من «النوالة» المغربية إلى عمارة معاصرة
استلهمت سلسبيل الوزاني تصميمها من «النوالة»، وهو اسم يطلق في عدد من المناطق القروية المغربية على كوخ تقليدي يُشيد باستخدام القصب والتبن ومواد بسيطة متاحة في البيئة المحلية.
لكن المشروع لا يعيد إنتاج البناء التقليدي حرفياً، بل يقدم قراءة معاصرة له من خلال هيكل قابل للفك والتركيب وإعادة الاستخدام، يعتمد على مواد طبيعية ويبحث عن الانسجام مع الغطاء النباتي المحيط به.
ويمنح هذا الاختيار المشروع زاوية مغربية واضحة، إذ تتحول تقنية بناء مرتبطة بالذاكرة القروية المحلية إلى نقطة انطلاق لتجربة معمارية حديثة تطرح أسئلة حول البساطة والمرونة والاستدامة.
34 مهندساً معمارياً في المنافسة
وجاء اختيار مشروع الوزاني بعد مسابقة شارك فيها 34 مترشحاً ومترشحة من المهندسين المعماريين المغاربة الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة.
وضمت المنافسة خريجين من المدارس الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط والدار البيضاء ومراكش، إلى جانب المدرسة التابعة للجامعة الأورومتوسطية بفاس وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.
وترأس لجنة التحكيم ماديسون كوكس، رئيس مؤسسة حديقة ماجوريل، بمشاركة كارل فورنييه من Studio KO، والمهندسة المعمارية والأنثروبولوجية سليمة ناجي، وأليكسيس سورنين، مدير متحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية ومتحف إيف سان لوران بمراكش.
وتعود مبادرة الجناح المؤقت إلى الاحتفال بمئوية تأسيس حديقة ماجوريل، على أن يتم تجديده كل سنتين وإسناد تصميم النسخة الجديدة إلى الفائز بجائزة المؤسسة.
وتحاول المبادرة بذلك منح المعماريين المغاربة الصاعدين فرصة لتحويل أفكارهم إلى منشآت حقيقية داخل أحد أبرز المواقع الثقافية والسياحية في مراكش. كما يمكن للزوار اكتشاف الجناح ضمن مسار زيارة الحديقة دون رسوم إضافية خاصة به.
لكن المشروع لا يعيد إنتاج البناء التقليدي حرفياً، بل يقدم قراءة معاصرة له من خلال هيكل قابل للفك والتركيب وإعادة الاستخدام، يعتمد على مواد طبيعية ويبحث عن الانسجام مع الغطاء النباتي المحيط به.
ويمنح هذا الاختيار المشروع زاوية مغربية واضحة، إذ تتحول تقنية بناء مرتبطة بالذاكرة القروية المحلية إلى نقطة انطلاق لتجربة معمارية حديثة تطرح أسئلة حول البساطة والمرونة والاستدامة.
34 مهندساً معمارياً في المنافسة
وجاء اختيار مشروع الوزاني بعد مسابقة شارك فيها 34 مترشحاً ومترشحة من المهندسين المعماريين المغاربة الذين تقل أعمارهم عن 40 سنة.
وضمت المنافسة خريجين من المدارس الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط والدار البيضاء ومراكش، إلى جانب المدرسة التابعة للجامعة الأورومتوسطية بفاس وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير.
وترأس لجنة التحكيم ماديسون كوكس، رئيس مؤسسة حديقة ماجوريل، بمشاركة كارل فورنييه من Studio KO، والمهندسة المعمارية والأنثروبولوجية سليمة ناجي، وأليكسيس سورنين، مدير متحف بيير بيرجي للفنون الأمازيغية ومتحف إيف سان لوران بمراكش.
وتعود مبادرة الجناح المؤقت إلى الاحتفال بمئوية تأسيس حديقة ماجوريل، على أن يتم تجديده كل سنتين وإسناد تصميم النسخة الجديدة إلى الفائز بجائزة المؤسسة.
وتحاول المبادرة بذلك منح المعماريين المغاربة الصاعدين فرصة لتحويل أفكارهم إلى منشآت حقيقية داخل أحد أبرز المواقع الثقافية والسياحية في مراكش. كما يمكن للزوار اكتشاف الجناح ضمن مسار زيارة الحديقة دون رسوم إضافية خاصة به.
أكثر من 30 نوعاً من الطيور
ويتزامن افتتاح «نوالة» مع استمرار معرض «طيور حديقة ماجوريل»، الذي انطلق في أبريل 2026. ويضم الموقع أكثر من 30 نوعاً من الطيور، فيما يعرّف المعرض بالظروف التي تجعل الحديقة فضاءً ملائماً لها، من تنوع النباتات والأشجار إلى أماكن بناء الأعشاش ونقاط المياه.
وهكذا، يضع الجناح الجديد عنصرين من البيئة المغربية في حوار واحد: «النوالة» باعتبارها ذاكرة معمارية محلية، والطبيعة باعتبارها جزءاً من هوية حديقة ماجوريل.
ويفتح الجناح أبوابه أمام الجمهور يوم 29 أكتوبر، داخل حديقة فيلا أوازيس، فيما ستكون زيارته مشمولة ضمن تذكرة الدخول إلى حديقة ماجوريل، باستثناء أيام الأربعاء.
وهكذا، يضع الجناح الجديد عنصرين من البيئة المغربية في حوار واحد: «النوالة» باعتبارها ذاكرة معمارية محلية، والطبيعة باعتبارها جزءاً من هوية حديقة ماجوريل.
ويفتح الجناح أبوابه أمام الجمهور يوم 29 أكتوبر، داخل حديقة فيلا أوازيس، فيما ستكون زيارته مشمولة ضمن تذكرة الدخول إلى حديقة ماجوريل، باستثناء أيام الأربعاء.
الرئيسية
















