وأوضح روبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر الحوار مع الأطراف المختلفة ضرورياً لمحاولة إيجاد حلول للنزاعات، مشيراً إلى أن حضور بوتين قمة العشرين سيمنحه فرصة للتواصل ليس فقط مع الرئيس الأمريكي، وإنما أيضاً مع عدد من قادة العالم
وأضاف أن واشنطن تأمل في قبول الرئيس الروسي هذه الدعوة، في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد بين روسيا وأوكرانيا.
هدنة الطاقة تعود إلى الواجهة
وتزامن الإعلان عن دعوة بوتين مع تحركات أمريكية لإحياء فكرة وقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.
ودعا روبيو الطرفين إلى وقف استهداف البنية التحتية الطاقية، معتبراً أن مثل هذا الاتفاق، وإن كان لا يعني نهاية الحرب، قد يشكل خطوة أولى نحو تفاهم أوسع بين الجانبين.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى وجود انفتاح من موسكو وكييف على فكرة التوصل إلى وقف محدود لإطلاق النار يخص قطاع الطاقة، في محاولة لتقليص الأضرار التي تتعرض لها المنشآت الحيوية في البلدين.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن استعداد بلاده لوقف ضرباتها على منشآت الطاقة الروسية إذا التزمت موسكو بالمعاملة بالمثل.
وجاء هذا الموقف بعدما دعا ترامب كييف إلى وقف استهداف مصافي الديزل الروسية، في وقت تتواصل فيه الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة بين الطرفين.
موسكو ترفض وقف عملياتها العسكرية
في المقابل، أظهرت تصريحات وزير الخارجية الروسي استمرار التباعد بين مواقف الأطراف بشأن وقف القتال.
فقد أكد سيرغي لافروف أمام مجلس الأمن الدولي أن موسكو لا تعتزم تعليق عملياتها العسكرية في أوكرانيا، متهماً الدول الأوروبية بالسعي إلى استغلال أي توقف محتمل للقتال من أجل مواصلة دعم كييف بالأسلحة.
ويعكس هذا الموقف حجم الصعوبات التي تواجه محاولات التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو وكييف.
ومن جهتها، تواصل أوكرانيا مطالبة حلفائها بتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي، في ظل تصاعد الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة والصواريخ.
وبين دعوة بوتين إلى قمة مجموعة العشرين ومحاولات الدفع نحو هدنة محدودة في قطاع الطاقة، تسعى واشنطن إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة مع الطرفين، رغم استمرار الخلافات بشأن شروط وقف الحرب ومستقبل أي تسوية سياسية محتملة.
الرئيسية

















