ويأتي هذا الابتكار في إطار توجه متزايد نحو تطوير منظومات دفع قادرة على التعامل مع التضاريس الصعبة والظروف البيئية القاسية، خصوصاً في السيارات المخصصة للطرق الوعرة والاستكشاف والمهمات الميدانية.
محرك هجين بأربع أسطوانات وتقنيات مقاومة للمياه
يعتمد محرك هورس B20 على محرك بنزين توربيني من أربع أسطوانات بسعة 2.0 لتر، وتتراوح قوته بحسب الإعداد بين 187 و248 حصاناً، فيما يتراوح عزم الدوران بين 300 و380 نيوتن.متر.
ومن أبرز أرقام المحرك كفاءته الحرارية التي تصل إلى 48.7%، وهي نسبة تستهدف تحسين الاستفادة من الوقود وتقليل استهلاكه وانبعاثاته.
ولا يقتصر المحرك على منظومة هجينة واحدة، إذ يمكن دمجه مع أنظمة الهجين التقليدي HEV، والهجين القابل للشحن PHEV، إضافة إلى منظومات تمديد مدى السير EREV.
لكن الميزة الأكثر لفتاً للانتباه تتمثل في تصميمه المخصص لمقاومة المياه، إذ يحمل تصنيف IPX8، مع اعتماد هيكل محكم الإغلاق وأنظمة استشعار تراقب ظروف التشغيل عند تعرض المحرك للمياه.
وعند الخوض في المياه، يمكن لأنظمة التحكم الإلكترونية تعديل استجابة دواسة الوقود وإدارة مستويات القوة بما يساعد على الحفاظ على استقرار عمل المحرك أثناء العبور.
قدرة على الخوض تتجاوز أرقام عدد من سيارات الطرق الوعرة
تمنح قدرة المحرك على العمل في ظروف غمر بالمياه حتى عمق 1.1 متر هامشاً كبيراً للسيارات التي ستعتمد عليه، خصوصاً عند التعامل مع التضاريس المائية والموحلة.
وبحسب الأرقام الواردة في المعلومات الخاصة بالمشروع، يصل عمق الخوض المعلن لسيارة لاند روفر ديفندر إلى نحو 900 ملم، بينما يبلغ لدى جيب رانجلر نحو 760 ملم.
ويجب هنا التمييز بين قدرة المركبة كاملةً على خوض المياه وبين تصميم المحرك نفسه لمقاومة الغمر؛ فعمق الخوض النهائي لأي سيارة يعتمد على مجموعة من العوامل، تشمل تصميم الهيكل، ومداخل الهواء، والأنظمة الكهربائية، ومكونات منظومة الدفع، وليس المحرك وحده.
جيلي جالاكسي كروزر 700 من أوائل التطبيقات
بدأت تقنيات محرك هورس B20 تجد طريقها إلى الاستخدام الفعلي من خلال شركة **جيلي**، التي تعتزم توظيفه في سيارة جالاكسي كروزر 700، وهي مركبة موجهة للمهام الصعبة والقيادة خارج الطرق المعبدة.
وتعتمد السيارة على هيكل من نوع Ladder Frame، وهو تصميم شائع في المركبات المخصصة للطرق الوعرة، إلى جانب منظومة دفع هجينة وناقل حركة هجين من ثلاث سرعات، مع الاستفادة من قدرات محرك B20.
وتستهدف جيلي من خلال هذا الطراز الجمع بين تقنيات الدفع الهجين والقدرات المطلوبة في المركبات المخصصة للرحلات والمهمات في البيئات القاسية.
وبحسب الخطط المعلنة، من المتوقع أن تصل جالاكسي كروزر 700 إلى الأسواق العالمية بحلول عام 2028، ما قد يمنح تقنية B20 فرصة للانتقال من مرحلة التطوير والتجارب إلى نطاق أوسع من الاستخدام التجاري.
هل تعيد هذه التقنية تعريف سيارات الطرق الوعرة؟
يمثل محرك B20 اتجاهاً تقنياً لافتاً في تطوير منظومات الدفع الهجينة، خصوصاً مع الجمع بين الكفاءة الحرارية المرتفعة والقدرة على العمل في ظروف غمر بالمياه.
ومع ذلك، فإن الاستفادة الحقيقية من هذه التقنية ستعتمد على كيفية دمجها داخل المركبة بالكامل، ومدى قدرتها على الحفاظ على الأداء والاعتمادية في الظروف القاسية، وليس على مواصفات المحرك منفرداً.
ومع دخول المزيد من الشركات إلى مجال السيارات الهجينة المخصصة للطرق الوعرة، قد تصبح تقنيات الحماية من المياه وإدارة الطاقة والأداء في التضاريس الصعبة من العناصر المهمة في تطوير الجيل المقبل من مركبات المغامرات والاستكشاف.
