وسجلت جماعات امزوضة وسيدي محمد الدليل وإدويران وسيدي غانم والزاوية النحلية أضراراً متفاوتة، بعدما ارتفع منسوب المياه في بعض المناطق إلى أكثر من متر ونصف المتر. وأدى ذلك إلى سقوط منازل وتشريد أسر، إلى جانب خسائر في المواشي وجرف سيارة وتضرر مركبات أخرى.
وبحسب المعطيات المتوفرة، باغتت قوة السيول عدداً من السكان، خصوصاً في المناطق القريبة من مجاري المياه والمنخفضات، حيث تحولت بعض الطرق والمسالك في وقت وجيز إلى مجارٍ للمياه والأوحال، ما صعّب حركة التنقل والوصول إلى بعض الدواوير.
وفور اتضاح حجم الأضرار، انتقلت السلطات المحلية والإقليمية إلى المناطق المتضررة، بمشاركة عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة، حيث انطلقت عمليات لإجلاء الأسر المهددة وتأمين النقاط الأكثر تضرراً.
كما شارك سكان عدد من الدواوير في عمليات المساعدة وإزالة الأوحال والأحجار التي خلفتها السيول، بالتوازي مع تدخل الآليات لفتح الطرق والمسالك وإعادة الربط بين المناطق المعزولة وباقي أجزاء الإقليم.
وتواصلت عمليات التدخل طوال ليلة السبت، مع إعطاء الأولوية للوصول إلى التجمعات التي قطعت عنها الطرق، وتقديم الدعم للأسر التي فقدت مساكنها أو تضررت بشكل كبير، إلى جانب تقييم حجم الخسائر التي لحقت بالبنيات التحتية والممتلكات.
وتعيد هذه الفيضانات إلى الواجهة هشاشة عدد من المسالك والمنشآت أمام التساقطات الاستثنائية، خصوصاً بالمناطق القروية والجبلية، حيث قد تتحول الأمطار القوية في فترة قصيرة إلى سيول شديدة الخطورة، مخلفة خسائر يصعب احتواؤها في اللحظات الأولى.
الرئيسية

















