وتقترح هذه الدورة برنامجاً موسيقياً متنوعاً يفتح المجال أمام لقاءات فنية تتقاطع فيها أنغام الجاز مع الفادو والفلامنكو، إلى جانب عدد من التقاليد الموسيقية المحلية، في حوار فني يضع الاختلاف الموسيقي في قلب التجربة ويمنح الجمهور فرصة لاكتشاف ألوان وإيقاعات متعددة في فضاء واحد.
ولا يكتفي «جاز في الرباط» بتقديم عروض موسيقية منفصلة، بل يواصل ترسيخ فلسفة تقوم على التلاقي بين الثقافات من خلال الموسيقى، باعتبارها لغة قادرة على بناء جسور التواصل بعيداً عن الحواجز الجغرافية واللغوية. ومن هنا يأتي حضور الفنانين المغاربة إلى جانب أسماء وتجارب أوروبية، ليمنح البرمجة بعداً يتجاوز الترفيه نحو التبادل والتفاعل الإبداعي.
وتشكل الرباط، بما راكمته من حضور متنامٍ على الخريطة الثقافية، فضاءً طبيعياً لهذا النوع من اللقاءات التي تجعل من الموسيقى وسيلة للتعريف بالتعدد الفني، وفي الوقت ذاته للاحتفاء بالتجارب المحلية وإدماجها في حوار أوسع مع المشهد الموسيقي الدولي.
ومن المنتظر أن تمنح الدورة الثامنة والعشرون لجمهور المهرجان ثلاثة أيام من الإيقاعات المتنوعة، حيث يلتقي الجاز بالفادو والفلامنكو، وتتجاور الموسيقى الأوروبية مع التعبيرات الموسيقية المغربية، في مشهد فني يعكس ثراء التجارب واختلاف مصادر الإلهام.
وهكذا يعود «جاز في الرباط» في دورة جديدة، ليؤكد أن الموسيقى لا تحتاج إلى ترجمة كي تخلق جسوراً بين الناس، وأن اختلاف الإيقاعات يمكن أن يكون، في حد ذاته، مساحة للقاء واكتشاف الآخر.
ولا يكتفي «جاز في الرباط» بتقديم عروض موسيقية منفصلة، بل يواصل ترسيخ فلسفة تقوم على التلاقي بين الثقافات من خلال الموسيقى، باعتبارها لغة قادرة على بناء جسور التواصل بعيداً عن الحواجز الجغرافية واللغوية. ومن هنا يأتي حضور الفنانين المغاربة إلى جانب أسماء وتجارب أوروبية، ليمنح البرمجة بعداً يتجاوز الترفيه نحو التبادل والتفاعل الإبداعي.
وتشكل الرباط، بما راكمته من حضور متنامٍ على الخريطة الثقافية، فضاءً طبيعياً لهذا النوع من اللقاءات التي تجعل من الموسيقى وسيلة للتعريف بالتعدد الفني، وفي الوقت ذاته للاحتفاء بالتجارب المحلية وإدماجها في حوار أوسع مع المشهد الموسيقي الدولي.
ومن المنتظر أن تمنح الدورة الثامنة والعشرون لجمهور المهرجان ثلاثة أيام من الإيقاعات المتنوعة، حيث يلتقي الجاز بالفادو والفلامنكو، وتتجاور الموسيقى الأوروبية مع التعبيرات الموسيقية المغربية، في مشهد فني يعكس ثراء التجارب واختلاف مصادر الإلهام.
وهكذا يعود «جاز في الرباط» في دورة جديدة، ليؤكد أن الموسيقى لا تحتاج إلى ترجمة كي تخلق جسوراً بين الناس، وأن اختلاف الإيقاعات يمكن أن يكون، في حد ذاته، مساحة للقاء واكتشاف الآخر.
الرئيسية





