محرك هجين بأربع أسطوانات وتقنيات مقاومة للمياه
يعتمد محرك هورس B20 على محرك بنزين توربيني من أربع أسطوانات بسعة 2.0 لتر، وتتراوح قوته بحسب الإعداد بين 187 و248 حصاناً، فيما يتراوح عزم الدوران بين 300 و380 نيوتن.متر.
ومن أبرز أرقام المحرك كفاءته الحرارية التي تصل إلى 48.7%، وهي نسبة تستهدف تحسين الاستفادة من الوقود وتقليل استهلاكه وانبعاثاته.
ولا يقتصر المحرك على منظومة هجينة واحدة، إذ يمكن دمجه مع أنظمة الهجين التقليدي HEV، والهجين القابل للشحن PHEV، إضافة إلى منظومات تمديد مدى السير EREV.
لكن الميزة الأكثر لفتاً للانتباه تتمثل في تصميمه المخصص لمقاومة المياه، إذ يحمل تصنيف IPX8، مع اعتماد هيكل محكم الإغلاق وأنظمة استشعار تراقب ظروف التشغيل عند تعرض المحرك للمياه.
وعند الخوض في المياه، يمكن لأنظمة التحكم الإلكترونية تعديل استجابة دواسة الوقود وإدارة مستويات القوة بما يساعد على الحفاظ على استقرار عمل المحرك أثناء العبور.
قدرة على الخوض تتجاوز أرقام عدد من سيارات الطرق الوعرة
تمنح قدرة المحرك على العمل في ظروف غمر بالمياه حتى عمق 1.1 متر هامشاً كبيراً للسيارات التي ستعتمد عليه، خصوصاً عند التعامل مع التضاريس المائية والموحلة.
وبحسب الأرقام الواردة في المعلومات الخاصة بالمشروع، يصل عمق الخوض المعلن لسيارة لاند روفر ديفندر إلى نحو 900 ملم، بينما يبلغ لدى جيب رانجلر نحو 760 ملم.
ويجب هنا التمييز بين قدرة المركبة كاملةً على خوض المياه وبين تصميم المحرك نفسه لمقاومة الغمر؛ فعمق الخوض النهائي لأي سيارة يعتمد على مجموعة من العوامل، تشمل تصميم الهيكل، ومداخل الهواء، والأنظمة الكهربائية، ومكونات منظومة الدفع، وليس المحرك وحده.
جيلي جالاكسي كروزر 700 من أوائل التطبيقات
بدأت تقنيات محرك هورس B20 تجد طريقها إلى الاستخدام الفعلي من خلال شركة **جيلي**، التي تعتزم توظيفه في سيارة جالاكسي كروزر 700، وهي مركبة موجهة للمهام الصعبة والقيادة خارج الطرق المعبدة.
وتعتمد السيارة على هيكل من نوع Ladder Frame، وهو تصميم شائع في المركبات المخصصة للطرق الوعرة، إلى جانب منظومة دفع هجينة وناقل حركة هجين من ثلاث سرعات، مع الاستفادة من قدرات محرك B20.
وتستهدف جيلي من خلال هذا الطراز الجمع بين تقنيات الدفع الهجين والقدرات المطلوبة في المركبات المخصصة للرحلات والمهمات في البيئات القاسية.
وبحسب الخطط المعلنة، من المتوقع أن تصل جالاكسي كروزر 700 إلى الأسواق العالمية بحلول عام 2028، ما قد يمنح تقنية B20 فرصة للانتقال من مرحلة التطوير والتجارب إلى نطاق أوسع من الاستخدام التجاري.
هل تعيد هذه التقنية تعريف سيارات الطرق الوعرة؟
يمثل محرك B20 اتجاهاً تقنياً لافتاً في تطوير منظومات الدفع الهجينة، خصوصاً مع الجمع بين الكفاءة الحرارية المرتفعة والقدرة على العمل في ظروف غمر بالمياه.
ومع ذلك، فإن الاستفادة الحقيقية من هذه التقنية ستعتمد على كيفية دمجها داخل المركبة بالكامل، ومدى قدرتها على الحفاظ على الأداء والاعتمادية في الظروف القاسية، وليس على مواصفات المحرك منفرداً.
ومع دخول المزيد من الشركات إلى مجال السيارات الهجينة المخصصة للطرق الوعرة، قد تصبح تقنيات الحماية من المياه وإدارة الطاقة والأداء في التضاريس الصعبة من العناصر المهمة في تطوير الجيل المقبل من مركبات المغامرات والاستكشاف.
الرئيسية



















