أما إيمان ملاح، فقد بلغت نهائيات جائزة الصناعة التقليدية المعاصرة عبر عملها "باب"، وهو إبداع نسيجي مستوحى من أبواب المدن العتيقة المغربية، يعيد توظيف تقنيات الحياكة الأمازيغية التقليدية ضمن رؤية فنية معاصرة.
ومن جهته، حل مكتب الهندسة المعمارية البيضاوي "99+ X Architects"، الذي أسسه كل من علاء حليفي وإليزيد بودراع، ضمن المرشحين النهائيين لـ**"جائزة التأثير – Arab Bank Switzerland"**، بفضل مشروع "ما الذي تبقى: أطلس الدار البيضاء الآخذة في الاختفاء"، الذي يقترح إعادة استعمال مخلفات هدم المباني لتحويلها إلى موارد تحفظ الذاكرة المعمارية للدار البيضاء وتشجع على إعادة تدوير المواد.
وفي فئة "الجائزة الكبرى"، تأهلت المهندسة المعمارية سليمة ناجي عن مشروع مركز تفسير التراث بمدينة تيزنيت، الذي شُيّد باستعمال الطين الخام داخل الأسوار التاريخية للمدينة، ويعكس التزامها بالحفاظ على التراث المعماري المغربي وترميمه ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وتمنح جائزة التصميم، التي أحدثها معهد العالم العربي، سنوياً للمشاريع التي تجمع بين الابتكار والإبداع وتثمين الهويات الثقافية العربية، كما تسلط الضوء على مبادرات توفق بين التصميم والهندسة المعمارية والصناعة التقليدية والتنمية المستدامة.
ومن المرتقب الإعلان عن الفائزين في 9 شتنبر المقبل، خلال حفل يقام بمقر معهد العالم العربي في باريس، ضمن فعاليات أسبوع باريس للتصميم، على أن تُعرض الأعمال المتأهلة في معرض مفتوح للجمهور خلال الفترة الممتدة من 3 إلى 20 شتنبر داخل فضاءات المعهد.
ويؤكد حضور خمسة مبدعين مغاربة في هذه النهائيات المكانة المتنامية للإبداع المغربي على الصعيد الدولي، وقدرة المصممين والمعماريين المغاربة على تطوير الموروث الثقافي والحرفي برؤية حديثة تستجيب لمتطلبات الابتكار والاستدامة والمحافظة على التراث
الرئيسية





















































