ويأتي هذا الالتزام ليشكل العمود الفقري للرؤية الاقتصادية والاجتماعية التي يقدمها الحزب، حيث لا يُنظر إلى تحسين المعيش اليومي للمواطن كإجراء ظرفي أو امتياز يُمنح، بل كمحور مسؤولية سياسية وأخلاقية تتصدر أولويات الفعل العمومي.
حماية الأسرة في مواجهة الغلاء وتجارة الأزمات
يقوم الالتزام الثاني للبرنامج الانتخابي للاستقلال على تشخيص دقيق للواقع الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث تقع الأسرة المغربية والطبقة المتوسطة، إلى جانب الأجراء والمتقاعدين، في مقدمة الفئات الأكثر تأثراً بتبعات التضخم وتقلبات الأسعار.
ومن هذا المنطلق، يشدد الحزب على أن حماية المعيش اليومي تقتضي التدخل المباشر والصارم للحد من انعكاسات المضاربة وكسر حلقات الاستغلال غير المنتج. وتتجسد هذه المقاربة في جملة من التعهدات العملية، أبرزها:
ضبط مسالك التوزيع والسوق الوطنية: وضع حد للوساطة الفائضة والمضاربات التي ترفع أسعار المواد الأساسية والغذائية، بما يضمن وصول المنتجات بأسعار عادلة للمستهلك.
إعادة الاعتبار للطبقة المتوسطة: عبر إجراءات ملموسة لتحسين الدخل، وتخفيف العبء الضريبي عن الأجراء والمتقاعدين، ودعم القدرة الشرائية للأسر للحد من تآكل دخلها الفعلي.
تمكين الأسر الشابة: من خلال تحفيزات موجهة لتمويل السكن الأول ودعم الاستقرار الاجتماعي والمادي للشباب المقبلين على تأسيس أسر جديدة.
تحطيم بنيات الريع وكسر ثقافة «الهمزة»
تتجاوز رؤية حزب الاستقلال في التزامه الثاني التدابير الحمائية لتطال البنية الاقتصادية في عمقها، حيث يربط الحزب بين حماية القدرة الشرائية وبين التصدي الصارم للريع والاحتکار وممارسات "تجارة الأزمات".
فالقطع مع ثقافة «الهمزة»—بحسب التصور الاستقلالي—يعني إرساخ اقتصاد الاستحقاق وتكافؤ الفرص؛ وهو اقتصاد تكون فيه منافع النمو مشاعة بالعدل، وتكون الجدارة والكفاءة هما المحرك الأساسي للاستثمار والنجاح، بعيداً عن أشكال الامتياز المغلق أو القرب النافذ.
نحو دولة اجتماعية تحمي المواطن وتضمن كرامته
إن الالتزام الثاني لحزب الاستقلال لا ينفصل عن الرؤية الشاملة للبرنامج الانتخابي، التي تسعى إلى توطيد أسس الدولة الاجتماعية وتحديث المرفق العمومي. فحماية المعيش اليومي للأسرة المغربية تُعد المدخل الأساسي لبناء الثقة وتعزيز السلم الاجتماعي، وضمان ألا يبقى أي مواطن أو جهة على هامش مسار التنمية الوطنية.
وبذلك، يقدم حزب الاستقلال هذا الالتزام كعقد اجتماع وميثاق عملي يترجم شعار «وطني مستقبلي» إلى سياسات أثرها ملموس في الحياة اليومية لكل أسرة مغربية، صوناً لكرامتها وحمايةً لمستقبل أجيالها.
حماية الأسرة في مواجهة الغلاء وتجارة الأزمات
يقوم الالتزام الثاني للبرنامج الانتخابي للاستقلال على تشخيص دقيق للواقع الاقتصادي والاجتماعي؛ حيث تقع الأسرة المغربية والطبقة المتوسطة، إلى جانب الأجراء والمتقاعدين، في مقدمة الفئات الأكثر تأثراً بتبعات التضخم وتقلبات الأسعار.
ومن هذا المنطلق، يشدد الحزب على أن حماية المعيش اليومي تقتضي التدخل المباشر والصارم للحد من انعكاسات المضاربة وكسر حلقات الاستغلال غير المنتج. وتتجسد هذه المقاربة في جملة من التعهدات العملية، أبرزها:
ضبط مسالك التوزيع والسوق الوطنية: وضع حد للوساطة الفائضة والمضاربات التي ترفع أسعار المواد الأساسية والغذائية، بما يضمن وصول المنتجات بأسعار عادلة للمستهلك.
إعادة الاعتبار للطبقة المتوسطة: عبر إجراءات ملموسة لتحسين الدخل، وتخفيف العبء الضريبي عن الأجراء والمتقاعدين، ودعم القدرة الشرائية للأسر للحد من تآكل دخلها الفعلي.
تمكين الأسر الشابة: من خلال تحفيزات موجهة لتمويل السكن الأول ودعم الاستقرار الاجتماعي والمادي للشباب المقبلين على تأسيس أسر جديدة.
تحطيم بنيات الريع وكسر ثقافة «الهمزة»
تتجاوز رؤية حزب الاستقلال في التزامه الثاني التدابير الحمائية لتطال البنية الاقتصادية في عمقها، حيث يربط الحزب بين حماية القدرة الشرائية وبين التصدي الصارم للريع والاحتکار وممارسات "تجارة الأزمات".
فالقطع مع ثقافة «الهمزة»—بحسب التصور الاستقلالي—يعني إرساخ اقتصاد الاستحقاق وتكافؤ الفرص؛ وهو اقتصاد تكون فيه منافع النمو مشاعة بالعدل، وتكون الجدارة والكفاءة هما المحرك الأساسي للاستثمار والنجاح، بعيداً عن أشكال الامتياز المغلق أو القرب النافذ.
نحو دولة اجتماعية تحمي المواطن وتضمن كرامته
إن الالتزام الثاني لحزب الاستقلال لا ينفصل عن الرؤية الشاملة للبرنامج الانتخابي، التي تسعى إلى توطيد أسس الدولة الاجتماعية وتحديث المرفق العمومي. فحماية المعيش اليومي للأسرة المغربية تُعد المدخل الأساسي لبناء الثقة وتعزيز السلم الاجتماعي، وضمان ألا يبقى أي مواطن أو جهة على هامش مسار التنمية الوطنية.
وبذلك، يقدم حزب الاستقلال هذا الالتزام كعقد اجتماع وميثاق عملي يترجم شعار «وطني مستقبلي» إلى سياسات أثرها ملموس في الحياة اليومية لكل أسرة مغربية، صوناً لكرامتها وحمايةً لمستقبل أجيالها.
الرئيسية























































