واستهلت ساحة الأمل سهراتها بعرض مميز لفرقة "أحواش تيفرخين"، التي قدمت لوحات مستوحاة من الموروث الأمازيغي الأصيل، مزجت بين الأهازيج الجماعية والإيقاعات التقليدية والرقصات الشعبية التي تشتهر بها مناطق سوس. كما أضفت الأزياء التقليدية والحلي الأمازيغية التي ارتداها أعضاء الفرقة لمسة تراثية لاقت استحسان الجمهور، الذي تفاعل بحرارة مع مختلف فقرات العرض.
وعقب ذلك، انتقلت أجواء السهرة إلى الإيقاعات العصرية من خلال عرض مشترك جمع الفنانين "لارتيست" و**"بيني أدام"**، اللذين قدما مجموعة من أشهر أعمالهما وسط تفاعل جماهيري كبير. كما شهد العرض مشاركة الفنان "مايسترو" والفنانة صوفيا المريخ، فيما تولى "الديجي كي" تنشيط الفواصل الموسيقية، ليمنح السهرة إيقاعا متواصلا جمع بين الأغنية الشبابية والموسيقى الإلكترونية.
وكانت الفنانة نجاة اعتابو من أبرز نجوم ليلة الافتتاح، إذ اعتلت منصة ساحة الأمل وسط استقبال حافل من الجمهور، وقدمت باقة من أشهر أغانيها التي شكلت جزءا من ذاكرة الأغنية الشعبية المغربية. وردد الحاضرون كلمات أعمالها الشهيرة، في أجواء امتزج فيها الغناء بالتصفيق والرقص، مؤكدة بذلك استمرار حضورها القوي في الساحة الفنية وقدرتها على استقطاب مختلف الأجيال.
وبموازاة العروض المقامة بساحة الأمل، احتضن مسرح الهواء الطلق أمسية موسيقية جمعت الفنانة الموريتانية معلومة بالفنانة المغربية فاطمة تيحيحيت، في لقاء فني سلط الضوء على الروابط الثقافية والموسيقية التي تجمع المغرب بعمقه الإفريقي والصحراوي، من خلال أداء أعمال مستوحاة من التراث المشترك بين البلدين.
ويستمر مهرجان "تيميتار – علامات وثقافات" إلى غاية 25 يوليوز، عبر سلسلة من السهرات واللقاءات الفنية التي تحتضنها مختلف فضاءات المدينة، بمشاركة فنانين مغاربة وعرب وأفارقة ودوليين. ويؤكد المنظمون أن هذه الدورة تواصل تكريس فلسفة المهرجان القائمة على تثمين الثقافة الأمازيغية، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ مكانة أكادير كوجهة بارزة للمهرجانات الفنية والثقافية على المستويين الوطني والدولي
الرئيسية





















































