اقتصاديات

SOMAPORT تحتفل بمرور 20 سنة على حضورها في ميناء الدار البيضاء وتراهن على مزيد من التحديث


احتفلت SOMAPORT بمرور عشرين سنة على تأسيسها، في محطة تستعيد مسار الشركة منذ انطلاقها سنة 2006، وتسلط الضوء على استثماراتها وتطور قدراتها داخل ميناء الدار البيضاء، بالتوازي مع الإعلان عن استمرار خطط التحديث والرقمنة وتحسين الأداء خلال المرحلة المقبلة. ونظمت الشركة، بشراكة مع الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، حفلاً جمع موظفين حاليين وسابقين وشركاء وشخصيات مؤسساتية، مع تخصيص جانب من المناسبة لتكريم العاملين الذين ساهموا في تطور المؤسسة عبر مختلف مراحلها.



من إصلاح الموانئ إلى شبكة دولية

بدأ مسار SOMAPORT سنة 2006، بالتزامن مع مرحلة إصلاح القطاع المينائي بالمغرب. وفي 2007، انضمت الشركة إلى مجموعة CMA CGM، قبل أن تبدأ عملياتها بميناء الدار البيضاء سنة 2009.

ثم انتقلت سنة 2012 إلى مرحلة جديدة بعد اندماجها ضمن Terminal Link، ما ربطها بشبكة دولية من مشغلي المحطات المينائية. 

وخلال الفترة الممتدة بين 2018 و2023، واصلت الشركة تطوير بنياتها، خصوصاً عبر تعميق بعض التجهيزات والمنشآت البحرية بهدف مواكبة تطور النقل البحري وأحجام السفن. 

محطتان بطاقة 450 ألف حاوية ومليوني طن سنوياً
تدير SOMAPORT اليوم محطتين داخل ميناء الدار البيضاء. الأولى مخصصة للحاويات بطاقة سنوية تصل إلى 450 ألف حاوية مكافئة لعشرين قدماً (EVP)، بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة متعددة الاستخدامات حوالي مليوني طن سنوياً، وتشمل البضائع العامة والشحنات الاستثنائية. 

أكثر من 480 ألف حاوية عولجت في 2025
وفي 2024، أنهت الشركة أشغالاً لتقوية وتعميق الأرصفة، إلى جانب تشغيل رافعة رصيف جديدة من نوع STS واقتناء خمس رافعات ساحة هجينة من نوع RTG.

وبحسب بيانات الشركة، تجاوز حجم النشاط خلال سنة 2025 480 ألف حاوية EVP معالجة، في مؤشر على ارتفاع وتيرة العمليات مقارنة بالقدرات التشغيلية المعلنة للمحطة.

الموظفون في قلب احتفال العشرين سنة
وخصصت SOMAPORT جزءاً مهماً من احتفالها لرأسمالها البشري، مع تكريم موظفين متقاعدين شاركوا في مختلف مراحل تطور الشركة. كما تم تقديم جدارية جماعية تستعرض أبرز المحطات التي مرت بها SOMAPORT خلال عشرين سنة، في إشارة إلى مساهمة أجيال متعددة من العاملين في بناء المؤسسة. 

الرقمنة والأمن والتحول البيئي ضمن المرحلة المقبلة
وتضع الشركة ضمن أولوياتها المستقبلية تحديث المعدات، ورقمنة العمليات، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز سلامة العمليات، وتسريع الانتقال البيئي، بالتوازي مع التحولات التي تعرفها التجارة الدولية وسلاسل الإمداد. 

وتقول SOMAPORT إنها تستهدف مواصلة الاستثمار في التجهيزات وتكوين الموارد البشرية، بما يدعم تنافسية ميناء الدار البيضاء ويساهم في تطوير السلسلة اللوجستية الوطنية. 

وبعد عقدين من النشاط، تسعى الشركة إلى تثبيت موقعها كمشغل متخصص في مناولة الحاويات والبضائع العامة والشحنات الاستثنائية، مع الاعتماد على البنية التحتية والتجهيزات والخبرة التشغيلية لمواكبة حركة التجارة الوطنية والدولية.

ويشكل احتفال العشرين سنة بالنسبة إلى SOMAPORT مناسبة لإغلاق فصل أول من مسارها وفتح مرحلة جديدة عنوانها الاستثمار في الكفاءة التشغيلية والرقمنة والتجهيزات والموارد البشرية، في وقت تزداد فيه المنافسة والرهانات اللوجستية حول الموانئ وسلاسل التجارة.




الاثنين 19 أكتوبر 2026

              

آخر الأخبار | حياتنا | صحتنا | فن وفكر | لوديجي ستوديو | كتاب الرأي | أسرتنا | تكنو لايف | بلاغ صحفي | لوديجي ميديا [L'ODJ Média] | كيوسك | اقتصاديات | فيديوهات | كلاكسون | سپور


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ





















Buy cheap website traffic