وتنعقد دورة هذه السنة تحت شعار «أفق الزراعة والصناعات الغذائية 2030: السيادة، والمرونة المائية، وتنافسية المنتوج المغربي»، في وقت يواجه فيه القطاع رهانات متزايدة مرتبطة بالأمن المائي، وتحديث الصناعة، والابتكار التكنولوجي، وتحسين القدرة التنافسية.
ويركز البرنامج على مجموعة من القضايا التي باتت في صلب التحول الصناعي، من بينها المرونة المائية، والتصنيع المحلي، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والنجاعة الطاقية، وإزالة الكربون، إلى جانب تنمية الكفاءات وتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية.
ويجمع المعرض عدداً من الصناعيين ومصنعي الآلات وموردي التكنولوجيا والمتخصصين في التعبئة والتغليف وسلاسل التبريد، إضافة إلى فاعلين في مجالات الزراعة والطاقة والخدمات والاستثمار. وكانت نسخة 2025 قد استقطبت أكثر من 236 علامة تجارية من 26 دولة، ونحو 17.600 زائر مهني، فيما شارك حوالي 2.750 شخصاً في المؤتمرات واللقاءات المتخصصة.
وتتصدر قضية المياه أجندة دورة 2026، في ظل الحاجة إلى تطوير نماذج صناعية أكثر قدرة على ترشيد استهلاك الموارد وتحسين مردودية الإنتاج، مع بحث سبل تعزيز صمود الصناعات الغذائية أمام التحديات المائية وتقوية القدرات الإنتاجية الوطنية.
كما يحتل ملف الطاقة موقعاً مهماً داخل البرنامج، من خلال مناقشة حلول تحسين الاستهلاك، والاستفادة من الطاقة الشمسية، وتثمين النفايات، وتطوير العمليات الصناعية بما يساهم في خفض التكاليف وتحسين الأداء.
ولا يقتصر SIEMA 2026 على النقاشات النظرية، إذ يتضمن أيضاً عرض حالات وتجارب صناعية عملية حول رفع الإنتاجية، وتقليص استهلاك المياه والطاقة، والحد من الخسائر، وتطوير الأتمتة وتحسين مختلف مراحل الإنتاج.
وتسعى الدورة التاسعة إلى جعل المعرض فضاءً يجمع بين الأعمال والابتكار والتفكير في مستقبل الصناعات الغذائية بالمغرب، مع وضع التحديات اليومية التي تواجه الصناعيين في قلب النقاش، في انسجام مع توجهات النموذج التنموي الجديد الذي يمنح الصناعة دوراً مركزياً في التحول الاقتصادي وخلق فرص الشغل.
ويركز البرنامج على مجموعة من القضايا التي باتت في صلب التحول الصناعي، من بينها المرونة المائية، والتصنيع المحلي، والذكاء الاصطناعي، والأتمتة، والنجاعة الطاقية، وإزالة الكربون، إلى جانب تنمية الكفاءات وتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الدولية.
ويجمع المعرض عدداً من الصناعيين ومصنعي الآلات وموردي التكنولوجيا والمتخصصين في التعبئة والتغليف وسلاسل التبريد، إضافة إلى فاعلين في مجالات الزراعة والطاقة والخدمات والاستثمار. وكانت نسخة 2025 قد استقطبت أكثر من 236 علامة تجارية من 26 دولة، ونحو 17.600 زائر مهني، فيما شارك حوالي 2.750 شخصاً في المؤتمرات واللقاءات المتخصصة.
وتتصدر قضية المياه أجندة دورة 2026، في ظل الحاجة إلى تطوير نماذج صناعية أكثر قدرة على ترشيد استهلاك الموارد وتحسين مردودية الإنتاج، مع بحث سبل تعزيز صمود الصناعات الغذائية أمام التحديات المائية وتقوية القدرات الإنتاجية الوطنية.
كما يحتل ملف الطاقة موقعاً مهماً داخل البرنامج، من خلال مناقشة حلول تحسين الاستهلاك، والاستفادة من الطاقة الشمسية، وتثمين النفايات، وتطوير العمليات الصناعية بما يساهم في خفض التكاليف وتحسين الأداء.
ولا يقتصر SIEMA 2026 على النقاشات النظرية، إذ يتضمن أيضاً عرض حالات وتجارب صناعية عملية حول رفع الإنتاجية، وتقليص استهلاك المياه والطاقة، والحد من الخسائر، وتطوير الأتمتة وتحسين مختلف مراحل الإنتاج.
وتسعى الدورة التاسعة إلى جعل المعرض فضاءً يجمع بين الأعمال والابتكار والتفكير في مستقبل الصناعات الغذائية بالمغرب، مع وضع التحديات اليومية التي تواجه الصناعيين في قلب النقاش، في انسجام مع توجهات النموذج التنموي الجديد الذي يمنح الصناعة دوراً مركزياً في التحول الاقتصادي وخلق فرص الشغل.
الرئيسية

















