أربعة محاور في قلب الشراكة
وترتكز الاتفاقية على أربعة محاور رئيسية، أولها المواكبة الاستراتيجية والتقنية لهيكلة قطاع الخيل في بنين. كما تشمل تكوين المهنيين في مجالي تربية الخيول وسباقاتها، إلى جانب محور خاص بـالتحسين الوراثي من خلال انتقاء الخيول المخصصة للتناسل واقتنائها.
أما المحور الرابع، فيتعلق بتطوير المبادلات التجارية وتقاسم الخبرات بين المهنيين المغاربة والبنينيين، بما يسمح بتوسيع التعاون من الجانب التقني إلى البعد الاقتصادي. وبحسب البلاغ، تراهن SOREC على وضع تجربتها وخبرتها في خدمة شركائها الأفارقة، خصوصاً في المجالات المرتبطة بتنظيم القطاع وتربية الخيل والسباقات.
وقال عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، إن الاتفاقية تعكس رغبة الشركة في تقاسم خبراتها مع شركائها في القارة، مضيفاً أن التعاون يستهدف تطوير الكفاءات وتعزيز المبادلات بين قطاعي الخيل في المغرب وبنين.
تعاون يتجاوز التكوين
ولا تقتصر الاتفاقية على برامج التدريب أو تبادل الخبرات، إذ تفتح أيضاً المجال أمام تطوير علاقات تجارية بين الفاعلين في القطاعين المغربي والبنيني. ويعطي إدراج التحسين الوراثي واقتناء خيول التناسل بعداً عملياً للشراكة، من خلال استهداف تطوير جودة السلالات ومواكبة المربين والمهنيين بشكل مباشر.
بعد إفريقي للشراكة
وتسعى SOREC والاتحاد البنيني لرياضات الفروسية، من خلال هذا الاتفاق، إلى إرساء تعاون مستدام يساعد على تطوير قطاع الخيل في بنين، وفي الوقت نفسه يعزز تبادل الخبرات على المستوى الإفريقي.
ويأتي الاتفاق في سياق تزايد حضور التعاون جنوب-جنوب في عدد من القطاعات، حيث تصبح الخبرات المغربية جزءاً من شراكات تستهدف نقل المعرفة وبناء قدرات محلية في دول إفريقية أخرى.
SOREC فاعل مركزي في قطاع الخيل بالمغرب
وتأسست الشركة الملكية لتشجيع الفرس سنة 2003، وتعمل تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وتشمل مهامها تأطير تربية الخيول، وتحسين السلالات الوطنية، وتنظيم سباقات الخيل وإدارة الأنشطة المرتبطة بها، إلى جانب دعم تطوير القطاع والمناطق القروية المرتبطة به.
وبهذه الاتفاقية، ينتقل التعاون المغربي البنيني في مجال الفروسية إلى مستوى أكثر تنظيماً، يجمع بين التكوين والتقنية والتحسين الوراثي والتبادل التجاري، في محاولة لبناء شراكة طويلة الأمد حول قطاع الخيل.
أما المحور الرابع، فيتعلق بتطوير المبادلات التجارية وتقاسم الخبرات بين المهنيين المغاربة والبنينيين، بما يسمح بتوسيع التعاون من الجانب التقني إلى البعد الاقتصادي. وبحسب البلاغ، تراهن SOREC على وضع تجربتها وخبرتها في خدمة شركائها الأفارقة، خصوصاً في المجالات المرتبطة بتنظيم القطاع وتربية الخيل والسباقات.
وقال عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس، إن الاتفاقية تعكس رغبة الشركة في تقاسم خبراتها مع شركائها في القارة، مضيفاً أن التعاون يستهدف تطوير الكفاءات وتعزيز المبادلات بين قطاعي الخيل في المغرب وبنين.
تعاون يتجاوز التكوين
ولا تقتصر الاتفاقية على برامج التدريب أو تبادل الخبرات، إذ تفتح أيضاً المجال أمام تطوير علاقات تجارية بين الفاعلين في القطاعين المغربي والبنيني. ويعطي إدراج التحسين الوراثي واقتناء خيول التناسل بعداً عملياً للشراكة، من خلال استهداف تطوير جودة السلالات ومواكبة المربين والمهنيين بشكل مباشر.
بعد إفريقي للشراكة
وتسعى SOREC والاتحاد البنيني لرياضات الفروسية، من خلال هذا الاتفاق، إلى إرساء تعاون مستدام يساعد على تطوير قطاع الخيل في بنين، وفي الوقت نفسه يعزز تبادل الخبرات على المستوى الإفريقي.
ويأتي الاتفاق في سياق تزايد حضور التعاون جنوب-جنوب في عدد من القطاعات، حيث تصبح الخبرات المغربية جزءاً من شراكات تستهدف نقل المعرفة وبناء قدرات محلية في دول إفريقية أخرى.
SOREC فاعل مركزي في قطاع الخيل بالمغرب
وتأسست الشركة الملكية لتشجيع الفرس سنة 2003، وتعمل تحت وصاية وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات. وتشمل مهامها تأطير تربية الخيول، وتحسين السلالات الوطنية، وتنظيم سباقات الخيل وإدارة الأنشطة المرتبطة بها، إلى جانب دعم تطوير القطاع والمناطق القروية المرتبطة به.
وبهذه الاتفاقية، ينتقل التعاون المغربي البنيني في مجال الفروسية إلى مستوى أكثر تنظيماً، يجمع بين التكوين والتقنية والتحسين الوراثي والتبادل التجاري، في محاولة لبناء شراكة طويلة الأمد حول قطاع الخيل.
الرئيسية















