان خلالها سعر اللتر في حدود 15.68 درهما، يرتقب أن يتراوح السعر الجديد للغازوال بين 16.41 و16.98 درهما للتر.
ويُنتظر أن تنعكس هذه الزيادة على نفقات التنقل بالنسبة إلى أصحاب السيارات، فضلا عن تكاليف الاستغلال لدى مهنيي النقل واللوجستيك، بالنظر إلى اعتماد هذه القطاعات بشكل كبير على الغازوال.
انخفاض محدود في سعر البنزين
في المقابل، سجل البنزين الممتاز تراجعا يتراوح بين 10 و30 سنتيما للتر، بعدما كان سعره التقديري في حدود 15.33 درهما.
ومن المرتقب أن يتراوح سعر اللتر بعد هذا التعديل بين 15.03 و15.69 درهما، مع اختلاف الأسعار من مدينة إلى أخرى ومن محطة وقود إلى أخرى.
وبذلك، يستفيد مستعملو البنزين من انخفاض محدود في كلفة التزود بالوقود، في وقت يواجه فيه مستعملو الغازوال زيادة جديدة.
تعديل جديد بعد مراجعة منتصف أكتوبر
ويأتي هذا التغيير بعد نحو أسبوعين من المراجعة السابقة التي جرت في 16 أكتوبر، وشهدت انخفاض سعر الغازوال بـ20 سنتيما للتر، مقابل استقرار سعر البنزين.
كما يعكس التعديل الجديد استمرار التذبذب الذي طبع سوق المحروقات بالمغرب منذ منتصف يوليوز الماضي، حيث عرف الغازوال موجات متتالية من الارتفاع خلال فصل الصيف، قبل أن يسجل زيادة أخرى بلغت 80 سنتيما في نهاية شتنبر، بينما عرف البنزين بدوره فترات متعاقبة من الارتفاع والانخفاض والاستقرار.
وتظل الأسعار المعلنة تقديرية، إذ يمكن أن تختلف بحسب المدن ومحطات التوزيع، ما يجعل كلفة التزود بالمحروقات متفاوتة من منطقة إلى أخرى.
الرئيسية



















