سجلت عملية "مرحبا 2026" وصول أكثر من مليون و860 ألف مغربي مقيم بالخارج إلى المملكة، في مؤشر يعكس الإقبال الكبير الذي تعرفه هذه العملية السنوية.
وتواصل مختلف المؤسسات المغربية تعبئة مواردها البشرية واللوجستية لضمان استقبال أفراد الجالية في أفضل الظروف، سواء عبر الموانئ أو المطارات أو المعابر البحرية.
وتعد عملية "مرحبا" من أكبر عمليات العبور في حوض البحر الأبيض المتوسط، لما تتطلبه من تنسيق بين مختلف المتدخلين لتأمين انسيابية التنقل وتقديم الخدمات للمسافرين.
وتواصل مختلف المؤسسات المغربية تعبئة مواردها البشرية واللوجستية لضمان استقبال أفراد الجالية في أفضل الظروف، سواء عبر الموانئ أو المطارات أو المعابر البحرية.
وتعد عملية "مرحبا" من أكبر عمليات العبور في حوض البحر الأبيض المتوسط، لما تتطلبه من تنسيق بين مختلف المتدخلين لتأمين انسيابية التنقل وتقديم الخدمات للمسافرين.
الرئيسية






















































