شهدت العلاقات بين المملكة المغربية وإيران نحو خمسين عامًا من التوتر، تخللتها أزمات دبلوماسية متكررة واتهامات متبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية. يعود هذا البرود إلى خلافات جيوسياسية عميقة، أبرزها المواقف المتباينة من قضايا إقليمية حساسة. ورغم محاولات محدودة لإعادة التواصل، ما زالت العلاقات محكومة بحسابات سياسية وأمنية. مستقبلها يرتبط بمدى قدرة الطرفين على بناء أرضية مشتركة تتجاوز الملفات الخلافية.
الرئيسية






















































