ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق يواصل فيه قطاع النسيج والألبسة بالمغرب تعزيز حضوره داخل المشهد الصناعي والاقتصادي، بالنظر إلى الدور الذي يلعبه في دعم النسيج الإنتاجي وخلق فرص الشغل، إلى جانب ارتباطه المتزايد بالأسواق الدولية.
ومن المرتقب أن يشكل المعرض فضاءً للقاء المهنيين والمهتمين بصناعة الأزياء والنسيج، من خلال تبادل التجارب وبحث فرص التعاون والشراكة، فضلًا عن الاطلاع على المستجدات التي تعرفها الصناعة على المستويين التقني والإبداعي.
كما تتيح هذه التظاهرة للمهنيين فرصة متابعة التحولات التي يشهدها قطاع الموضة، خصوصًا في ما يتعلق بالابتكار وتطوير المنتجات والاستجابة لتغيرات سلوك المستهلك، إلى جانب التوجه المتزايد نحو الاستدامة وتحديث أساليب الإنتاج.
وتحظى مدينة الدار البيضاء باحتضان هذا الموعد بأهمية خاصة، باعتبارها أحد أبرز المراكز الاقتصادية والصناعية بالمغرب، وفضاءً رئيسيًا لاستقطاب الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين وتنظيم التظاهرات المتخصصة.
وتطمح الدورة الثالثة والعشرون من «Maroc in Mode» إلى مواصلة ترسيخ موقع المعرض كموعد مهني لقطاع النسيج والموضة، من خلال الجمع بين الابتكار والتبادل المهني وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين في القطاع، بما يواكب التحولات المتسارعة التي تعرفها صناعة الأزياء على الصعيدين الوطني والدولي.
وبذلك، ستكون الدار البيضاء خلال الفترة من 3 إلى 5 نونبر 2026 على موعد مع دورة جديدة من المعرض، في لقاء يجمع الصناعة بالإبداع، ويفتح المجال أمام مزيد من التواصل والشراكات بين مختلف مكونات قطاع النسيج والموضة.
ومن المرتقب أن يشكل المعرض فضاءً للقاء المهنيين والمهتمين بصناعة الأزياء والنسيج، من خلال تبادل التجارب وبحث فرص التعاون والشراكة، فضلًا عن الاطلاع على المستجدات التي تعرفها الصناعة على المستويين التقني والإبداعي.
كما تتيح هذه التظاهرة للمهنيين فرصة متابعة التحولات التي يشهدها قطاع الموضة، خصوصًا في ما يتعلق بالابتكار وتطوير المنتجات والاستجابة لتغيرات سلوك المستهلك، إلى جانب التوجه المتزايد نحو الاستدامة وتحديث أساليب الإنتاج.
وتحظى مدينة الدار البيضاء باحتضان هذا الموعد بأهمية خاصة، باعتبارها أحد أبرز المراكز الاقتصادية والصناعية بالمغرب، وفضاءً رئيسيًا لاستقطاب الفاعلين الاقتصاديين والمهنيين وتنظيم التظاهرات المتخصصة.
وتطمح الدورة الثالثة والعشرون من «Maroc in Mode» إلى مواصلة ترسيخ موقع المعرض كموعد مهني لقطاع النسيج والموضة، من خلال الجمع بين الابتكار والتبادل المهني وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين في القطاع، بما يواكب التحولات المتسارعة التي تعرفها صناعة الأزياء على الصعيدين الوطني والدولي.
وبذلك، ستكون الدار البيضاء خلال الفترة من 3 إلى 5 نونبر 2026 على موعد مع دورة جديدة من المعرض، في لقاء يجمع الصناعة بالإبداع، ويفتح المجال أمام مزيد من التواصل والشراكات بين مختلف مكونات قطاع النسيج والموضة.
الرئيسية



















