وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن مسؤولين كباراً من البلدين سيجتمعون مجدداً خلال نحو شهرين بمدينة شنتشن الصينية، لمناقشة المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي وآليات التواصل في حال وقوع حوادث مرتبطة بهذه التكنولوجيا.
وتأتي هذه الخطوة عقب محادثات جمعت بيسنت، مساء الأحد في نيويورك، بنائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ.
وبحسب المسؤول الأميركي، اتفق الطرفان على إنشاء قناة اتصال مباشرة تسمح لهما بالتواصل والتنسيق في حال ظهور مشاكل أو حوادث مرتبطة بسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأشار بيسنت إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل مناقشة بروتوكولات مشتركة، بهدف تحديد طبيعة المخاطر التي يعتبرها الطرفان أولوية، وعلى رأسها احتمال ظهور أنظمة ذكاء اصطناعي يصعب التحكم فيها، إلى جانب المخاطر المرتبطة بجهات غير حكومية أو فاعلين إلكترونيين مستقلين.
وتحمل هذه المحادثات أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية بين واشنطن وبكين في مجالات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
ورغم استمرار التنافس بين القوتين، يبدو أن ملف سلامة الذكاء الاصطناعي أصبح من المجالات التي تدفع الطرفين إلى الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة، خصوصاً مع تزايد المخاوف الدولية من الاستخدامات غير المنضبطة للأنظمة الذكية.
اللقاء المرتقب في شنتشن قد يشكل بذلك خطوة أولى نحو وضع قواعد للتواصل بين أكبر قوتين تكنولوجيتين في العالم، في وقت تتطور فيه قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكمها.
وتأتي هذه الخطوة عقب محادثات جمعت بيسنت، مساء الأحد في نيويورك، بنائب رئيس مجلس الدولة الصيني خه لي فنغ.
وبحسب المسؤول الأميركي، اتفق الطرفان على إنشاء قناة اتصال مباشرة تسمح لهما بالتواصل والتنسيق في حال ظهور مشاكل أو حوادث مرتبطة بسلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأشار بيسنت إلى أن المرحلة المقبلة ستشمل مناقشة بروتوكولات مشتركة، بهدف تحديد طبيعة المخاطر التي يعتبرها الطرفان أولوية، وعلى رأسها احتمال ظهور أنظمة ذكاء اصطناعي يصعب التحكم فيها، إلى جانب المخاطر المرتبطة بجهات غير حكومية أو فاعلين إلكترونيين مستقلين.
وتحمل هذه المحادثات أهمية خاصة في ظل المنافسة القوية بين واشنطن وبكين في مجالات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
ورغم استمرار التنافس بين القوتين، يبدو أن ملف سلامة الذكاء الاصطناعي أصبح من المجالات التي تدفع الطرفين إلى الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة، خصوصاً مع تزايد المخاوف الدولية من الاستخدامات غير المنضبطة للأنظمة الذكية.
اللقاء المرتقب في شنتشن قد يشكل بذلك خطوة أولى نحو وضع قواعد للتواصل بين أكبر قوتين تكنولوجيتين في العالم، في وقت تتطور فيه قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكمها.
الرئيسية

















