تأتي هذه المشاركة ضمن رؤية متكاملة تسعى إلى إبراز الرأسمال البشري الوطني، وترسيخ الحرف اليدوية كركيزة لصون التراث المتحرك، وتعزيز حضور المغرب لدى جامعي السيارات والمهنيين حول العالم. ويراهن الشراكة بين دار الصانع وFMVA على إظهار أن ترميم المركبات القديمة يتجاوز كونه عملاً تقنياً إلى كونه سلسلة متكاملة من حرف فنّية — من السرج والتنجيد إلى النجارة المعدنية والخشبية والزجاج والمكانيك الدقيقة — تستند في المغرب إلى تقاليد عريقة تدعمها هندسة حديثة.
وتحت شعار «الحِرَف المغربية في خدمة التراث automobilistique التاريخي»، ستتمحور المشاركة المغربية حول جناح بمساحة 120 متراً مربعاً، صُمّم كفضاء مفتوح وغامر وتربوي. سيكتشف الزوار سينوغرافيا حية تجمع بين عرض مركبات أيقونية وعروض مباشرة وإبراز لطقوس المهنة. الهدف واضح: إظهار جودة التنفيذ والدقة التقنية للحرفيين المغاربة، وشرح مراحل الترميم الرفيع المستوى للجمهور خطوة بخطوة.
وسيتصدر الاهتمام عملان بارزان. أولاً، «المنارة»، المركبة الرمزية التي أنجزت بمبادرة من جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، وتجسد أرقى تجليات الإتقان المغربي. فهذه السيارة، المصنوعة كلياً بأيادٍ محلية، تظهر التزاوج المتقن بين الحِرَف التقليدية والهندسة: تنجيد جلدي يدوي راقٍ، تشطيبات خشبية نبيلة، تشكيل صفائح معدنية بدقة، تصنيع الزجاج، وإتقان ميكانيكي. وإلى جانبها، ستُعرض سيارة بيجو 402 موديل 1928 المعروفة بانسياب خطوطها الهوائية، وفق مقاربة تعليمية مبتكرة: نصفها مُرمَّم بالكامل، ونصفها الآخر تُرك عمداً في طور الترميم. هذا الإخراج سيسمح للزوار بفهم تعقيدات المهنة ومراحلها، من التشخيص والمعالجة ضد التآكل، إلى ضبط الهيكل وإعادة تأهيل أنظمة التعليق والدفع.
البرنامج سيمنح أيضاً مساحة واسعة للعروض الحرفية المباشرة. يومياً، سيتناوب ثلاثة أساتذة حرفيين مغاربة داخل فضاء تقني يضم ركن تشكيل الصفائح، ومنضدة اختبار المحركات، وورشة مفتوحة للجمهور. على الجدول: تشكيل الألواح، الدق والتسوية المعدنية، معايرات المحركات، خياطة وتنجيد المقاعد، مواءمة العناصر الخشبية، وأعمال الزجاج. هذه الجلسات الحية ستوفر غوصاً في عمق المهارات، مبرزة صرامة الأساليب ودقة الإيماءات والاهتمام بالتفاصيل — وهي عوامل جوهرية للأصالة والاستدامة في الترميم.
وتتجاوز المشاركة حدود العرض إلى بناء جسور مع مجتمع الهواة والمهنيين: جامعو السيارات، الشغوفون، القيّمون على المجموعات، شركات التأمين المتخصصة ودور المزادات. الهدف هو تحفيز الشراكات، وتنشيط طلبات العمل، وفتح آفاق التصدير أمام الورش المغربية. إن حضور المغرب في الذكرى الخمسين لمعرض ريترو موبيل يشكّل فرصة فريدة لرواية قصة بلد يُعيد ابتكار تراثه الحرفي عبر بوابة السيارات الكلاسيكية، حيث تتلاقى صون المهارات مع معايير الجودة العالمية.
وفي وقت يزداد فيه مجال ترميم الكلاسيكيات تطوراً وصرامة من منظور الحفاظ على القيمة التراثية، يتقدم المغرب بأوراق قوة حاسمة: منظومة حرفيين عاليي التأهيل، تكاليف تنافسية، ثقافة راسخة للتفاصيل، وشغف أصيل تجاه السيارة كقطعة تراثية. يدعو الاتحاد المغربي للمركبات القديمة الجمهور للحضور بكثافة لاكتشاف هذه البصمة المغربية، واثقاً بأن ريترو موبيل باريس 2026 سيكون محطة مفصلية في تعزيز الاعتراف الدولي بالمهارة الوطنية، وفي انطلاقة مسارٍ واعد لصناعة قادرة على خلق قيمة مضافة. إنها احتفالية بالتراث المتحرك، وقبل ذلك، برهان على أن التميّز الحرفي يستطيع أن يرسم طريق المستقبل.
