ويأتي المهرجان بعد نجاح دورته الأولى، بمشاركة نخبة من الملاك والمدربين والفرسان من المغرب والخارج، ضمن برنامج يتضمن ثمانية سباقات مخصصة للخيول العربية الأصيلة والخيول الإنجليزية الأصيلة.
ويتصدر البرنامج سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة (Gr3 PA)، الذي خُصص له غلاف مالي قدره 250 ألف يورو، أي ما يقارب 2.5 مليون درهم، ليصبح من بين السباقات الأعلى قيمة من حيث الجوائز ضمن روزنامة سباقات الخيل بالمغرب. كما يتضمن البرنامج كأس أبوظبي (L PA) المخصص بدوره للخيول العربية الأصيلة.
وترى SOREC أن هذه التظاهرة تمثل محطة مهمة في تعزيز موقع المغرب داخل سباقات السرعة، سواء على المستوى الإفريقي أو في حوض البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب ترسيخ التعاون مع دولة الإمارات في مجال الفروسية وسباقات الخيل.
ولا يقتصر الحدث على المنافسات داخل المضمار، إذ يفتح المهرجان أبوابه مجاناً أمام الجمهور، مع برنامج ترفيهي وثقافي يستهدف العائلات وعشاق الفروسية طوال اليوم.
ويتضمن البرنامج فضاءً خاصاً بالمهور لتعريف الأطفال بأساسيات ركوب الخيل، وقرية ترفيهية، إلى جانب فضاء للمأكولات وعروض وفقرات فلكلورية تمزج بين التراث المغربي والإماراتي.
ومن خلال هذه الدورة، يواصل المهرجان المغربي الإماراتي الجمع بين الرياضة والتراث والتبادل الثقافي، في موعد يسعى إلى تعزيز حضور الخيل العربية الأصيلة وربط الفروسية المغربية بشبكة أوسع من الفاعلين الدوليين.
ويتصدر البرنامج سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة (Gr3 PA)، الذي خُصص له غلاف مالي قدره 250 ألف يورو، أي ما يقارب 2.5 مليون درهم، ليصبح من بين السباقات الأعلى قيمة من حيث الجوائز ضمن روزنامة سباقات الخيل بالمغرب. كما يتضمن البرنامج كأس أبوظبي (L PA) المخصص بدوره للخيول العربية الأصيلة.
وترى SOREC أن هذه التظاهرة تمثل محطة مهمة في تعزيز موقع المغرب داخل سباقات السرعة، سواء على المستوى الإفريقي أو في حوض البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب ترسيخ التعاون مع دولة الإمارات في مجال الفروسية وسباقات الخيل.
ولا يقتصر الحدث على المنافسات داخل المضمار، إذ يفتح المهرجان أبوابه مجاناً أمام الجمهور، مع برنامج ترفيهي وثقافي يستهدف العائلات وعشاق الفروسية طوال اليوم.
ويتضمن البرنامج فضاءً خاصاً بالمهور لتعريف الأطفال بأساسيات ركوب الخيل، وقرية ترفيهية، إلى جانب فضاء للمأكولات وعروض وفقرات فلكلورية تمزج بين التراث المغربي والإماراتي.
ومن خلال هذه الدورة، يواصل المهرجان المغربي الإماراتي الجمع بين الرياضة والتراث والتبادل الثقافي، في موعد يسعى إلى تعزيز حضور الخيل العربية الأصيلة وربط الفروسية المغربية بشبكة أوسع من الفاعلين الدوليين.
الرئيسية

















