وتأتي هذه المبادرة الملكية لتجدد التأكيد على متانة العلاقات التاريخية التي تربط الرباط وعمّان، والقائمة على أواصر الأخوة والتعاون والاحترام المتبادل، والتي تعززها مواقف مشتركة إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
كما تعكس هذه الخطوة موقف المغرب الثابت في رفض الإرهاب والتطرف والعنف بكل أشكاله، والتأكيد على ضرورة تكاثف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الآفة، بما يضمن حماية أمن الدول واستقرار المجتمعات.
ويحظى التعاون المغربي الأردني في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب بأهمية خاصة في ظل التحديات التي تفرضها التهديدات الإرهابية على أمن المنطقة، الأمر الذي يجعل التنسيق وتبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك عناصر أساسية في مواجهة هذه المخاطر.
ويؤكد التضامن المغربي مع الأردن، في هذا الظرف، أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على الأبعاد السياسية والدبلوماسية، وإنما تستند أيضاً إلى روابط إنسانية وأخوية راسخة، تجعل من أمن واستقرار كل من المملكتين شأناً يحظى بالاهتمام والتقدير المتبادل.
ومن خلال هذا الموقف، يجدد المغرب التزامه بمبادئ التعاون والتضامن في مواجهة الإرهاب، ورفض كل أشكال العنف التي تهدد أمن الشعوب واستقرار الدول.
كما تعكس هذه الخطوة موقف المغرب الثابت في رفض الإرهاب والتطرف والعنف بكل أشكاله، والتأكيد على ضرورة تكاثف الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الآفة، بما يضمن حماية أمن الدول واستقرار المجتمعات.
ويحظى التعاون المغربي الأردني في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب بأهمية خاصة في ظل التحديات التي تفرضها التهديدات الإرهابية على أمن المنطقة، الأمر الذي يجعل التنسيق وتبادل الخبرات وتعزيز العمل المشترك عناصر أساسية في مواجهة هذه المخاطر.
ويؤكد التضامن المغربي مع الأردن، في هذا الظرف، أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على الأبعاد السياسية والدبلوماسية، وإنما تستند أيضاً إلى روابط إنسانية وأخوية راسخة، تجعل من أمن واستقرار كل من المملكتين شأناً يحظى بالاهتمام والتقدير المتبادل.
ومن خلال هذا الموقف، يجدد المغرب التزامه بمبادئ التعاون والتضامن في مواجهة الإرهاب، ورفض كل أشكال العنف التي تهدد أمن الشعوب واستقرار الدول.
الرئيسية



















