أكثر من 1,200 هكتار من الأراضي الرطبة
يرتكز المشروع على ثلاثة أهداف رئيسية، أولها إعادة تأهيل أكثر من 1,200 هكتار من الأراضي الرطبة، بما يساهم في استعادة التوازن البيئي للأحواض المائية وحماية التنوع البيولوجي وتعزيز قدرة المنطقة على مواجهة التحديات المرتبطة بالماء.
أما المحور الثاني فيتعلق بتحسين كفاءة الري في المناطق الفلاحية الرئيسية وتشجيع ممارسات تسمح باستخدام أكثر عقلانية واستدامة للموارد المائية.
ويتخذ المشروع بذلك بعداً مهماً بالنسبة للفلاحة المحلية، خصوصاً أن تدبير مياه الري أصبح أحد أبرز التحديات التي تواجه المناطق المتأثرة بتراجع الموارد المائية.
ولا تقتصر المبادرة على الجانب البيئي، إذ تستهدف أيضاً أكثر من 1,500 شخص من سكان المناطق القروية عبر برامج للتكوين والتأهيل، بهدف مساعدتهم على التكيف مع آثار التغير المناخي.
ويعتمد المشروع على شراكة تجمع Living Planet Morocco ووكالة الحوض المائي لأم الربيع والسلطات المحلية والتعاونيات الفلاحية وجمعيات المجتمع المدني والجامعات، إلى جانب مؤسسات تقنية أخرى.
وشكلت بني ملال محطة للانتقال نحو المرحلة الجديدة، من خلال لقاء جمع مختلف الشركاء لاستعراض ما تحقق منذ إطلاق المشروع وتقديم خارطة الطريق المقبلة.
وتشمل المرحلة القادمة عمليات إعادة تأهيل الأراضي الرطبة، وتطوير ممارسات أكثر استدامة في تدبير المياه، إلى جانب برامج التكوين وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية.
أما المحور الثاني فيتعلق بتحسين كفاءة الري في المناطق الفلاحية الرئيسية وتشجيع ممارسات تسمح باستخدام أكثر عقلانية واستدامة للموارد المائية.
ويتخذ المشروع بذلك بعداً مهماً بالنسبة للفلاحة المحلية، خصوصاً أن تدبير مياه الري أصبح أحد أبرز التحديات التي تواجه المناطق المتأثرة بتراجع الموارد المائية.
ولا تقتصر المبادرة على الجانب البيئي، إذ تستهدف أيضاً أكثر من 1,500 شخص من سكان المناطق القروية عبر برامج للتكوين والتأهيل، بهدف مساعدتهم على التكيف مع آثار التغير المناخي.
ويعتمد المشروع على شراكة تجمع Living Planet Morocco ووكالة الحوض المائي لأم الربيع والسلطات المحلية والتعاونيات الفلاحية وجمعيات المجتمع المدني والجامعات، إلى جانب مؤسسات تقنية أخرى.
وشكلت بني ملال محطة للانتقال نحو المرحلة الجديدة، من خلال لقاء جمع مختلف الشركاء لاستعراض ما تحقق منذ إطلاق المشروع وتقديم خارطة الطريق المقبلة.
وتشمل المرحلة القادمة عمليات إعادة تأهيل الأراضي الرطبة، وتطوير ممارسات أكثر استدامة في تدبير المياه، إلى جانب برامج التكوين وتعزيز قدرات المجتمعات المحلية.
وأكدت إيثار خير الله، مديرة وكالة الحوض المائي لأم الربيع التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن الحوض يواجه تحديات مائية وبيئية كبيرة، مشددة على دور الأراضي الرطبة في الحفاظ على التوازن الطبيعي وتعزيز قدرة المجالات الترابية على مواجهة آثار التغير المناخي.
من جانبها، تقدم ECCBC Morocco المشروع باعتباره جزءاً من التزام طويل الأمد بحماية الموارد المائية، من خلال التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات العمومية والمجتمعات المحلية والخبراء.
وأشار شربل البيروتي، المدير العام لـCoca-Cola في المغرب، إلى دراسة حديثة للشركة حول أثر منظومتها الاقتصادي والاجتماعي، والتي تقدر مساهمتها خلال سنة 2024 بدعم أكثر من 37 ألف منصب شغل وتوليد قيمة اقتصادية بقيمة 724 مليون دولار. وهي أرقام صادرة عن دراسة الأثر الخاصة بالمنظومة نفسها.
ومع انتقال «Unite Wetlands Guardians» إلى التنفيذ الميداني، سيكون الرهان على تحويل هذه الأهداف إلى نتائج ملموسة داخل حوض أم الربيع، سواء عبر المساحات التي ستتم استعادتها، أو كميات المياه التي يمكن توفيرها من تحسين الري، أو قدرة المجتمعات القروية على التكيف مع ضغط مناخي ومائي أصبح أكثر حضوراً في المغرب.
من جانبها، تقدم ECCBC Morocco المشروع باعتباره جزءاً من التزام طويل الأمد بحماية الموارد المائية، من خلال التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات العمومية والمجتمعات المحلية والخبراء.
وأشار شربل البيروتي، المدير العام لـCoca-Cola في المغرب، إلى دراسة حديثة للشركة حول أثر منظومتها الاقتصادي والاجتماعي، والتي تقدر مساهمتها خلال سنة 2024 بدعم أكثر من 37 ألف منصب شغل وتوليد قيمة اقتصادية بقيمة 724 مليون دولار. وهي أرقام صادرة عن دراسة الأثر الخاصة بالمنظومة نفسها.
ومع انتقال «Unite Wetlands Guardians» إلى التنفيذ الميداني، سيكون الرهان على تحويل هذه الأهداف إلى نتائج ملموسة داخل حوض أم الربيع، سواء عبر المساحات التي ستتم استعادتها، أو كميات المياه التي يمكن توفيرها من تحسين الري، أو قدرة المجتمعات القروية على التكيف مع ضغط مناخي ومائي أصبح أكثر حضوراً في المغرب.
الرئيسية
















