البحر أولاً والسيارات تتراجع
بلغت الوصولات البحرية 1,430,811 شخصاً، أي 52.19 في المائة من المجموع. واستقبل ميناء طنجة المتوسط 512,693 مسافراً، متقدماً على الناظور وطنجة المدينة. أما المطارات فسجلت 1,310,759 وافداً، وتصدرها مطار محمد الخامس.
واستقر عدد السيارات عند 287,518، بانخفاض 12.43 في المائة. وربطت مؤسسة محمد الخامس للتضامن هذا التراجع، ضمن عوامل أخرى، بتقاسم السيارات وارتفاع كلفة السفر البري.
وفي 2 غشت، عالج طنجة المتوسط 31,917 مسافراً و8,612 سيارة، مع إعلان مدة خروج متوسطة تقل عن 15 دقيقة.
رحلة العودة تحتاج إلى تخطيط أدق
تفرض مرحلة العودة تذكرة مؤكدة بتاريخ وساعة محددين، بهدف توزيع التدفقات والحد من الاكتظاظ. غير أن نجاح النظام يتطلب إخباراً واضحاً وتنسيقاً بين شركات الملاحة.
وقد يعني تراجع السيارات انتقالاً نحو التنقل الجماعي، ما يزيد أهمية القطارات والحافلات وسيارات الأجرة وخدمات الكراء عند الوصول. عملية مرحبا لوجستية وإنسانية ورمزية؛ والتقدم المقبل لن يقاس بعدد العابرين فقط، بل بسهولة المسار كاملاً من الحجز إلى العبور والتفتيش والربط والخدمات.
ويبرز هنا دور البيانات الآنية. فإشعار المسافرين بمواعيد الذروة، والطاقة المتاحة في الموانئ، وأوقات الانتظار، والبدائل الممكنة يمكن أن يخفف الضغط قبل وصوله إلى الأرصفة. كما ينبغي أن تكون خدمات المواكبة متاحة لكبار السن والأسر والأشخاص في وضعية إعاقة. نجاح مرحبا لا يرتبط بسرعة المعبر وحدها، بل بقدرة مختلف المتدخلين على تقديم تجربة متناسقة تحفظ الكرامة وتقلل المفاجآت والكلفة.
كما تستطيع استطلاعات الرضا بعد العبور تحديد نقاط الضعف بدقة، من الحجز إلى الاستقبال. ونشر خلاصاتها سيتيح مقارنة المواسم وتصحيح الاختلالات، بدل الاكتفاء بحصيلة عددية لا تصف جودة التجربة ولا تفاوتها بين الموانئ والمطارات.
الرئيسية



















































