خمس سنين من بعد رجوع طالبان للحكم، الوضعية ديال العيالات الأفغانيات باقية وحدة من أخطر أزمات حقوق الإنسان. هيئة الأمم المتحدة للمرأة كتوصف نظام ديال القيود ما عندوش مثيل، وكيحد بشكل كبير من حق البنات والنساء فالقراية والخدمة والمشاركة فالحياة العامة. هاد الواقع داخل فالمسار اللي بدا باتفاق الدوحة سنة 2020 بين واشنطن وطالبان، ومن بعد الانسحاب الأمريكي.
ولكن الاتفاق بوحدو ما كيشرحش جميع القرارات اللي خذاتها سلطات كابول من بعد. المجتمع الدولي كيبقى قدّام معادلة صعيبة: كيفاش يساند الساكنة بلا ما يطبع مع سياسات تمييزية؟ ورا النقاشات الدبلوماسية، كاين جيل كامل مهدد يكبر بلا استقلالية، بلا تكوين وبلا آفاق واضحة.
الملف الأفغاني كيأكد أن أي تفاوض على السلام ما يقدرش يدوم إلا تجاهل الحقوق الأساسية ديال نصف المجتمع.
الرئيسية





















































