لقاءات حول الحكامة الترابية
وعلى هامش الملتقى، عقد عبد العزيز الدرويش لقاءً مع جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، حيث قدم له درع الجمعية.
كما التقى Jean-Pierre Fortuné، عمدة مدينة Tinqueux ونائب رئيس المجموعة الحضرية Grand Reims، في مباحثات ركزت على آفاق التعاون في مجال الحكامة الترابية والتدبير المحلي.
امتداد لاتفاق تعاون سابق
وتأتي هذه المشاركة امتداداً لمسار تعاون بدأ يأخذ طابعاً أكثر تنظيماً خلال السنوات الأخيرة. ففي نونبر 2025، قام وفد مغربي بزيارة مدينة ألبي التابعة لإقليم Tarn، توجت بتوقيع اتفاقية تعاون تستهدف إرساء إطار للعمل المشترك وتسهيل إقامة شراكات ومشاريع ميدانية تخدم الساكنة في البلدين.
كما التقى Jean-Pierre Fortuné، عمدة مدينة Tinqueux ونائب رئيس المجموعة الحضرية Grand Reims، في مباحثات ركزت على آفاق التعاون في مجال الحكامة الترابية والتدبير المحلي.
امتداد لاتفاق تعاون سابق
وتأتي هذه المشاركة امتداداً لمسار تعاون بدأ يأخذ طابعاً أكثر تنظيماً خلال السنوات الأخيرة. ففي نونبر 2025، قام وفد مغربي بزيارة مدينة ألبي التابعة لإقليم Tarn، توجت بتوقيع اتفاقية تعاون تستهدف إرساء إطار للعمل المشترك وتسهيل إقامة شراكات ومشاريع ميدانية تخدم الساكنة في البلدين.
الرقمنة والتشغيل والعدالة الترابية
ويتضمن برنامج الوفد المغربي المشاركة في عدد من الورشات والندوات التي تجمع رؤساء الأقاليم الفرنسية والشركاء المؤسساتيين. وتتناول النقاشات مجموعة من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، من بينها الرقمنة، والعدالة الترابية، والحركية والبنيات الطرقية، والتشغيل والإدماج، وتدبير ممتلكات الأقاليم.
وتوفر هذه المواضيع أرضية لتبادل التجارب حول التحديات التي تواجه الجماعات والمجالس الترابية، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية وتزايد الطلب على خدمات محلية أكثر فعالية.
لقاءات ثنائية وشراكات جديدة
ومن المنتظر أن يعقد أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية إضافية مع نظرائهم الفرنسيين، بهدف بحث إمكانات تعاون جديدة بين المجالس والمؤسسات الترابية في البلدين. كما تسعى المشاركة إلى فتح آفاق للشراكة في مجالات التنمية المحلية والحكامة الترابية وتبادل الخبرات المؤسساتية.
ومن رانس إلى المجالس الترابية المغربية، تعكس هذه المشاركة اتجاهاً نحو جعل التعاون اللامركزي أكثر ارتباطاً بالمشاريع والخبرات العملية، بدل الاكتفاء بالعلاقات المؤسساتية التقليدية.
وتوفر هذه المواضيع أرضية لتبادل التجارب حول التحديات التي تواجه الجماعات والمجالس الترابية، خصوصاً في ظل التحولات الرقمية وتزايد الطلب على خدمات محلية أكثر فعالية.
لقاءات ثنائية وشراكات جديدة
ومن المنتظر أن يعقد أعضاء الوفد المغربي لقاءات ثنائية إضافية مع نظرائهم الفرنسيين، بهدف بحث إمكانات تعاون جديدة بين المجالس والمؤسسات الترابية في البلدين. كما تسعى المشاركة إلى فتح آفاق للشراكة في مجالات التنمية المحلية والحكامة الترابية وتبادل الخبرات المؤسساتية.
ومن رانس إلى المجالس الترابية المغربية، تعكس هذه المشاركة اتجاهاً نحو جعل التعاون اللامركزي أكثر ارتباطاً بالمشاريع والخبرات العملية، بدل الاكتفاء بالعلاقات المؤسساتية التقليدية.
الرئيسية
















