وستحتضن فعاليات هذه التظاهرة المركز الوطني للتخييم بإيموزار كندر أيام 3 و4 و5 غشت 2026، حيث سيستفيد مئات الأطفال المشاركين في المخيمات الصيفية من برنامج متنوع يجمع بين الترفيه والتكوين والتربية البيئية، في تجربة تفاعلية تهدف إلى جعل الطفل فاعلاً أساسياً في نشر ثقافة الاقتصاد في الماء داخل الأسرة والمجتمع.
وتأتي هذه المبادرة في سياق وطني خاص، بعدما عاش المغرب خلال السنوات السبع الماضية واحدة من أصعب الفترات من حيث الإجهاد المائي، نتيجة توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات المطرية، إلى جانب تزايد الطلب على المياه بفعل النمو الديمغرافي والاقتصادي، وهو ما فرض تحديات كبيرة على مختلف المتدخلين في قطاع الماء. ورغم أن سنة 2026 شهدت تساقطات مطرية استثنائية ساهمت في تحسين المخزون المائي بعدد من الأحواض، من بينها حوض سبو، فإن المختصين يؤكدون أن هذه الظرفية لا تعني نهاية أزمة الماء، بل تستدعي الانتقال إلى تدبير أكثر نجاعة للموارد، يجمع بين مواجهة مخاطر الفيضانات وضمان الاستغلال المستدام للمياه.
وتسعى وكالة الحوض المائي لسبو، من خلال هذه الحملة، إلى تحويل قضية الماء من مجرد موضوع تقني إلى ثقافة يومية وسلوك مدني يبدأ منذ الطفولة. فالرهان لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية حول ندرة المياه، بل يتجاوز ذلك إلى غرس قيم المسؤولية البيئية لدى الأطفال، حتى يصبحوا سفراء لترشيد استهلاك الماء داخل أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، وهو ما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال الأمن المائي والتنمية المستدامة.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تراهن على التعلم بالممارسة، حيث سيتم تنظيم ورشات تربوية وعلمية حول أهمية المحافظة على الماء، إلى جانب فضاءات للابتكار الرقمي وصناعة المحتوى، وأنشطة في الروبوتيك، وورش للرسم والتصوير الفوتوغرافي، فضلاً عن مسابقات ثقافية وترفيهية تهدف إلى تبسيط المفاهيم البيئية للأطفال بطريقة تجمع بين المتعة والفائدة. ويعكس هذا التنوع رغبة المنظمين في توظيف الوسائل الحديثة والتكنولوجيا الرقمية من أجل إيصال الرسائل البيئية بلغة يفهمها الجيل الجديد ويتفاعل معها.
وتبرز «القرية الذكية للماء» باعتبارها فضاءً تعليمياً متكاملاً يجمع بين المعرفة والتجربة الميدانية. فبدلاً من الاقتصار على المحاضرات التقليدية، يعيش الأطفال تجربة تفاعلية داخل أروقة مخصصة لمواضيع مختلفة، تشمل ترشيد استهلاك الماء، والاستدامة، والابتكار، والواقع الافتراضي، والفنون، والألعاب الرقمية، بما يتيح لهم اكتشاف العلاقة بين التكنولوجيا والحفاظ على الموارد الطبيعية بطريقة عملية ومشوقة. كما تعتمد المبادرة على شخصية كرتونية على شكل قطرة ماء لتقريب الرسائل التحسيسية إلى الأطفال بأسلوب بسيط وجذاب، وهو ما يعكس توجهاً حديثاً في التواصل البيئي.
وتؤكد هذه المبادرة أن حماية الموارد المائية لم تعد مسؤولية المؤسسات وحدها، بل أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب انخراط المدرسة والأسرة والمجتمع المدني والإعلام، إلى جانب الأطفال الذين يمثلون جيل المستقبل. فترسيخ السلوك البيئي في سن مبكرة يظل أحد أكثر الاستثمارات نجاعة في مواجهة تحديات التغيرات المناخية وضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.
كما تعكس هذه الحملة حرص وكالة الحوض المائي لسبو على مواصلة جهودها في مجال التواصل والتحسيس، باعتبار أن تدبير الماء لا يقتصر على إنجاز السدود أو تطوير البنيات التحتية، بل يعتمد أيضاً على تغيير السلوكيات اليومية للمواطنين، خاصة في ظل التحديات المناخية التي يعرفها المغرب والمنطقة المتوسطية بشكل عام.
ومن المنتظر أن تشكل هذه التظاهرة محطة نموذجية يمكن تعميمها على مختلف جهات المملكة، بالنظر إلى أهمية الجمع بين التربية البيئية، والتكنولوجيا، والعمل التشاركي، في إطار رؤية تجعل من الطفل شريكاً حقيقياً في حماية الثروة المائية. وهي رسالة تؤكد أن كل قطرة ماء تظل ذات قيمة، وأن الحفاظ عليها يبدأ من الوعي، ويتحول إلى ممارسة يومية تصنع الفارق في مستقبل الموارد الطبيعية بالمغرب.
