وبحسب بيانات المكتب الوطني لجرائم التأمين المكتب الوطني لجرائم التأمين، فقد تم تسجيل نحو 659,880 حالة سرقة مركبات خلال العام الماضي، أي بمعدل يقارب سيارة واحدة تُسرق كل 48 ثانية. ورغم هذا الرقم المرتفع، تشير الإحصائيات إلى انخفاض إجمالي نسب السرقات بنحو 23% مقارنة بالفترات السابقة.
تحسن عام لا يلغي استمرار الظاهرة
يعكس هذا الانخفاض النسبي تحسناً في أنظمة الحماية الإلكترونية وتقنيات تتبع المركبات، إلى جانب جهود أمنية متزايدة، غير أن البيانات تؤكد أن سرقة السيارات لا تزال تمثل تحدياً أمنياً واقتصادياً كبيراً في العديد من الولايات.
ويُلاحظ أن أنماط السرقة لم تعد عشوائية، بل أصبحت أكثر تركيزاً على طرازات محددة، ما يشير إلى وجود عوامل تقنية وسلوكية تؤثر في اختيار المركبات المستهدفة.
هيمنة طرازات معينة على قائمة الأكثر استهدافاً
تُظهر الإحصائيات أن بعض الطرازات تحظى باهتمام أكبر من قبل شبكات السرقة، خصوصاً سيارات من شركات كورية ويابانية وأمريكية، حيث تصدرت سيارات هيونداي القائمة بعدد كبير من الحالات.
ومن أبرز الطرازات الأكثر استهدافاً:
هيونداي إلنترا: أكثر من 21 ألف حالة سرقة.
هوندا أكورد: حوالي 17.7 ألف حالة.
هيونداي سوناتا: ما يقارب 17.6 ألف حالة.
شيفروليه سيلفرادو 1500: نحو 16.7 ألف حالة.
هوندا سيفيك: أكثر من 12 ألف حالة.
كيا أوبتيما: حوالي 11.5 ألف حالة.
فورد F-150: أكثر من 10 آلاف حالة.
تويوتا كامري: نحو 9.8 آلاف حالة.
هوندا CR-V: حوالي 9.8 آلاف حالة.
نيسان ألتيما: أكثر من 8 آلاف حالة.
لماذا تُستهدف هذه السيارات؟
يرى خبراء أن ارتفاع نسب استهداف بعض الطرازات يرتبط بعوامل تقنية تتعلق بأنظمة الحماية، أو سهولة تجاوز بعض أنظمة التشغيل في نماذج معينة، إضافة إلى الانتشار الواسع لهذه السيارات في السوق الأمريكي، ما يجعل إعادة بيعها أو تفكيكها أكثر سهولة.
كما تلعب عوامل أخرى دوراً مهماً، مثل نقص التحديثات الأمنية في بعض الإصدارات، أو الاعتماد على تقنيات دخول وتشغيل تقليدية نسبياً مقارنة بالموديلات الحديثة الأكثر تطوراً.
قراءة في الاتجاه العام
رغم تراجع المعدل الإجمالي للسرقات، تؤكد البيانات أن المشكلة لم تُحل جذرياً، بل انتقلت من كونها ظاهرة واسعة إلى استهداف أكثر تركيزاً لطرازات بعينها.
ويشير ذلك إلى أن مستقبل مكافحة سرقة السيارات لن يعتمد فقط على الإجراءات الأمنية التقليدية، بل على تطوير أنظمة حماية إلكترونية أكثر تقدماً، قادرة على مواكبة تطور أساليب الاختراق والسرقة.
وتكشف أرقام عام 2025 أن سوق السيارات في الولايات المتحدة لا يزال يواجه تحدياً أمنياً مستمراً، رغم التحسن العام في معدلات السرقة. وبينما تتطور تقنيات الحماية، تتطور في المقابل أساليب الاستهداف، ما يجعل من أمن المركبات سباقاً تقنياً مستمراً بين المصنّعين وشبكات الجريمة المنظمة.
تحسن عام لا يلغي استمرار الظاهرة
يعكس هذا الانخفاض النسبي تحسناً في أنظمة الحماية الإلكترونية وتقنيات تتبع المركبات، إلى جانب جهود أمنية متزايدة، غير أن البيانات تؤكد أن سرقة السيارات لا تزال تمثل تحدياً أمنياً واقتصادياً كبيراً في العديد من الولايات.
ويُلاحظ أن أنماط السرقة لم تعد عشوائية، بل أصبحت أكثر تركيزاً على طرازات محددة، ما يشير إلى وجود عوامل تقنية وسلوكية تؤثر في اختيار المركبات المستهدفة.
هيمنة طرازات معينة على قائمة الأكثر استهدافاً
تُظهر الإحصائيات أن بعض الطرازات تحظى باهتمام أكبر من قبل شبكات السرقة، خصوصاً سيارات من شركات كورية ويابانية وأمريكية، حيث تصدرت سيارات هيونداي القائمة بعدد كبير من الحالات.
ومن أبرز الطرازات الأكثر استهدافاً:
هيونداي إلنترا: أكثر من 21 ألف حالة سرقة.
هوندا أكورد: حوالي 17.7 ألف حالة.
هيونداي سوناتا: ما يقارب 17.6 ألف حالة.
شيفروليه سيلفرادو 1500: نحو 16.7 ألف حالة.
هوندا سيفيك: أكثر من 12 ألف حالة.
كيا أوبتيما: حوالي 11.5 ألف حالة.
فورد F-150: أكثر من 10 آلاف حالة.
تويوتا كامري: نحو 9.8 آلاف حالة.
هوندا CR-V: حوالي 9.8 آلاف حالة.
نيسان ألتيما: أكثر من 8 آلاف حالة.
لماذا تُستهدف هذه السيارات؟
يرى خبراء أن ارتفاع نسب استهداف بعض الطرازات يرتبط بعوامل تقنية تتعلق بأنظمة الحماية، أو سهولة تجاوز بعض أنظمة التشغيل في نماذج معينة، إضافة إلى الانتشار الواسع لهذه السيارات في السوق الأمريكي، ما يجعل إعادة بيعها أو تفكيكها أكثر سهولة.
كما تلعب عوامل أخرى دوراً مهماً، مثل نقص التحديثات الأمنية في بعض الإصدارات، أو الاعتماد على تقنيات دخول وتشغيل تقليدية نسبياً مقارنة بالموديلات الحديثة الأكثر تطوراً.
قراءة في الاتجاه العام
رغم تراجع المعدل الإجمالي للسرقات، تؤكد البيانات أن المشكلة لم تُحل جذرياً، بل انتقلت من كونها ظاهرة واسعة إلى استهداف أكثر تركيزاً لطرازات بعينها.
ويشير ذلك إلى أن مستقبل مكافحة سرقة السيارات لن يعتمد فقط على الإجراءات الأمنية التقليدية، بل على تطوير أنظمة حماية إلكترونية أكثر تقدماً، قادرة على مواكبة تطور أساليب الاختراق والسرقة.
وتكشف أرقام عام 2025 أن سوق السيارات في الولايات المتحدة لا يزال يواجه تحدياً أمنياً مستمراً، رغم التحسن العام في معدلات السرقة. وبينما تتطور تقنيات الحماية، تتطور في المقابل أساليب الاستهداف، ما يجعل من أمن المركبات سباقاً تقنياً مستمراً بين المصنّعين وشبكات الجريمة المنظمة.
الرئيسية























































