ويأتي هذا البرنامج ضمن طموحات استراتيجية المغرب الرقمي 2030 وخارطة الطريق «Morocco Made AI»، من خلال تطوير مهارات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، وتعزيز الابتكار والتشغيل والسيادة الرقمية للمملكة.
المشروع ثمرة شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، وشركة ABA Technology، بهدف تكوين جيل جديد من المواهب القادرة على مواكبة التقنيات التي ترسم ملامح اقتصاد المستقبل، من الذكاء الاصطناعي الوكيلي والذكاء الاصطناعي الفيزيائي إلى إنترنت الأشياء، عبر الجمع بين التكوين النظري والتطبيق العملي.
وخلال زيارة مركز البرنامج بمدينة سلا، تم الوقوف على النتائج الأولى بعد ستة أشهر من الإطلاق. فقد سجل البرنامج أكثر من 2118 طلب ترشيح، فيما يضم حالياً 95 موهبة موزعة بين مركزي سلا والدار البيضاء.
كما أنهى الفوج الأول، الذي يضم 46 موهبة، مرحلته التكوينية قبل الانتقال إلى مرحلة إنجاز مشاريع تطبيقية داخل بيئة مهنية، حيث تم إدماج جميع المستفيدين في مشاريع تغطي قطاعات حيوية تشمل الصحة، والمناجم، والصناعة، والمالية، واللوجستيك، والبحث العلمي، والتعليم، والتكنولوجيات الرقمية.
اليوم، ينتقل البرنامج إلى مرحلة التوسع عبر إطلاق أفواج جديدة في الدار البيضاء وفاس ووجدة، مع طموح للوصول إلى قدرة تكوين تصل إلى 1200 موهبة سنوياً ابتداءً من 2027.
رهان «AIoT Génération» لا يقتصر على تكوين خبرات تقنية فقط، بل يعكس توجهاً أوسع نحو بناء قدرة وطنية تجعل الشباب المغربي فاعلاً أساسياً في التحول التكنولوجي والإنتاجي، والمساهمة في اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار.
المشروع ثمرة شراكة بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، وشركة ABA Technology، بهدف تكوين جيل جديد من المواهب القادرة على مواكبة التقنيات التي ترسم ملامح اقتصاد المستقبل، من الذكاء الاصطناعي الوكيلي والذكاء الاصطناعي الفيزيائي إلى إنترنت الأشياء، عبر الجمع بين التكوين النظري والتطبيق العملي.
وخلال زيارة مركز البرنامج بمدينة سلا، تم الوقوف على النتائج الأولى بعد ستة أشهر من الإطلاق. فقد سجل البرنامج أكثر من 2118 طلب ترشيح، فيما يضم حالياً 95 موهبة موزعة بين مركزي سلا والدار البيضاء.
كما أنهى الفوج الأول، الذي يضم 46 موهبة، مرحلته التكوينية قبل الانتقال إلى مرحلة إنجاز مشاريع تطبيقية داخل بيئة مهنية، حيث تم إدماج جميع المستفيدين في مشاريع تغطي قطاعات حيوية تشمل الصحة، والمناجم، والصناعة، والمالية، واللوجستيك، والبحث العلمي، والتعليم، والتكنولوجيات الرقمية.
اليوم، ينتقل البرنامج إلى مرحلة التوسع عبر إطلاق أفواج جديدة في الدار البيضاء وفاس ووجدة، مع طموح للوصول إلى قدرة تكوين تصل إلى 1200 موهبة سنوياً ابتداءً من 2027.
رهان «AIoT Génération» لا يقتصر على تكوين خبرات تقنية فقط، بل يعكس توجهاً أوسع نحو بناء قدرة وطنية تجعل الشباب المغربي فاعلاً أساسياً في التحول التكنولوجي والإنتاجي، والمساهمة في اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار.
الرئيسية

















