ومن جهتها، أكدت وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية عبر المتحدث باسم الجيش أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيرتين حاولتا مهاجمة المصفاة في ساعات الصباح. وأوضح البيان أن شظايا عملية الاعتراض تسببت في حريق محدود تمت السيطرة عليه، ولم تسجل أي إصابات في صفوف المدنيين.
وتأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة تطورات أمنية تشهدها المنطقة في ظل التوتر بين أطراف إقليمية، حيث تبقى المنشآت النفطية هدفاً حساساً نظراً لأهميتها في الاقتصاد العالمي. ويثير الحادث مخاوف جديدة بشأن أمن الطاقة واستقرار الإمدادات، خاصة أن مصفاة رأس تنورة تعد من أكبر منشآت معالجة النفط في العالم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، في حين تتابع السلطات السعودية التحقيقات لتحديد مصدر الطائرات المسيّرة والجهات التي تقف خلف العملية. وتؤكد الرياض استمرارها في تعزيز منظومات الدفاع والحماية لحماية منشآتها الحيوية من أي تهديدات.
وتجدد هذه الحادثة الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد وتجنب استهداف البنى التحتية المدنية والاقتصادية، لما لذلك من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليميين، إضافة إلى تأثيره المحتمل على أسواق الطاقة العالمية.
وتأتي هذه المحاولة ضمن سلسلة تطورات أمنية تشهدها المنطقة في ظل التوتر بين أطراف إقليمية، حيث تبقى المنشآت النفطية هدفاً حساساً نظراً لأهميتها في الاقتصاد العالمي. ويثير الحادث مخاوف جديدة بشأن أمن الطاقة واستقرار الإمدادات، خاصة أن مصفاة رأس تنورة تعد من أكبر منشآت معالجة النفط في العالم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، في حين تتابع السلطات السعودية التحقيقات لتحديد مصدر الطائرات المسيّرة والجهات التي تقف خلف العملية. وتؤكد الرياض استمرارها في تعزيز منظومات الدفاع والحماية لحماية منشآتها الحيوية من أي تهديدات.
وتجدد هذه الحادثة الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد وتجنب استهداف البنى التحتية المدنية والاقتصادية، لما لذلك من تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليميين، إضافة إلى تأثيره المحتمل على أسواق الطاقة العالمية.
الرئيسية























































