وشدد بركة على أهمية الحضور الفاعل للشباب في الحياة السياسية، باعتبارهم قوة أساسية في تجديد العمل الحزبي وإغناء النقاش العمومي، مشيراً إلى أن مشاركة الأجيال الجديدة لا تقتصر على الحضور داخل التنظيمات، وإنما تشمل أيضاً المساهمة في صياغة الأفكار والتصورات واقتراح الحلول أمام التحولات التي يعرفها المجتمع.
ويأتي هذا النداء في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وإتاحة المجال أمامهم لتولي أدوار أكبر داخل المؤسسات والتنظيمات السياسية، بما يساهم في تجديد النخب وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن الاستمرارية في العمل السياسي تظل عنصراً أساسياً لبناء تجربة نضالية متينة، موضحاً أن الالتزام الحقيقي يقاس بمدى القدرة على مواصلة العمل في مختلف الظروف، وليس فقط خلال فترات الاستحقاقات الانتخابية أو المحطات التنظيمية.
وتشكل الشبيبة الاستقلالية، في هذا الإطار، فضاءً لتكوين جيل جديد من الكفاءات السياسية، من خلال تمكين الشباب من أدوات العمل التنظيمي والسياسي، وتعزيز قدرتهم على فهم قضايا المجتمع والتفاعل معها واقتراح مبادرات تستجيب لتطلعات المواطنين.
كما أن الاستثمار في الشباب يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للأحزاب السياسية، باعتباره مدخلاً لتجديد خطابها وهياكلها وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعرفها البلاد.
ويحمل توجيه بركة إلى شباب الحزب رسالة تتجاوز البعد التنظيمي، لتؤكد أن المشاركة السياسية مسؤولية مستمرة، وأن خدمة الوطن تقتضي نفساً طويلاً والتزاماً يتجاوز الحسابات الظرفية.
وهكذا، يضع حزب الاستقلال الرهان على الشباب ضمن مسار تجديد العمل السياسي، من خلال تشجيع جيل جديد على الانخراط في الحياة العامة، وتطوير تجربته، وتحويل الحماس الشبابي إلى التزام مستمر وممارسة سياسية مسؤولة تخدم المجتمع والوطن.
ويأتي هذا النداء في سياق تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وإتاحة المجال أمامهم لتولي أدوار أكبر داخل المؤسسات والتنظيمات السياسية، بما يساهم في تجديد النخب وترسيخ ثقافة المشاركة والمسؤولية.
وأكد الأمين العام لحزب الاستقلال أن الاستمرارية في العمل السياسي تظل عنصراً أساسياً لبناء تجربة نضالية متينة، موضحاً أن الالتزام الحقيقي يقاس بمدى القدرة على مواصلة العمل في مختلف الظروف، وليس فقط خلال فترات الاستحقاقات الانتخابية أو المحطات التنظيمية.
وتشكل الشبيبة الاستقلالية، في هذا الإطار، فضاءً لتكوين جيل جديد من الكفاءات السياسية، من خلال تمكين الشباب من أدوات العمل التنظيمي والسياسي، وتعزيز قدرتهم على فهم قضايا المجتمع والتفاعل معها واقتراح مبادرات تستجيب لتطلعات المواطنين.
كما أن الاستثمار في الشباب يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للأحزاب السياسية، باعتباره مدخلاً لتجديد خطابها وهياكلها وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعرفها البلاد.
ويحمل توجيه بركة إلى شباب الحزب رسالة تتجاوز البعد التنظيمي، لتؤكد أن المشاركة السياسية مسؤولية مستمرة، وأن خدمة الوطن تقتضي نفساً طويلاً والتزاماً يتجاوز الحسابات الظرفية.
وهكذا، يضع حزب الاستقلال الرهان على الشباب ضمن مسار تجديد العمل السياسي، من خلال تشجيع جيل جديد على الانخراط في الحياة العامة، وتطوير تجربته، وتحويل الحماس الشبابي إلى التزام مستمر وممارسة سياسية مسؤولة تخدم المجتمع والوطن.
الرئيسية



















