يواصل المغرب جهوده الرامية إلى تحديث منظومة الدعم الاجتماعي، من خلال الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، وفي مقدمتها النموذج البلجيكي، بهدف تحسين آليات استهداف المستفيدين وتعزيز فعالية السياسات الاجتماعية.
ويأتي هذا التوجه في إطار الإصلاحات الكبرى التي تشهدها منظومة الحماية الاجتماعية، والتي تروم ضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة وفق معايير دقيقة وشفافة، مع ترشيد النفقات العمومية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويرى خبراء أن الاستفادة من التجارب المقارنة تمثل عنصرًا مهمًا في تطوير السياسات العمومية، شريطة مراعاة الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، واعتماد حلول تتلاءم مع الواقع الوطني.
ومن شأن هذه الإصلاحات أن تعزز ثقة المواطنين في منظومة الدعم، وتساهم في تحسين أثر البرامج الاجتماعية على الفئات المستهدفة.
ويأتي هذا التوجه في إطار الإصلاحات الكبرى التي تشهدها منظومة الحماية الاجتماعية، والتي تروم ضمان وصول الدعم إلى الفئات المستحقة وفق معايير دقيقة وشفافة، مع ترشيد النفقات العمومية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ويرى خبراء أن الاستفادة من التجارب المقارنة تمثل عنصرًا مهمًا في تطوير السياسات العمومية، شريطة مراعاة الخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، واعتماد حلول تتلاءم مع الواقع الوطني.
ومن شأن هذه الإصلاحات أن تعزز ثقة المواطنين في منظومة الدعم، وتساهم في تحسين أثر البرامج الاجتماعية على الفئات المستهدفة.
الرئيسية






















