وتأتي هذه المبادرة في سياق وطني خاص، بعدما عاش المغرب خلال السنوات السبع الماضية واحدة من أصعب الفترات من حيث الإجهاد المائي، نتيجة توالي سنوات الجفاف وضعف التساقطات المطرية، إلى جانب تزايد الطلب على المياه بفعل النمو الديمغرافي والاقتصادي، وهو ما فرض تحديات كبيرة على مختلف المتدخلين في قطاع الماء. ورغم أن سنة 2026 شهدت تساقطات مطرية استثنائية ساهمت في تحسين المخزون المائي بعدد من الأحواض، من بينها حوض سبو، فإن المختصين يؤكدون أن هذه الظرفية لا تعني نهاية أزمة الماء، بل تستدعي الانتقال إلى تدبير أكثر نجاعة للموارد، يجمع بين مواجهة مخاطر الفيضانات وضمان الاستغلال المستدام للمياه.
وتسعى وكالة الحوض المائي لسبو، من خلال هذه الحملة، إلى تحويل قضية الماء من مجرد موضوع تقني إلى ثقافة يومية وسلوك مدني يبدأ منذ الطفولة. فالرهان لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية حول ندرة المياه، بل يتجاوز ذلك إلى غرس قيم المسؤولية البيئية لدى الأطفال، حتى يصبحوا سفراء لترشيد استهلاك الماء داخل أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، وهو ما ينسجم مع التوجهات الوطنية في مجال الأمن المائي والتنمية المستدامة.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي تراهن على التعلم بالممارسة، حيث سيتم تنظيم ورشات تربوية وعلمية حول أهمية المحافظة على الماء، إلى جانب فضاءات للابتكار الرقمي وصناعة المحتوى، وأنشطة في الروبوتيك، وورش للرسم والتصوير الفوتوغرافي، فضلاً عن مسابقات ثقافية وترفيهية تهدف إلى تبسيط المفاهيم البيئية للأطفال بطريقة تجمع بين المتعة والفائدة. ويعكس هذا التنوع رغبة المنظمين في توظيف الوسائل الحديثة والتكنولوجيا الرقمية من أجل إيصال الرسائل البيئية بلغة يفهمها الجيل الجديد ويتفاعل معها.
وتبرز «القرية الذكية للماء» باعتبارها فضاءً تعليمياً متكاملاً يجمع بين المعرفة والتجربة الميدانية. فبدلاً من الاقتصار على المحاضرات التقليدية، يعيش الأطفال تجربة تفاعلية داخل أروقة مخصصة لمواضيع مختلفة، تشمل ترشيد استهلاك الماء، والاستدامة، والابتكار، والواقع الافتراضي، والفنون، والألعاب الرقمية، بما يتيح لهم اكتشاف العلاقة بين التكنولوجيا والحفاظ على الموارد الطبيعية بطريقة عملية ومشوقة. كما تعتمد المبادرة على شخصية كرتونية على شكل قطرة ماء لتقريب الرسائل التحسيسية إلى الأطفال بأسلوب بسيط وجذاب، وهو ما يعكس توجهاً حديثاً في التواصل البيئي.
وتؤكد هذه المبادرة أن حماية الموارد المائية لم تعد مسؤولية المؤسسات وحدها، بل أصبحت مسؤولية جماعية تتطلب انخراط المدرسة والأسرة والمجتمع المدني والإعلام، إلى جانب الأطفال الذين يمثلون جيل المستقبل. فترسيخ السلوك البيئي في سن مبكرة يظل أحد أكثر الاستثمارات نجاعة في مواجهة تحديات التغيرات المناخية وضمان الأمن المائي للأجيال القادمة.
كما تعكس هذه الحملة حرص وكالة الحوض المائي لسبو على مواصلة جهودها في مجال التواصل والتحسيس، باعتبار أن تدبير الماء لا يقتصر على إنجاز السدود أو تطوير البنيات التحتية، بل يعتمد أيضاً على تغيير السلوكيات اليومية للمواطنين، خاصة في ظل التحديات المناخية التي يعرفها المغرب والمنطقة المتوسطية بشكل عام.
ومن المنتظر أن تشكل هذه التظاهرة محطة نموذجية يمكن تعميمها على مختلف جهات المملكة، بالنظر إلى أهمية الجمع بين التربية البيئية، والتكنولوجيا، والعمل التشاركي، في إطار رؤية تجعل من الطفل شريكاً حقيقياً في حماية الثروة المائية. وهي رسالة تؤكد أن كل قطرة ماء تظل ذات قيمة، وأن الحفاظ عليها يبدأ من الوعي، ويتحول إلى ممارسة يومية تصنع الفارق في مستقبل الموارد الطبيعية بالمغرب.
الرئيسية



















