وتحت شعار «الحِرَف المغربية في خدمة التراث automobilistique التاريخي»، ستتمحور المشاركة المغربية حول جناح بمساحة 120 متراً مربعاً، صُمّم كفضاء مفتوح وغامر وتربوي. سيكتشف الزوار سينوغرافيا حية تجمع بين عرض مركبات أيقونية وعروض مباشرة وإبراز لطقوس المهنة. الهدف واضح: إظهار جودة التنفيذ والدقة التقنية للحرفيين المغاربة، وشرح مراحل الترميم الرفيع المستوى للجمهور خطوة بخطوة.
وسيتصدر الاهتمام عملان بارزان. أولاً، «المنارة»، المركبة الرمزية التي أنجزت بمبادرة من جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، وتجسد أرقى تجليات الإتقان المغربي. فهذه السيارة، المصنوعة كلياً بأيادٍ محلية، تظهر التزاوج المتقن بين الحِرَف التقليدية والهندسة: تنجيد جلدي يدوي راقٍ، تشطيبات خشبية نبيلة، تشكيل صفائح معدنية بدقة، تصنيع الزجاج، وإتقان ميكانيكي. وإلى جانبها، ستُعرض سيارة بيجو 402 موديل 1928 المعروفة بانسياب خطوطها الهوائية، وفق مقاربة تعليمية مبتكرة: نصفها مُرمَّم بالكامل، ونصفها الآخر تُرك عمداً في طور الترميم. هذا الإخراج سيسمح للزوار بفهم تعقيدات المهنة ومراحلها، من التشخيص والمعالجة ضد التآكل، إلى ضبط الهيكل وإعادة تأهيل أنظمة التعليق والدفع.
البرنامج سيمنح أيضاً مساحة واسعة للعروض الحرفية المباشرة. يومياً، سيتناوب ثلاثة أساتذة حرفيين مغاربة داخل فضاء تقني يضم ركن تشكيل الصفائح، ومنضدة اختبار المحركات، وورشة مفتوحة للجمهور. على الجدول: تشكيل الألواح، الدق والتسوية المعدنية، معايرات المحركات، خياطة وتنجيد المقاعد، مواءمة العناصر الخشبية، وأعمال الزجاج. هذه الجلسات الحية ستوفر غوصاً في عمق المهارات، مبرزة صرامة الأساليب ودقة الإيماءات والاهتمام بالتفاصيل — وهي عوامل جوهرية للأصالة والاستدامة في الترميم.
وتتجاوز المشاركة حدود العرض إلى بناء جسور مع مجتمع الهواة والمهنيين: جامعو السيارات، الشغوفون، القيّمون على المجموعات، شركات التأمين المتخصصة ودور المزادات. الهدف هو تحفيز الشراكات، وتنشيط طلبات العمل، وفتح آفاق التصدير أمام الورش المغربية. إن حضور المغرب في الذكرى الخمسين لمعرض ريترو موبيل يشكّل فرصة فريدة لرواية قصة بلد يُعيد ابتكار تراثه الحرفي عبر بوابة السيارات الكلاسيكية، حيث تتلاقى صون المهارات مع معايير الجودة العالمية.
وفي وقت يزداد فيه مجال ترميم الكلاسيكيات تطوراً وصرامة من منظور الحفاظ على القيمة التراثية، يتقدم المغرب بأوراق قوة حاسمة: منظومة حرفيين عاليي التأهيل، تكاليف تنافسية، ثقافة راسخة للتفاصيل، وشغف أصيل تجاه السيارة كقطعة تراثية. يدعو الاتحاد المغربي للمركبات القديمة الجمهور للحضور بكثافة لاكتشاف هذه البصمة المغربية، واثقاً بأن ريترو موبيل باريس 2026 سيكون محطة مفصلية في تعزيز الاعتراف الدولي بالمهارة الوطنية، وفي انطلاقة مسارٍ واعد لصناعة قادرة على خلق قيمة مضافة. إنها احتفالية بالتراث المتحرك، وقبل ذلك، برهان على أن التميّز الحرفي يستطيع أن يرسم طريق المستقبل.
الرئيسية






















































