حظي الفيلم الوثائقي «NAZA» للمخرجين يوڤال أبراهام وراشيل زور باهتمام واسع خلال مهرجان البندقية السينمائي، بعدما اختتم عرضه وسط تصفيق استمر نحو 24 قصف، وفق ما أوردته مجلة Variety.
والتحق الفيلم في وقت متأخر بالمسابقة الرسمية للمهرجان، فيما تقدمه بينالي البندقية باعتباره عملاً وثائقياً صُوّر ليلاً من أسطح مدينة تل أبيب، ويتناول الآليات التي أدت، وفق رؤية صانعيه، إلى مقتل مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة.
وقد سبق للمخرجين يوڤال أبراهام وراشيل زور المشاركة في فيلم «No Other Land» الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي سنة 2025.
السينما في مواجهة الحرب
ويأتي حضور «NAZA» في مهرجان البندقية في سياق أصبحت فيه الحرب في غزة تتجاوز المجال السياسي والإخباري لتصل إلى السينما والفنون والمهرجانات الدولية.
وقد تحولت الأعمال الفنية المرتبطة بالحرب إلى جزء من النقاش العالمي حول مسؤولية المؤسسات الثقافية، وحدود التعبير الفني، وطريقة تناول الأحداث الإنسانية والسياسية الكبرى.
عندما يصبح التصفيق حدثاً بحد ذاته
ولا يمكن بطبيعة الحال اعتبار التصفيق حكماً قضائياً أو تحقيقاً تاريخياً في الوقائع التي يتناولها الفيلم، غير أن استمراره لنحو 25 دقيقة يمنح العرض دلالة ثقافية وسياسية واضحة.
ففي سياق دولي شديد الاستقطاب حول الحرب في غزة، أصبح حضور القضية الفلسطينية في المهرجانات الفنية جزءاً من النقاش العام، بما يؤكد أن السينما لم تعد منفصلة عن الأسئلة الكبرى التي يطرحها الصراع، والعدالة، والمسؤولية الإنسانية.
والتحق الفيلم في وقت متأخر بالمسابقة الرسمية للمهرجان، فيما تقدمه بينالي البندقية باعتباره عملاً وثائقياً صُوّر ليلاً من أسطح مدينة تل أبيب، ويتناول الآليات التي أدت، وفق رؤية صانعيه، إلى مقتل مدنيين فلسطينيين في قطاع غزة.
وقد سبق للمخرجين يوڤال أبراهام وراشيل زور المشاركة في فيلم «No Other Land» الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي سنة 2025.
السينما في مواجهة الحرب
ويأتي حضور «NAZA» في مهرجان البندقية في سياق أصبحت فيه الحرب في غزة تتجاوز المجال السياسي والإخباري لتصل إلى السينما والفنون والمهرجانات الدولية.
وقد تحولت الأعمال الفنية المرتبطة بالحرب إلى جزء من النقاش العالمي حول مسؤولية المؤسسات الثقافية، وحدود التعبير الفني، وطريقة تناول الأحداث الإنسانية والسياسية الكبرى.
عندما يصبح التصفيق حدثاً بحد ذاته
ولا يمكن بطبيعة الحال اعتبار التصفيق حكماً قضائياً أو تحقيقاً تاريخياً في الوقائع التي يتناولها الفيلم، غير أن استمراره لنحو 25 دقيقة يمنح العرض دلالة ثقافية وسياسية واضحة.
ففي سياق دولي شديد الاستقطاب حول الحرب في غزة، أصبح حضور القضية الفلسطينية في المهرجانات الفنية جزءاً من النقاش العام، بما يؤكد أن السينما لم تعد منفصلة عن الأسئلة الكبرى التي يطرحها الصراع، والعدالة، والمسؤولية الإنسانية.
الرئيسية





















